ملتقي اهل اللغه (صفحة 2707)

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 04 - 2010, 07:42 ص]ـ

هو منسوب إلى تِبريزَ بلد بأذرَبيجانَ، وهي بكسرِ التاءِ على ما ذكره السيوطي في لبِّ اللبابِ.

جزاكَ اللهُ خيرًا، ونفعَ بعلمكَ.

وضَبَطَها صاحِبُ «القاموس» -رحمه الله- بالفَتْحِ؛ قال:

(وَتَبْرِيزُ -وقد تُّكْسَرُ-: قاعِدةُ أَذْرَبِيجانَ).

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[27 - 04 - 2010, 01:03 م]ـ

وضَبَطَها صاحِبُ «القاموس» -رحمه الله- بالفَتْحِ؛ قال:

(وَتَبْرِيزُ -وقد تُّكْسَرُ-: قاعِدةُ أَذْرَبِيجانَ).

أحسن الله إليك

قد نظرت في التاج نظرةَ المتعجل، فلم تقع عيني سوى على مادة تبرز، ولم أنتبه للنظر في مادَّة برز.

على كلٍ لك الآن إمام فيما صِرتِ إليه من ضبط لقب هذا العلم، لكن ضبطه بالكسر أيضا ياقوت في (معجم البلدان) ناقلا ذلك عن السمعاني في أنسابه، والأمر -والحمد لله- واسعٌ.

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[27 - 04 - 2010, 04:32 م]ـ

وقد نظمَ غير واحد من العلماء علوم العربية، فمن ذلك ما ذكر السِّجاعيُّ في حاشيته على القطرِ عن بعضهم من قوله:

صرفٌ بيانٌ معاني النحوُ قافيةٌ *********** شعرٌ عروضُ اشتقاقُ الخطُّ إنشاءُ

محاضراتٌ وثاني عشرِها لغةٌ ************ تلك العلومُ لها الآدابُ أسماءُ

ونحوه قولُ الشيخِ حسن العطارِ في حاشيته على شرح الأزهرية:

نحوٌ وصرفٌ عروضٌ بعده لغةٌ ********* ثم اشتقاقٌ وقرضُ الشعرِ إنشاءُ

كذا المعاني بيانُ الخطُّ قافيةٌ ********** تاريخُ هذا لعلم العُربِ إحصاءُ

ولعلَّ هناك نظماً آخرَ يتحفنا به إخواننا - حفظهم الله -.

والله أعلم.

وقالَ بعضُهُم:

خُذْ نَظْمَ آدابٍ تَضَوَّعَ نَشْرُها * * * فطوى شذا المنثور حين تَضُوعُ

لُغَةٌ وصَرْفٌ واشتقاقٌ نَحْوُها * * * عِلْمُ الْمَعَانِي بِالْبَيَانِ بَدِيعُ

وعَرُوضُ قَافِيَةٌ وإِنْشَا نَظْمُها * * * وكتابةُ التاريخِ ليسَ يَضِيعُ

ـ[عبد الرؤوف أبو شقرة]ــــــــ[27 - 04 - 2010, 06:56 م]ـ

جزيت خيرا على الفائدة السيوطية ..

في الحقيقة كنت قرأتها منذ زمن وارتابني منها شيء لم أتكلم فيه حتى وجدت من أنكر على الإمام السيوطي رحمه الله كلامه هذا، لكنني للأسف لم أقيد من الذي نقدها وأين، ففاتتني معلومة مهمة لم أستطع العثور عليها.

لكنّ نقل الأخت عائشة عن الدماميني رحمه الله قد يشفع لي .. فهو مخالف لما توجه إليه الإمام السيوطي رحمه الله من أن شعر المولدين يستشهد به في علوم البلاغة.

قالت الأخت عائشة مشكورة ..

ويقولُ الدَّمامينيُّ في «المنهل الصَّافي» [ونقلتُهُ من بحثٍ بعنوان: «موقف الدَّمامينيِّ من الاستشهاد بشعر المولَّدين» - محمود محمّد العامودي]:

(ولا يُقال: المتنبِّي لا يُحْتَجُّ بكلامِهِ في العربيَّةِ؛ فكيفَ أورده المؤلِّف؟ [أي: البلخيّ]؛ لأنَّا نقول: إنَّما ذَكَره مثالاً، لا دليلاً، وهذا كما فعل الفارسيُّ في «الإيضاح» حيثُ أنشدَ قولَ أبي تمَّامٍ:

من كانَ مَرْعَى عَزْمِهِ وهمومِهِ ... رَوْض الأماني لَمْ يزَلْ مهزولاَ) انتهى.

والشاهد من كلام الدماميني رحمه الله أنه لا يعتبر شعر المتنبي -وهو من المولدين- دليلا يستنبط منه القواعد إنما يذكر مثالا، وكذلك الأمر في علوم البلاغة، فإن ما يذكر فيها من شعر المولدين هو مثال للقاعدة لا دليل عليها.

نعم ربما يعترض علي بأن المنهل الصافي كتاب نحو وكلامه في النحو فيكون موافقا لما ذكره السيوطي، أجيب وإن احتمل هذا إلا أن كلام الدماميني رحمه الله في علوم العربية وهي تشمل علوم البلاغة.

ثم إن المولدين وإن كانوا متمكنين من العربية لا يؤمن عثارهم لاحتكاكهم بالأعاجم، فكيف نفهم القرآن بلسان خالط العجمة ولا يؤمن منه الخطأ؟!

وإذا كان الأمر كذلك فلا بد من مراجعة ما فرعه -رحمه الله- على هذه القاعدة من قضايا فقهية.

فكلام العرب في عصر الاحتجاج يستنبط منه قواعد العربية كلها سواء أكانت نحوا أم بلاغة.

وأشعار المولدين تذكر للاستشهاد والاستئناس بها فقط سواء أكانت في النحو أم في البلاغة

هذا ما اتجه لي في هذه المسألة، وهي محل لتقليب النظر، فما رأيكم؟

ملاحظة:

فأبو تمَّامٍ كانَ مِنَ العُلماء بالعربيَّةِ؛ يقولُ الزَّمخشريُّ: (وهو وإن كانَ مُحدثًا لا يُستشَهَدُ بشِعْرِهِ في اللُّغةِ؛ فهو من عُلماء العربيَّةِ؛ فأجعل ما يقوله بمنزلةِ ما يرويهِ. ألا ترَى إلى قولِ العُلماءِ: الدَّليلُ علَى هذا بيتُ الحَماسةِ؛ فيَقنعونَ بذلكَ؛ لوثوقِهم بروايتِهِ، وإتقانِهِ) -نَقَلَ ذلكَ عبد السَّلام هارون في مقدِّمة تحقيقِهِ «شرح ديوان الحماسة» -للمرزوقيِّ-، وأصلُهُ في «الكشَّاف» -.

أحسب أن العبارة "يستشهد"، ونقلت هنا "لا يستشهد" سهوا!

ولا بد أن يكون مقصد الزمخشري في هذه العبارة الاستشهاد كمثال لا كدليل والله أعلم.

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[27 - 04 - 2010, 08:10 م]ـ

الأستاذ عبد الرؤوف - وفقكَ اللهُ لكلِّ خيرٍ ومعروف -.

أنا معَكَ فيما ذكرتَ وما ذهبتَ إليهِ في صدرِ ردِّكَ، غيرَ أنَّ كلامَ الدِّمامينيِّ، غيرُ مسَلِّطٍ على ما الموضوعُ سيقَ لأجلِهِ وهوَ البلاغة، وإنَّما هوَ عنِ الاحتِجاجِ بالشعرِ في العربيَّةِ عموماً، وهوَ ينفي أن يكونَ شِعرُ المولَّدينَ حُجّة في العربيَّةِ.

وأمَّا ما ذكرتَ أنَّه سهوٌ ممَّا نقلتْهُ الأستاذةُ من كلامِ الزمخشريِّ، فليسَ بسهوٍ، بل هوَ على الصوابِ، فإنَّ قولَهُ: لا يستشهَدُ بِها، أي: استشهاداً للاحتِجاجِ بِها،

وهذا أيضاً الموافقُ لنظْمِ كلامِهِ وهذا استعمالُ النحويينَ، فإنَّهُم يقولونَ: الشاهدُ على كذا قولُ فلانٍ، ويأتونَ ببيتٍ يحتجّونَ بهِ.

وإلا فالمعنى الذي تُريدُهُ هوَ المُرادُ، فالخِلافُ لفظيٌّ:)

فالمعنى إذنْ: وهو وإن كانَ مُحدثًا لا يُحتجُّ بشِعْرِهِ في اللغةِ، فهوَ من علماءِ العربيَّةِ ... إلخ.

ولكَ الشكرُ الوافِر.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015