ملتقي اهل اللغه (صفحة 2637)

ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 08:26 ص]ـ

(45)

قال الخطيب القزويني: "الثاني: أن يثبت لشيء صفة مدح ويعقب بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى له، كقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا أفصح العرب بيد أني من قريش" " [1] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17788&posted=1#_ftn1).

التعليق:

هذا حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد ساقه السيوطي وقال عنه: "أورده أصحاب الغريب ولا يعرف له إسناد" [2] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17788&posted=1#_ftn2).

وبعض البلاغيين يورده بلفظ " أنا أفصح من نطق الضاد " [3] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17788&posted=1#_ftn3)، قال ابن كثير عنه: " لا أصل له"، وقال البدر الزركشي: "معناه صحيح" [4] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17788&posted=1#_ftn4)، ثم ساق كلام شيخه ابن كثير السابق، وكذا قول السخاوي [5] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17788&posted=1#_ftn5).

ـــــــــــــــ

[1] الإيضاح (524) "مبحث تأكيد المدح بما يشبه الذم".

[2] مناهل الصفا (52).

[3] الطراز (1/ 33).

[4] التذكرة في الأحاديث المشتهرة (160).

[5] المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة (95).

ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 08:36 ص]ـ

(46)

قال الخطيب القزويني: "ومنه [أي من البديع المعنوي] تجاهل العارف، وهو – كما سماه السكاكي- سوق المعلوم مساق غيره لنكتة ... " [1] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17789#_ftn1).

التعليق:

تسمية هذا الفن البديعي" تجاهل العارف" هو ما عليه أكثر البلاغيين [2] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17789#_ftn2) بينما دعاه السكاكي – كما نقل الخطيب – "سوق المعلوم مساق غيره" [3] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17789#_ftn3)، وهذه التسمية أدق وأولى، فإن التجاهل ادعاء الجهل، أو كما يقول العلوي: "إن هذه الصيغة (تفاعل) موضوعة على أن تريك الفاعل على صفة ليس هو عليها، وهذا كقولك لغيرك: تضارَرَ وما به من ضرر، وتعامَى عن الحق وما به من عمى، وتجاهَل وما به من جهل، هذا ما تفيده باعتبار وضعها " [4] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17789#_ftn4).

فظهر بذلك أن التجاهل لا يليق بالعاقل والحكيم، وإن كان يليق بغيرهما، لأنه كذب، وقد يكون في بعض الأحيان لأغراض قبيحة كتحقير العظيم وتعظيم الحقير، وليس المانع من اختيار هذه التسمية الاحتراز للقرآن، لأن كل أو معظم ما فيه من هذا الأسلوب محكي، كقوله تعالى: ((قَالُوا يا شُعَيبُ أصلاتُكَ تأَمُرُكَ أن نتَرُكَ مَا يَعبُدُ آباؤنا أو أن نفْعَلَ في أموالِنَا ما نشاءُ إنَّكَ لأنتَ الحَلِيمُ الرَّشِيدُ)) [هود: 87]، أو مأمور به كقوله تعالى: ((قُلْ من يرزُقُكُم منَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ الله ُ وإنَّا أوْ إيَّاكُمْ لَعلَى هُدًى أَو في ضَلالٍ مبِينٍ)) [سبأ: 24] فلا يمتنع نسبة التجاهل إذن، لأنه منسوب إلى المخلوق، وإنما المحذور نسبة التجاهل إلى الله إن قُدِّر أن في القرآن من هذا الأسلوب ما هو مبتدأ من الله تعالى [5] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17789#_ftn5)، ولم أجد فيه ما هو كذلك، أعني من الشواهد التي أوردها المصنفون في البلاغة.

ـــــــــــــــ

[1] الإيضاح (530).

[2] البديع لابن المعتز (62) الصناعتين (412) قانون البلاغة (134) حدائق السحر (158) البديع في البديع (141) تحرير التحبير (135) حسن التوسل (231) شروح التلخيص (4/ 403).

[3] المفتاح (537).

[4] الطراز (3/ 80).

[5] انظر تلك الشواهد في المراجع المذكورة في الهامش السابق رقم (2).

ـ[غمام]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 08:54 ص]ـ

(47)

قال الخطيب القزويني: "وإن اختلفا في ترتيب الحروف سُمي جناس القلب، وهو ضربان: 1 - قلب الكل ... 2 - وقلب البعض، كما جاء في الخبر: "اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا" [1] (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17790&posted=1#_ftn1).

التعليق:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015