ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 09:22 ص]ـ
(50)
قال الخطيب القزويني في شواهد الاقتباس: "وكقول الحريري: "وكتمان الفقر زهادة، وانتظار الفرج بالصبر عبادة، فإن قوله: "انتظار الفرج بالصبر عبادة "لفظ الحديث" [1] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn1).
التعليق:
الحديث الذي أشار إليه ضعيف جداً، فقد رواه القضاعي في مسند الشهاب [2] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn2) عن ابن عمر رضي الله عنهما، وفي إسناده عمرو بن حميد القاضي، وهو متهم في روايته وقد ذكره السليماني في عداد من يضع الحديث [3] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn3). ورواه القضاعي أيضاً في مسند الشهاب [4] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn4) من حديث ابن عباس وفي إسناده عيسى بن مهران، قال عنه أبو حاتم: كذاب [5] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn5)، وقال ابن عدي: "حدث بأحاديث موضوعة مناكير محترف الرفض " [6] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn6).
وللحديث شاهد بلفظ: "أفضل العبادة انتظار الفرج" رواه الترمذي [7] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn7) عن حماد بن واقد، والطبراني في الكبير [8] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn8) عن حماد بن واقد عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به، قال أبو عيسى الترمذي: "هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته. وحماد بن واقد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل بن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح".
قال الألباني: "قلت: وحكيم بن جبير أشد ضعفاًَ من ابن واقد، فقد اتهمه الجوزجاني بالكذب، وإذا كان الأصح أن الحديث حديثه فهو حديث ضعيف جداً" [9] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn9).
وكان الحافظ العراقي قد أورد حديث المصنف " انتظار الفرج بالصبر عبادة" وذكر طرقه ثم قال: "وكلها ضعيفة" [10] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17794&posted=1#_ftn10).
ـــــــــــــ
[1] الإيضاح (577).
[2] مسند الشهاب (1/ 62) رقم (46).
[3] ميزان الاعتدال (3/ 256).
[4] مسند الشهاب (1/ 63) رقم (47).
[5] الجرح والتعديل (6/ 290).
[6] الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 260).
[7] الجامع (5/ 565) رقم (3571).
[8] المعجم الكبير (10/ 124) رقم (10088).
[9] السلسلة الضعيفة (1/ 499).
[10] المغني عن حمل الأسفار (4/ 72).
ـ[س احمد]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 09:23 ص]ـ
جَزَاکِ اللهُ خَيراً
کان السکاکي اعجمياً ولايتذوق الادب العربي،کان منطقياً ادخل المنطق في البلاغة!،
لکنه برع في البلاغة، بعد مضي القرون، کتابه يُدرس في اکثر جامعات الدول الاسلامية، هل في عصرنا الحاضر کتاب في البلاغة اکثر غزارةمن کتب القدامي، وباسلوب جديد!؟
أسأل الله أن يوفقک في تنقيح کتاب الايضاح، وأن تضيفي الموضوعات الجيديدة ولا تنقصي.
ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 09:27 ص]ـ
يا أخي، هذهِ نقولاتٌ مِنْ دراسةٍ نُشرتْ في مجلةِ جامعةِ الإمامِ بالرياضِ للدكتور/ عبد المحسن العسكر، رأيتُ أهميتَها، فأردتُ نشرَها، يسَّرَ الله أمرَنا وأمرَ كلِّ مسلمٍ.
ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 09:40 ص]ـ
(51)
قال الخطيب القزويني: "وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: "إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع " " [1] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn1).
التعليق:
لم أقف على هذا الحديث في أي من كتب السنة بهذا اللفظ، وإن كان مشهوراً متداولاً بين البلاغيين وغيرهم [2] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn2).
وثم لفظ آخر للحديث عند البخاري في صحيحه وذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " أما بعد، فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام ... " [3] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn3).
ـــــــــــــ
¥