ـ[صقرتميم]ــــــــ[22 - 08 - 2011, 07:07 ص]ـ
البسملة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميعنا يسمع، ويقرأ كلمة (وبالتالي) خاصة في كلام أولئك الذين يسمون مثقفين، ومفكرين حتى صارت كلمة (وبالتالي) رمزاً على الفكر، والثقافة، وأن من لم ترد في كلامه ليس من الثقافة والفكر في شيء .. !
والمهم هنا .. ما معناها في السياق اللغوي، والمنطقي للكلام؟
فقد لا حظت أن من يستعملونها في كلامهم غالبا ما يريدون بناء نتيجة على مقدمة وكلام سابق في حين أنها لا تعطي معنى الربط بين المقدمة والنتيجة.
فهل من يفيدنا بارك الله فيكم.
ـ[صقرتميم]ــــــــ[29 - 08 - 2011, 08:16 م]ـ
تقبل الله صيامكم وصلاتكم
وصالح أعمالكم
ـ[حنان]ــــــــ[31 - 08 - 2011, 01:28 ص]ـ
جزاكَ الله خيراً وباركَ لكَ العيد المبارك
وتقبل الله منكَ الطاعات وأثابكَ عليها اوفر العطاء
ـ[المختار]ــــــــ[31 - 08 - 2011, 02:24 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يقول الأستاذ مكّي الحسَني في كتابه "نحو إتقان الكتابة باللغة العربية" - وهو كتاب معاصر عظيم الفائدة في مجال التصحيح اللغوي موجود على الشبكة العنكبوتية:
7 - مِن ثَمَّ؛ لذا؛ ... (لا: بالتالي!)
(بالتالي) شبه جملة ركيكة جداً شاعت شيوعاً واسعاً. وقد تبين لي من اطلاعي على كثير من المقالات العلمية أن الصواب أن يحلّ محلّها ما يناسب المقام مما يلي:
مِن ثَمّ؛ لذا؛ وعلى هذا؛ وبذلك؛ إذن؛ أيْ؛ ومِن ثَمَّ يتّضح / نجد / نرى أنَّ؛ الخ ...
وللفائدة أقول: (ثَمَّ) اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك، وهو ظرف لا يتصرف، وقد تلحقه التاء فيقال (ثَمَّةَ) ويوقف عليها بالهاء.
أما (ثُمَّ) فهو حرف عطف يدل على الترتيب مع التراخي في الزمن. وتلحقه التاء المفتوحة فيقال: ثُمَّتَ، ويوقف عليها بالتاء.
ـ[محمد عماد سمير بيازيد]ــــــــ[31 - 08 - 2011, 03:07 م]ـ
من المفيد أن نذكر هاهنا ما قاله مجمع اللغة العربية بالقاهرة في هذه الكلمة:
نظر المجلس في قولهم: (فعل كذا؛ وبالتالي يستحق كذا)، ورأى أنه تعبير دخيل، وإن لم يكن خاطئًا. واختار أن يُهجَر هذا الأسلوب، ويُستعمَلَ مكانَه: (فعل كذا؛ ومن ثم (أو من ثمة) يستحق كذا)، أو يستغنى عنه بالفاء، أو يقال: (بالتُّلُوِّ يستحق كذا) ...
ـ[صقرتميم]ــــــــ[07 - 09 - 2011, 09:14 ص]ـ
شكراً لكم جميعاً، وبارك الله فيكم.
مشاركة الأخ المختار.
7 - مِن ثَمَّ؛ لذا؛ ... (لا: بالتالي!)
(بالتالي) شبه جملة ركيكة جداً شاعت شيوعاً واسعاً. وقد تبين لي من اطلاعي على كثير من المقالات العلمية أن الصواب أن يحلّ محلّها ما يناسب المقام مما يلي:
مِن ثَمّ؛ لذا؛ وعلى هذا؛ وبذلك؛ إذن؛ أيْ؛ ومِن ثَمَّ يتّضح / نجد / نرى أنَّ؛ الخ ...
نعم أخي بارك الله فيك، الذي يظهر أنها خطأ لغوي، وهو ما يشير له نقل الأخ محمد عماد عن مجمع اللغة في القاهرة .. حيث قالوا:
المشاركة للأخ محمد عماد.
نظر المجلس في قولهم: (فعل كذا؛ وبالتالي يستحق كذا)، ورأى أنه تعبير دخيل، وإن لم يكن خاطئًا. واختار أن يُهجَر هذا الأسلوب، ويُستعمَلَ مكانَه: (فعل كذا؛ ومن ثم (أو من ثمة) يستحق كذا)، أو يستغنى عنه بالفاء، أو يقال: (بالتُّلُوِّ يستحق كذا) ...
أعتدنا على أن النفي إشارة لجود خلاف في المسألة، فهل هو كذلك بين المجامع في تصحيحها لغوياً، حقيقة لم أقف على شيءٍ من ذلك، لكن ما نقله الزميل محمد قد يشير إلى وجود خلاف فيها، والمهم أن ما أفهمه، وفهمه قبلي أساتذةٌ في فقه اللغة، وسأوضح ما فهمته.
قالوا: (وبالتالي يستحق كذا).
والسؤال هنا: ما معنى (وبالتالي) في سياق الكلام؟
هل معناها (وبناءً على ما تقدم فالتالي أنه يستحق كذا)
أو (فالتالي لهذا الكلام أنه يستحق كذا)
أو (وبما تقدم فالتالي أنه يستحق كذا)
ولا يصح تقدير (وبالتالي لما تقدم)؛لأن معناها (أنه وبالتالي يستحق التالي)
والمهم أنه أياً يكن المقدر، لا يظهر أي علاقة بين شبه الجملة وما تقدم.
ما أريد قوله .. أنها وما بعدها لا علاقة لها البتة بالكلام المتقدم لا من جهة متعلق الجار والمجرور، ولا من جهة البناء المنطقي للتعبير اللغوي، وإنما تعارف المثقفون وأهل الفكر على استعمالها، ودرجت على ألسنهم؛ فأصبحت يفهم منها معنى البناء المنطقي عرفاً لا من حيث الدلالة اللغوية.
صحيح أنه لا تحجير على الناس فيما تعارفوا عليه وألفوه في المنتديات والساحات الإعلامية وغيرهما من الميادين العامة، لكن المشكلة في أن ترد على ألسن القضاة حين يكون الكلام عن مبررات وحيثيات الحكم؛ ذلك أن الكلمة لا تعطي معنى الربط، والبناء- من أي وجه- بين ما تقدم وما سيأتي.
شكراً لكم جميعاً