ملتقي اهل اللغه (صفحة 2640)

[1] الإيضاح (477) "مبحث الطباق".

[2] البديع لابن المعتز (36) إعجاز القرآن للباقلاني (81) العمدة (1/ 436) مواد البيان (165) حسن التوسل (200) التبيان للطيبي (341) مقاييس اللغة (4/ 501).

[3] صحيح البخاري (3/ 1327) رقم (3429)، و (3/ 1383) رقم (3589) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 09:50 ص]ـ

(52)

قال الخطيب القزويني: "ومن الاقتضاب ما يقرب من التخلص، كقول القائل – بعد حمد الله د (أما بعد)، قيل: وهو فصل الخطاب" [1] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn1).

التعليق:

قوله: "وهو فصل الخطاب" إن كان يشير به إلى ما جاء في قوله تعالى: ((وآتينَاهُ الحِكمَةَ وَفَصْلَ الخِطَابِ)) [ص: 20] وأن هذا هو تفسير الآية – وهو ما صرح به يحيى بن حمزة العلوي -[2] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn2) ؛ فذلك تفسير ضعيف لأن لسان داود عليه السلام عبري لا عربي، وقال ابن عاشور: "لا يعرف في كتاب داود أنه قال ما هو بمعناها في اللغة العبرية" [3] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn3).

والتحقيق في معنى (فصل الخطاب) أن يقال: إنه الرأي الأصيل والقول الفصيح الفاصل بين الحق والباطل، ولو قيل: إن من فصيح القول استعمال (أما بعد) لم يبعد، وكأن ابن جرير الطبري يجنح إلى هذا [4] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=4025&page=4#_ftn4)، والله أعلم.

** ** ** ** ** ** ** ** **

تمَّ نقلُ هذهِ المسائلِ الَّتي نُشرتْ في تلكَ المجلَّةِ، وباللهِ التَّوفيق.

ـــــــــــــــ

[1] الإيضاح (598) "القول في السرقات الشعرية وما يتصل بها".

[2] وعبارته: "أجمع أهل التحقيق من علماء البيان على أنها [أي أما بعد] هي فصل الخطاب الذي أراد الله في قوله: ((وآتينَاهُ الحِكمَةَ وَفَصْلَ الخِطَابِ)) " الطراز (2/ 348، 349).

[3] تفسير التحرير والتنوير (23/ 230).

[4] جامع البيان (23/ 140).

ـ[س احمد]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 10:10 ص]ـ

جزاکم الله وايانا خيراً

جزا الله الدکتور عبد المحسن العسکرخيرَ جزاء المحسنين.

هل هذه النقولات کل ما نشرت في المجلة؟

ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 07:06 م]ـ

نعم، جميعُها.

وقد حاولتُ أنْ ألتزمَ في كتابتِها بما هو كائنٌ أمامي، مع علمي بوجودِ عثراتٍ طفيفةٍ طباعيةٍ من ذاتِ المصدرِ،

وفي انتظارِ الكتابِ المطبوعِ، ومتى وجدتهُ على الشبكةِ وضعتهُ هنا، إنْ شاءَ الله.

وشكرًا لتصديرِ هذا الحديثِ، لا حرمكم الله الأجرَ.

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 07:28 م]ـ

أختي الكريمة الفاضلة/ غَمَام

نَفَعَ اللهُ بما نَقَلْتِ، وشَكَرَ لكِ هذا الجُهْدَ.

ونأملُ تواصُلَ مُشارَكاتكِ.

بارك الله فيكِ، ووفَّقكِ.

ـ[س احمد]ــــــــ[10 - 06 - 2011, 08:47 م]ـ

جزاک الله الف خير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015