ملتقي اهل اللغه (صفحة 3929)

ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[01 - 11 - 2011, 01:38 م]ـ

شكر لك أبا حيّان نعم لقد رأيت الشيخ سعيد الأ فغاني يصفه بالحدة وأنا عند قراءتي لمقالات أبي فهر لا حظت شيئا من ذلك ويعفو الله عن الجميع

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[03 - 11 - 2011, 09:27 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كلام للشيخ أبي فهر -رحمه الله- يسخر فيه من التبريزي، ويستهزئ به. قال بعد ما ذكر كلاما للتبريزي: "وهذا كلام بارد غث سقيم، فاختلسه التبريزي في شرحه، فلم يحس بشيء من برده، لأنه نشأ بتبريز، من إقليم أذربيجان، وهو إقليم بارد جدا!! "

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 01 - 2012, 08:03 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الجوهري -رحمه الله- في الصحاح عن شَنَآن وشَنْآن:

"وهما شاذان، فالتحريك شاذ في المعنى، لأن فعَلان إنما هو من بناء ما كان معناه الحركة والاضطراب كالضرَبان والخفَقان، والتسكين شاذ في اللفظ لأنه لم يجئ شيء من المصادر عليه"

فتعجبت من كلامه -رحمه الله- لأنني أعلم أنه قد جاء غير هذا المصدر، لكنني لم أعجل وأردت أن أتثبت وأستيقن، فرجعت إلى حاشية ابن بري فما وجدته علق على هذا الموضع، وذهبت إلى (نفوذ السهم) للصفدي فما رأيته ذكر شيئا.

وأنا أخشى أنني لم أفهم كلام الجوهري على وجهه، لكنني أقول -على ما فهمته-: ليس ما ذكره صحيحا، فقد جاء غير هذا المصدر.

قال ابن خالويه في كتابه (ليس في كلام العرب):

"ليس في كلام العرب مصدر على فَعْلان بجزم العين إلا حرفين: شنئته شنْآنا، وزدته زَيْدانا"

ومن العجيب الغريب أن الأستاذ أحمد عطار -رحمه الله- هو الذي حقق الكتابين، فلم يعلق بشيء على كلام الجوهري، مع أنه قال في تحقيق كتاب ابن خالويه عند الموضع المذكور:

"وزادوا ثالثا، وهو ليّان، مصدر لواه بدينه ..... وقد جاءت في شعر رؤبة:

قد كنت داينت بها حسانا ** مخافة الإفلاس والليّانا"

والله أعلم

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 04 - 2012, 08:03 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري -رحمه الله تعالى- في (ط وأ):

"وهو طيِّئ بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير"

هكذا في نشرة الشيخ العطار رحمه الله، فما أدري من أيهما الخطأ، وقد رجعت إلى (التنبيه والإيضاح) للشيخ ابن بري المصري -رحمه الله- فما وجدته علق على هذا بشيء، وكذلك الصفدي في (نفوذ السهم) ما علق عليه بشيء.

ولا شك أن ما ذكر في نسب طيئ خطأ محض، والخطأ في موضعين:

1 - قوله: "أدد بن زيد بن كهلان"، ولعل زيد بن كهلان التبس عليه بزيد بن يشجب والد أدد، وهما زيدان: زيد بن يشجب بن عريب، وزيد بن كهلان. وصحة النسب هكذا:

طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان

فالشيخ أسقط الملون بالأزرق، ولعل سبب ذلك -كما ذكرنا- التباس زيد بزيد.

وقد يكون الخطأ من المحقق، الله أعلم.

2 - قوله: "سبأ بن حمير"، ولا أدري كيف وقع هذا الخطأ، فحمير ولد سبأ وليس أباه، وهو حمير بن سبأ أخو كهلان بن سبأ.

وقد ذكر الشيخ نسب سبأ على الصواب في (س ب أ)، قال:

"وهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان".

ثم قال الشيخ بعد ذلك:

"والنسبة إليهم طائي على غير قياس، وأصله طيْئيّ مثل طيْعيّ، فقلبوا الياء الأولى ألفا وحذفوا الثانية"

والخطأ الملون بالأحمر خطأ من المحقق العطار -رحمه الله- لا شك في ذلك، لأنه جعل الياء التي بعد الطاء ساكنة، والصحيح أنها مشددة مكسورة، لأن أصله (طيِّئ) مثل (طيِّع) ثم زيدت عليه ياء النسب فصار (طيِّئيّ) مثل (طيِّعيّ)، ولأن الجوهري ذكر ياءين حذفت إحداهما وقلبت الأخرى ألفا، ورسمُ العطار ليس فيه بعد الطاء إلا ياء واحدة.

فأصله هكذا: (طَيْيِئيّ)، فحذفت الثانية فصار (طَيْئيّ) وقلبت الأولى ألفا فصار: (طائيّ).

والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015