ملتقي اهل اللغه (صفحة 2079)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 02 - 2012, 05:00 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله.

قال البدر العيني في عمدة القاري: (قوله: (ما من يوم) يعني ليس من يوم، وكلمة (من) زائدة و (يوم) اسمه وقوله: (يصبح العباد فيه) صفة (يوم) وقوله: (إلا ملكان) مستثنى من متعلق محذوف، وهو خبر (ما) المعنى (ليس يوم موصوف بهذا الوصف ينزل فيه أحد إلا ملكان يقولان كيت وكيت)، فحذف المستثنى منه ودل عليه بوصف الملكان (ينزلان) ونظيره في مجيء الموصوف مع الصفة بعد إلا في الاستثناء المفرغ قولك: (ما أخبرت منكم أحدا إلا رفيقا) ...) اهـ

وأحدهما: أحد فاعل مرفوعٌ، وهو مضافٌ، والضمير مضاف إليه.

==

(وطاوي): الواو واو رب، و (طاوي): مبتدأٌ مرفوعٌ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة لاشتغال المحل بحركة حرف الجر المقدرة للثقل، و (طاوي) مضافٌ، و (ثلاثٍ) مضاف إليه، و (عاصب) نعت مجرور، وهو مضاف، و (البطنِ) مضاف إليه، و (مرملٍ) نعتٌ ثان، و (ببيداء) (*) جار ومجرور متعلق بمحذوفٍ نعتٌ ثالث، و (أخي) نعت رابعٌ مجرور، وعلامة جره الياءُ، وهو مضاف، و (جفوة) مضافٌ إليه.

===

(*) هكذا الرواية في ديوان الحطيئة بشرح السكريّ.

ـ[مهيار]ــــــــ[08 - 02 - 2012, 06:10 م]ـ

بورك بكم اخي على سرعة تجاوبكم بيد اني مستجد في علوم العربية ولم افهم بالضبط شرح اعراب الحديث فهلا اعربته اعرابا كما هو اسلوبك في البيت الثاني فذلك اجدر ان افهمه

وجزيت خيرا

ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[14 - 02 - 2012, 10:01 م]ـ

علما: مفعول به

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 02 - 2012, 08:16 م]ـ

يبدو أنَّ البدر قد نقل هذا الإعراب عن الطِّيبيِّ-رحمه الله-، وقد نقله السيوطي أيضًا في عقود الزبرجد: قال الطيبي: (ما) بمعنى ليس، و (يوم) اسمه، و (من) زائدة، و (يصبح العباد) صفة لـ (يوم) و (ملكان) مستثنى من محذوف هو خبر ما، المعنى ليس يومٌ موصوفٌ بهذا الوصفِ ينزل فيه أحد إلا ملكان يقولان كيت وكيت، فحذف المستثنى منه، ودل عليه بوصف الملكين (ينزلان).

ونظيرُه في مجيء الموصوف مع الصفة بعد إلا في الاستثناء المفرغ قولك: ما اخترت إلا رفيقًا منكم (ما اخترت منكم أحدا إلا رفيقًا)، وهو من أمثلة كتاب المفتاح. اهـ

وقال ابن علان في شرح رياض الصالحين: (والجملة حالٌ من (العباد)، (فيقول) بالرفع عطفٌ على الفعل المرفوع) اهـ

ـ[المشاعر النّديّة]ــــــــ[21 - 02 - 2012, 04:21 ص]ـ

هل الصحيح: (توزعتها ثماني مجموعات) أم (ثمان مجموعات)؟

تكتب بالياء؛لأنها مضافة، ووقعت مرفوعة، هل هذا صحيح،أريد التأكد؟

ـ[محمد داوود]ــــــــ[21 - 02 - 2012, 11:06 م]ـ

أخي الكريم خالد سلام عليك (اسمحْ لي بإفادة أخينا) علي

البسملة1

وأُحضرتْ: الواو حرف عطف, أُحضرت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء للتأنيث.

الأنفسُ: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

الشح: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

أرجو أن أكون أفدتك (سلام عليك)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت إعراب الآية بتفصيلٍ يوضحه في موقع آخر، فأحببت أن أضيفه هنا للفائدة

قال ابن عادل الحنبلي:

قوله: {وَأُحْضِرَتِ الأنفس الشح} «حَضَر» يتعدى إلى مَفْعُول، واكتسب بالهمزة مفعُولاً ثانياً، فلمَّا بُني للمفعُول، قامَ أحدهما مقام الفاعل، فانتصب الآخرُ، والقائمُ مقام الفاعِلِ هنا يَحْتمل وجهين:

أظهرهما - وهو المشهُورُ من مذاهب النُّحَاة -: أنه الأول وهو «الأنْفُسُ» فإنه الفاعِل في الأصْلِ، إذ الأصْل: «حَضرت الأنْفُسُ الشُحَّ».

والثاني: أنه المفعُول الثاني، والأصل: وحضر الشُحُّ الأنْفُسَ، ثم أحْضَر اللَّهُ الشُحَّ الأنْفُسَ، فلما بُنِيَ الفِعْل للمفعُول أقيم الثانِي - وهو الأنْفُسُ- مقامَ الفَاعِلِ، فأخِّر الأوَّل وبقي منصوباً، وعلى هذا يَجُوز أن يُقَال: «أُعْطِي درهمٌ زَيْداً» و «كُسِي جُبَّة عَمراً»، والعَكْس هو المشهُورُ كما تقدَّم ... أهـ

ـ[محمد داوود]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 12:34 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال عن إعرا ولكن أريد تفصيل كامل لهذا الاعراب والاعراب سيكون لبيت في خطبة قالها الشيخ حسان في خطبة الا رسول الله

والبيت هو التالي

قد هوينا لما هوت وأعدوا ++++++++* وأعدوا من الردى ترياق

أولا:اريد اعرابها كاملا

ثانيا: اريد على من يعود كل ضمير

ثالثا: اذا كان اعراب وأعدوا في الشطر الأول فاعلا اذا كيف هي فعلا؟؟؟؟!!!!!!

ولكم جزيل الشكر

أخي الكريم، هذه مشاركتي الأولى في هذا المنتدى المبارك، ولستُ طالبَ علم، لكنني محبٌ للنحو واللغة، ورحم الله من أهدى إلي أخطائي في هذه المشاركة

قدْ هويْنا لمَّا هوَتْ وأعِدوا **** وأعِدوا منَ الردىْ ترياقُ

قد: حرف تحقيق لمجيئه بعد فعل ماض، مبنيٌ على السكون، لامحل له من الإعراب

هوينا: هوى فعل ماض مبني على الفتح، نا ضمير الفاعلين مبني على السكون في محل رفع فاعل

لمَّا: ظرفية بمعنى حين، غير جازمة لدخولها على الفعل الماضي، مبنية على السكون في محل نصب

هوت: فعل ماض مبني على الفتح، وحذفت ألفه الساكنة في آخره لالتقاءها الساكنين

وأعدوا: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة بتقدير "لما هوت في أنفسنا الآية، هوينا"

أعدوا الثانية: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة، بتقدير "والآية – (أي العمل بها) - ترياق من الردي" فحذف المبتدأ "آية" وحلت لفظة أعدوا محله، ولعل الواو هنا إستئنافية تفيد التأكيد، تلك الواو التي أوردها بن هشام في مغني اللبيب

من الردى: جار متعلق بخبر مقدم محذوف، وترياقُ مبتدأ مؤخر مرفوع الضمة الظاهرة، بتقدير "ترياق ناجع من الردى"، والجملة من المبتدأ والخبر الآخرين في محل رفع خبر للمبتدأ الأول "وأعدوا"، وجملة وأعدوا الثانية

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015