ـ[سيبويه السكندرى]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 12:47 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك أمور ثابتة عند تحليل أي نص أدبي سواء كان قرآنا أو شعرا أو نثرا
وسأعرض في هذا الموضوع بعض هذه الثوابت التي تسهل على الدارس
تحديد مظاهر الجمال التي في النص
والموضوع مفتوح للمشاركة
الثابت الأول
التضاد يبرز المعنى ويوضحه
يقول الشاعر
وبضدها تتبين الأشياء
إذا رأيت ورقة بيضاء فإنك لن تدرك الفرق بين الأبيض والأسود
إلا إذا رأيت أمامك ورقة سوداء فيتبين الفرق لديك
كذلك إذا ذكرت الشيء وضده ازداد المعنى وضوحا.
قال تعالى " وأنه هو أضحك وأبكى. وأنه هو أمات وأحيا "
والأمثلة كثيرة.
الثابت الثاني
الترادف يؤكد المعنى
إذا جاءت كلمتان متفقتان في المعنى فهذا يسمى ترادف
والغرض من الترادف تأكيد المعنى
مثلا إذا قلنا " سهولة ويسر " فهذا تأكيد للسهولة
" صعوبة وعسر " تأكيد لمعنى الصعوبة
وهكذا
ـ[سيبويه السكندرى]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 12:49 ص]ـ
الثابت الثالث
الأفعال الماضية تدل على التحقق والثبوت.
قال تعالى " قد أفلح المؤمنون "
فالآية تبين أن فلاح ونجاح المؤمنين أمر متحقق وثابت
قوله تعالى " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين "
" أعدت " جاء الفعل ماضيا للدلالة على تحقق وثبوت أن الجنة قد أعدها الله للمتقين.
والأمثلة على ذلك كثيرة
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 07:56 ص]ـ
بارك الله فيكَ.
لعلَّكَ تأذن لي بالتَّعليقِ علَى قولكَ:
هناك أمور ثابتة عند تحليل أي نص أدبي سواء كان قرآنا أو شعرا أو نثرا
فإنَّ القرآنَ العظيمَ ليسَ نصًّا أدبيًّا؛ وإنَّما هُو كلامُ اللهِ -عزَّ وجلَّ-.
قال د. محمَّد محمَّد أبو موسَى في مقدّمة كتابهِ «التَّصوير البيانيّ»:
(وهذه النَّزعة الأعجميَّة في فهم الأدب، والَّتي تطوي هذه الطَّرائق وغيرها من طرائق القدماء: اتَّجهت إلى القرآنِ، ولَغَتْ فيه كما لَغَتْ في الأدبِ، وشاعَ تسميةُ الآياتِ «نصًّا»، كما شاعَ الحديثُ عن «فنِّيَّة» هذا النَّصِّ، ومعارضه، ولوحاته، وشاعَ -أيضًا- النَّظر إلى القرآن من حيث هو نصٌّ أدبيٌّ، أو أنموذج فنيٌّ، وهذا هو تناول المستشرقينَ للقرآنِ.
ولم نعرف في تاريخ الأمَّة من سمَّى كلامَ الله بغير ما سمَّاه الله من سورٍ وآياتٍ، ولم نعرفْ أنَّ أحدًا من العلماءِ تناول القرآنَ من حيثُ هو نصٌّ؛ لأنَّ هذا ممَّا يُستعاذُ بالله منه؛ وإنَّما تناولوه -في كلِّ حالٍ- من حيث هو تنزيلٌ من الله العزيز العليم) انتهى.
ـ[سيبويه السكندرى]ــــــــ[23 - 07 - 2009, 11:18 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختاه على تعليقك
وأرجو تعديل مشاركتي
ـ[حسن السيد]ــــــــ[24 - 07 - 2009, 11:27 ص]ـ
وردة1
ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[24 - 07 - 2009, 01:42 م]ـ
بارك الله فيكَ.
لعلَّكَ تأذن لي بالتَّعليقِ علَى قولكَ:
فإنَّ القرآنَ العظيمَ ليسَ نصًّا أدبيًّا؛ وإنَّما هُو كلامُ اللهِ -عزَّ وجلَّ-.
قال د. محمَّد محمَّد أبو موسَى في مقدّمة كتابهِ «التَّصوير البيانيّ»:
(وهذه النَّزعة الأعجميَّة في فهم الأدب، والَّتي تطوي هذه الطَّرائق وغيرها من طرائق القدماء: اتَّجهت إلى القرآنِ، ولَغَتْ فيه كما لَغَتْ في الأدبِ، وشاعَ تسميةُ الآياتِ «نصًّا»، كما شاعَ الحديثُ عن «فنِّيَّة» هذا النَّصِّ، ومعارضه، ولوحاته، وشاعَ -أيضًا- النَّظر إلى القرآن من حيث هو نصٌّ أدبيٌّ، أو أنموذج فنيٌّ، وهذا هو تناول المستشرقينَ للقرآنِ.
ولم نعرف في تاريخ الأمَّة من سمَّى كلامَ الله بغير ما سمَّاه الله من سورٍ وآياتٍ، ولم نعرفْ أنَّ أحدًا من العلماءِ تناول القرآنَ من حيثُ هو نصٌّ؛ لأنَّ هذا ممَّا يُستعاذُ بالله منه؛ وإنَّما تناولوه -في كلِّ حالٍ- من حيث هو تنزيلٌ من الله العزيز العليم) انتهى.
أحسنَ االلهُ إليكِ، ما تقولينَ فيما اشتهر بينَ أهل العلمِ، من قولِهم: والدليلُ في هذه المسألةِ (النصّ)، ويعنونَ بذلِك النصّ دليلاً من الكتاب أو السنّةِ.
وقولِهِم: النّصوص الشرعيّة، ونحْو ذلك.
والله ُ يحفظكُم ويرعاكُم.
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 07 - 2009, 02:33 م]ـ
أحسنَ االلهُ إليكِ، ما تقولينَ فيما اشتهر بينَ أهل العلمِ، من قولِهم: والدليلُ في هذه المسألةِ (النصّ)، ويعنونَ بذلِك النصّ دليلاً من الكتاب أو السنّةِ.
وقولِهِم: النّصوص الشرعيّة، ونحْو ذلك.
والله ُ يحفظكُم ويرعاكُم.
إنَّما كانَ الاستنكارُ منصبًّا علَى تسميةِ القرآنِ الكريمِ (نَصًّا أدبيًّا)، وهذا واضِحٌ -أيضًا- في الكلامِ الَّذي نَقَلتُهُ عن الدّكتور/ محمَّد أبو موسَى.
فَكَمْ زَلَّتْ في هذا المقامِ مِنْ ألسنةٍ وأقلامٍ، وتحدَّثَ بعضُهُمْ عن بلاغةِ القرآنِ -دونَ حُدودٍ أو ضوابطٍ-؛ كما يتحدَّثُ عن قصيدةٍ شعريَّةٍ، أو قطعةٍ نثريَّةٍ. ومن قبلُ: أنكرَ صاحبُ «الإنصاف» علَى الزَّمخشريِّ قولَهُ -عند تفسيرِهِ قوله تعالَى: ((لَوْ أنزَلْنَا هذا القرآنَ علَى جَبَلٍ)) -: (هذا تمثيلٌ وتخييلٌ)؛ فقال: (وهذا ممَّا تقدَّم إنكاري عليه فيه؛ أفلا كان يتأدَّب بأدبِ الآيةِ؛ حيثُ سمَّى الله هذا مثلاً، ولَمْ يَقُلْ: (وتلك الخيالات نضرِبُها للنَّاسِ)، ألهمَنا الله حُسنَ الأدبِ معه، واللهُ الموفِّق) انتهى.
بوركتُمْ -جميعًا-.
¥