ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 09 - 2011, 08:19 ص]ـ
الرَّاء
الرَّصُّ: رَصُّ البُنْيانِ؛ أي: ضمُّ بعضِهِ إلى بعضٍ.
وبالسِّين: بِئرٌ كانَتْ لبقيَّةٍ مِن ثمودَ، وكلُّ بئرٍ غيرِ مطويَّةٍ (1) فهي رَسٌّ؛ قالَ:
* تنابِلَةً يَحْفِرونَ الرِّسَاسَا *
أي: آبار المعادِن. والتَّنابلة: جمعُ تِنْبَال؛ وهو القَصيرُ.
وقيلَ: قَتَلَ أصحابُ الرَّسِّ نبيَّهم، ورسُّوه في بئرٍ؛ أي: دسُّوه فيها.
والرَّسيس: ما ثبتَ ولَزِمَ مَكانَهُ.
الرَّصَد: هو الحَرَسُ.
التَّرَبُّص: الانتظار.
الدَّال
دَسْرٌ: الدُّسُر: مَساميرُ ألواحِ السَّفينةِ، واحدُها دِسَارٌ (2).
ودَسَرَه بالرُّمحِ: طَعَنَهُ بشدَّةٍ.
والدَّرْس: الكِتابةُ للحِفْظِ.
ودَرَسَ الرَّبْعُ دُرُوسًا: ذَهَبَتْ أعلامُهُ.
والدَّرِيسُ: ثوبٌ خَلِقٌ.
النُّون
نَكَصَ -بالصَّاد-: رَجَعَ، وهو كثيرٌ في القرآنِ.
وبالسِّين: القلبُ.
((نُكِسُوا علَى رُؤوسِهِمْ)): انقطعَتْ حُجَّتُهم، فهُم كمَنِ انقلبَ.
و ((نَنَكِّسْهُ في الخَلْقِ)): نُبدِّل قوَّتَه ضعفًا (3).
وعن الأخفشِ: لا تكادُ العربُ تقولُ «نَكَّسَ» بالتَّشديدِ إلاَّ في ما يُقلَبُ، فيُجعَل رأسُه أسفلَ.
نصرٌ: هو عونُ المظلومِ، وهو كثيرٌ.
وبالسِّين: صَنَمُ قومِ نوحٍ.
وقولُه تعالَى: ((ولاتَ حِينَ مَنَاصٍ))؛ أي: ليس حين فرارٍ، ولا منجًى، من ناصَ ينُوصُ: تأخَّرَ.
ـــ تعليقات الشَّيخ العصيميِّ ـــــــــــــــــ
(1) البئرُ [غيرُ] المطويَّة: هي الَّتي لَمْ تُقَمْ بما يحفظُها من السُّقوط بعد حفرِها -كحَجَرٍ ونحوِه-، فإذا حُفِرَتِ البئرُ، ثُمَّ أُثبتَتْ جَنَباتُها بحَجَرٍ؛ سُمِّيَتْ مَطْوِيَّةً.
(2) وفيه قولُه تعالى: ((وحَمَلْناهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ ودُسُرٍ)).
(3) فيُستفاد تفسير هذه الآيةِ في سورة يس بقولِه تعالَى: ((اللهُ الَّذي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وشَيْبَةً))، فتكون مفسِّرة لتنكيسِ الخَلْقِ الَّذي ذَكَرَهُ اللهُ -سبحانه وتعالَى- في آية سورة يس: ((ومَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ)). وإذا أدمنَ الإنسانُ الاستفادةَ مِمَّا يَمُرُّ به من كلامِ أهلِ العِلْمِ؛ أمكنَه أن يصلَ القرآنَ بعضَه ببعضٍ، فإنَّ ابنَ كيسانَ فسَّرَ هذه الآيةَ بما تقرَّر في فؤاده مِن معنى آيةِ سورة الرُّومِ.
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 09 - 2011, 02:54 م]ـ
الصَّاد
صَرَّ: الإصرارُ -بالصَّاد-: الدَّوامُ.
والصِّرُّ: بَرْدٌ شديدٌ. وقيلَ: صَوْتٌ.
ويُقالُ: صرَّ الحديدُ يَصِرُّ صَريرًا، والبابُ، وكلُّ صَوْتٍ يدومُ فهو صَريرٌ، فإن كانَ فيه ترجيعٌ قيلَ: صَرْصَرَ يُصَرْصِرُ صَرْصَرَةً.
والصَّرُورة: من لم يحُجَّ؛ لدوامِه على تَرْكِ الحَجِّ.
وصُرَّةُ الدَّراهمِ؛ لثباتِها فيها.
والصَّرَّة: ضجَّة عظيمةٌ؛ مِن الصَّريرِ؛ الصَّوت الدَّائم الممتدّ.
وبالسِّين: ما يُخفَى.
والسُّرور: الفَرَحُ.
صِبْغٌ: هو تغيير الثِّيابِ (1).
((وصِبْغٍ للآكِلينَ)): الزَّيت؛ لأنَّه يصبَغُ الطَّعامَ.
ومنه: ((صِبْغَة اللهِ))، وكان النَّصارَى يَصْبَغونَ أولادَهم في ماءٍ لهم، فقيلَ لهم: ((ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغةً)) (2).
وبالسِّين: طولُ الشَّيءِ.
وأَسْبَغَ عليه نِعَمَهُ: كثَّرَها.
((أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ)): دروعٌ طوالٌ.
صَرْحٌ: كُلُّ بناءٍ عالٍ.
والصَّريحُ: الخالِصُ مِن كُلِّ شيءٍ، وبه شُبِّهَ البِناءُ العالي؛ لارتِفاعِهِ عن أمثالِهِ.
وبالسِّين: الإرسالُ. قال تعالَى: ((وحِينَ تَسْرَحُونَ))؛ مِن تَسْرِيحِ الغَنَمِ للرَّعْيِ.
والصُّورةُ: صورةُ الشَّيءِ (...) * تصور.
وقولُه تعالى: ((ونُفِخَ في الصُّورِ)): قِيلَ: جمع صُورةٍ؛ كصُوفٍ وصُوفةٍ، فالمُراد صُوَرُ النَّاسِ، وقيلَ: هو قَرْنٌ ينفخُ فيه إسرافيلُ، وفي الحديثِ ما يُقوِّيه (3).
والصُّوارُ: قطيعُ البَقَرِ، جمعُه أَصْوِرةٌ.
والسُّورة -بالسِّين- مِنَ القرآن؛ قيل: من سارَ يَسُورُ: ارتفعَ، وقيل: من السُّؤر: البقيَّة.
والسَّيرُ وتصريفه معروفٌ.
وبالصَّاد: صارَ يصورُ؛ ((فصُرْهُنَّ إلَيْكَ)).
صفر: الصُّفرةُ: هو اللَّونُ المعروفُ.
¥