ملتقي اهل اللغه (صفحة 2080)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 12:26 م]ـ

... (توزعتها ثماني مجموعات) أم (ثمان مجموعات)؟

تكتب بالياء؛لأنها مضافة، ووقعت مرفوعة، هل هذا صحيح،أريد التأكد؟

يُجْرَى مُجرى قاضٍ، فيقال: (ثماني مجموعات) بإثبات الياء للإضافة.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 01:37 م]ـ

وقال الأستاذ عباس أبو السعود في أزاهيره: ويجوز في حالة النصب أيضًا حذفُ الياء وإظهار الفتحة على النون، فتقول: أنصفت ثمانَ فتيات، ومنه الحديث: (صلى ثمانَ ركعات). اهـ

ـ[محمد داوود]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 03:47 م]ـ

السلام عليكم

اركض: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره (انت)

الواو: للمعيه.

البحرَ: مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة فوق آخره.

عن: حرف جر.

يمين: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة تحت آخرة وهو مضاف والكاف مضافٌ اليه والجار والمجرور في محل نصب ضرف مكان.

ولكم تحياتي

السلام عليكم ورحمة الله

ماذا لو كان الأمر بتقدير: ارْكُضْ "جَاعِلاً" الْبَحرَ عنْ يَمينِك، فتكون الواو حالية والبحرَ مفعول به أول، "وعن يمينك" متعلق بالضمير المستتر في اركض، قد سدت مسد المفعول به الثاني، والجملة الفعلية في محل نصب حال؟

ولكم موفور التحية

ـ[محمد داوود]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 04:28 م]ـ

باركَ اللهُ، الذي أنزلَ بفضلِه القرآنَ عربياً، في هذَا الملْتَقى الْكريمِ؛ وجَزَى القائمينَ عليه خَيْراً، وجعَلَ ثوابَ الفائدةِ العائدةِ على كلِ جلسائِه في كفةِ حسناتِهم، إنَّهُ سميعٌ عليمٌ.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 02 - 2012, 02:56 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

ماذا لو كان الأمر بتقدير: ارْكُضْ "جَاعِلاً" الْبَحرَ عنْ يَمينِك، فتكون الواو حالية والبحرَ مفعول به أول، "وعن يمينك" متعلق بالضمير المستتر في اركض، قد سدت مسد المفعول به الثاني، والجملة الفعلية في محل نصب حال؟

ولكم موفور التحيةوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نعم الجملة حاليةٌ، لكن البحر مبتدأٌ، والخبر متعلَّق الجار والمجرور، وما تفضلت به تقدير معنى لا تقدير إعراب.

ولا يجوز أن ينصب البحر على أنه مفعول معه لتعلقه بما بعده.

لمَّا: ظرفية بمعنى حين، غير جازمة لدخولها على الفعل الماضي، مبنية على السكون في محل نصبليس دخولها على الماضي علة لكونها غير جازمة.

ـ[محمد داوود]ــــــــ[23 - 02 - 2012, 03:21 ص]ـ

شكرَ الله لكم! قد فهمتُ الأولى - التي هي اركض والبحر ... ، أما الثانية فسوف أبحث عنها إن شاء الله، فإن لم أجدها، سأعود لسؤالك عنها. وجزاكم الله خيراً

ـ[عبد الله الجزائري]ــــــــ[23 - 02 - 2012, 10:11 م]ـ

السّلام عليكم أيّها الكرام.

انظر جواب السّؤال رقم كذا.

ما إعراب (رقم).

بارك الله فيكم.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[24 - 02 - 2012, 08:42 م]ـ

السلام عليكم:

قال الشاعر:

أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنا ... مجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ

مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لها ضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ

ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌ ... إن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ

قال صاحب الخزانة: (قوله: "لا تنصبك للشيب" نهاه عن رياضة المسان)

فما معنى قوله المسان؟ وهل قوله: "نهاه" يعني أن لا ناهية؟ وقد علق صاحب الخزانة للشيب بالرياضة لماذا علقه بها؟ لم أفهم معنى الشطر الثاني جيدا

ـ[محمد داوود]ــــــــ[25 - 02 - 2012, 03:50 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نعم الجملة حاليةٌ، لكن البحر مبتدأٌ، والخبر متعلَّق الجار والمجرور، وما تفضلت به تقدير معنى لا تقدير إعراب.

ولا يجوز أن ينصب البحر على أنه مفعول معه لتعلقه بما بعده.

ليس دخولها على الماضي علة لكونها غير جازمة.

قرأت باب لمَّا في شرح مغني اللبيب، تحقيق وشرح الخطيب، وفهمت تعليقك، وعلمت أن كلامي معتبط، فالفعل الماضي مبني على الفتح دائماً ويسكن فقط إذا اتصل بضمائر الرفع المتحركة؛ وهو - أي الفعل الماضي - لا عملَ للمَّا فيه. واختار بن هشام رأي بن مالك ل لمَّا - حال دخولها على الماضي - أنها بمعنى إذ لاختصاصها بالماضي والإضافة إلى جملة، ولم يختر لها معنى حين الذي ذهب إليه آخرون. أشكر لك تنبيهك.

أما تعليقك على تعلق البحر بما بعده، مما يحله مبتدأ وليس مفعول معه، فنفعني كثيراً في فهم المقصود. جزاكم الله خيراً ياشيخنا الكريم

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[25 - 02 - 2012, 07:09 م]ـ

السلام عليكم:

قال الشاعر:

أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنا ... مجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ

مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لها ضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ

ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌ ... إن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ

قال صاحب الخزانة: (قوله: "لا تنصبك للشيب" نهاه عن رياضة المسان)

فما معنى قوله المسان؟ وهل قوله: "نهاه" يعني أن لا ناهية؟ وقد علق صاحب الخزانة للشيب بالرياضة لماذا علقه بها؟ لم أفهم معنى الشطر الثاني جيداوعليكم السلام ورحمة الله.

المعنى (إن الرياضة للشيب المسانِّ، وهم الشيوخ الكبار= عناءٌ وتعبٌ لك ...)

ولا: ناهية، وتُنْصِبْ: مضارعٌ مجزومٌ بلا، وعلامةُ جزمِهِ السكونُ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015