ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[01 - 03 - 2012, 03:47 م]ـ
ما المراد
من قول بعض اللغويين: (هذا يدخل في باب ليس)؟
أفيدونا يا جهابذة اللغة
.....
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[01 - 03 - 2012, 06:32 م]ـ
ما المراد
من قول بعض اللغويين: (هذا يدخل في باب ليس)؟
أفيدونا يا جهابذة اللغة
.....
أقول مجتهدًا " أي يدخل في باب ليس في اللغة كذا إلا كذا ".
قال (أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القنَّوجي) (المتوفى: 1307هـ) في (البلغة إلى أصول اللغة):
الأربعون: في معرفة الأشباه والنظائر
وهذا نوع مهمّ، ينبغي الاعتناء به، فيه تُعْرَف نوادر اللغة وشواردها، ولا يقوم به إلا مضطلع بالفن، واسع الاطلاع، كثير النظر والمراجعة، وقد ألفّ ابن خالويه كتاباً حافلاً في ثلاث مجلدات ضخمات، سماه كتاب ليس، موضوعة: ليس في اللغة كذا إلا كذا، وتعقب عليه الحافظ مُغْلَطائي مواضع منه في مجلد سماه: الميس على ليس، ويقع لصاحب القاموس في بعض تصانيفه أن يقول عند ذكر فائدة: وهذا يدخل في باب ليس.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[01 - 03 - 2012, 08:42 م]ـ
هذا ما كنتُ وجدته في المزهر وهممتُ برفعه غير أن الفضل لصاحب السبق في النقل، ولكنه نقله عن كتاب البلغة ومؤلف البلغة نقله عن السيوطي والله أعلم: عمَّن نقل السيوطيُّ.
المهم أن جواب الأستاذ أحمد بن حسنين المصري أصاب الحقيقة.
على أني أجد العلماء كلا في تخصصه يستعمل عبارة (من باب ليس) لإبراز قاعدة أو إلحاق مسألة أو نحو ذلك ولكن في تخصصات غير لغوية مثل: (من باب ليس في الإمكان أبدع مما كان) أو (من باب ليس كمثله شيء) أو (من باب ليس على الله بمستنكر).
وبالله التوفيق.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[01 - 03 - 2012, 10:36 م]ـ
جزاكم الله خيرا ..
جواب الأستاذ أحمد بن حسنين المصري أصاب الحقيقة
صدقت أستاذنا الفاضل، وقد قرأت ذلك حيث قرأته، أعني (المزهر 2/ 5)، فأردت أولا أن أنقله للجلساء، ثم قلت: لأطرحه على شكل سؤال فيكون دافعا للبحث، حتى يأتي الجواب من أحد الجلساء الكرام، أو أذكره.
وقد نقله القنوجي رحمه الله تعالى من (المزهر) ولا شك، حيث نقل ما فيه دون أي تغيير، حتى وافقه في ترتيب الأنواع، فجاء ذلك تحت (النوع الأربعين)!
وهاهنا فائدة مهمة:
وهي أن كثيرا من مؤلفات صديق حسن رحمه الله تعالى - وهو ممن تجاوزت مؤلفاته الألف - إنما هي نسخ لمؤلفات سابقة، يزيد عليها تعليقات يسيرة جدا، ثم يجعل لها عنوانا جديدا، نجد ذلك مثلا في كتابه (أبجد العلوم) الذي نقله من (مقدمة ابن خلدون)، وكتابه في شرح بلوغ المرام، نقله من كتاب الصنعاني (سبل السلام)، وكتابه في أصول الفقه، نقله من كتاب الشوكاني (إرشاد الفحول)، وغير ذلك.
......................
وتعقب عليه الحافظ مُغْلَطاي مواضع منه
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[02 - 03 - 2012, 12:53 ص]ـ
الحمد لله وحده، وبعد:
فلعل كتابة (مغلطاي) هكذا (مغلطائي) صحيح، والذي يجعلني أقول ذلك:
1 - ما قاله محققا كتاب (فتح الباقي بشرح ألفية العراقي)، وهما (عبد اللطيف هميم - ماهر الفحل) ما نصه في الحاشية: "في (م): ((مغلطائي)) " لكنهما أثبتا " مغلطاي ".
2 - وما قاله محقق كتاب (الموطأ)، وهو (د. تقي الدين الندوي): ما نصه: " وقال: الحافظ مغلطاي (في الأصل " مغلطائي ").
فهاتان مخطوطتان فيهما قد ضبط (مغلطاي) علي نحو مما كتبت.
3 - وما أُثبتَ كتابةً في كتاب (تهذيب التهذيب) الذي بين يدي: " تعقيب مغلطائي على ... ".
4 - وما أثبت أيضًا في (تحفة الأشراف): (استدركه مغلطائيُّ ظنًّا منه أنّ أبا سعيد هو الخدري، وليس كذلك ..).
5 - وقرأته كثيرًا هكذا في أكثر من كتاب، مثل كتاب (تحفة الحوذي)، وكتاب (عون المعبود)، وغيرهما.
ولكن يبقي السؤال هو هل نص أحد العلماء علي ضبطه؟
والله أعلم
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[10 - 03 - 2012, 03:58 م]ـ
جزاك الله خيرا، لكن ثبوت هذا الضبط الذي ذكرتَه في بعض المخطوطات لا يدل على الصحة؛ لاحتمال أن يكون من أخطاء النساخ، ولعل ما يقوي هذا اختيار بعض المحققين للضبط الآخر.
.................
وهذا ضبط لاسم الحافظ (مغلطاي) - وهو اسم تركي - ذكره أحد إخواننا الأتراك في ملتقى أهل الحديث، وأهل مكة أدرى بشعابها:
مُغُلْطَايْ بن قِلِيجْ وهو اسم تركي
وهذان الاسمان مستعملان بين الأتراك في يومنا هذا كما بينت. فليتنبه.
(ولساني الأم تركي، قليج: بمعني السيف)
...................
وكتب أخ آخر في ضبط الاسم فقال:
أما أصل الكلمة فمغل
ولذا فضبط مُغُل ينبغي أن لا ينازع فيه
طاي =
وتكتب بالتركية الحديثة tay
والاسم MUGULTصلى الله عليه وسلمY
وفي الأسماء التركية والمغولية والبلاد التي تأثرت بالحكم المغولي والتركي كبلاد ما وراء النهر وبلاد الهند
MUGUL فقط دون tay أيضا
فتجد من اسمه صلى الله عليه وسلمhmed Mugul أحمد بن مغل ونحو ذلك
وفي كتب التراجم في أسماء التركيات مغل كما في كتاب السخاوي في ترجمة
محمد بن محمد بن محمد بن عمر بن رسلان
(وأمه تركية اسمها مغل فتاة الجلال البلقيني أم ابنته زينب
...............
وأخ ثالث، وهو كذلك تركي:
ونحن نتكلم لغة من لغات الأتراك وكلمة "طاي" قد تفيد "الصديق" في لغتي , وكثير من الأسماء التركية المركبة فيها كلمة "طاي" ... ومعني "طاي" في تلك التراكيب "الخيل" وما زلنا نسمي ولد الخيل (dayça) أو (tayça) في أذربيجان و (ça) لصيغة التصغير.
.........................
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=89292
.............................
* للفائدة: رابط مفيد في ضبط كثير من الأعلام:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=91129