ملتقي اهل اللغه (صفحة 2074)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 04:46 ص]ـ

أخي الكريم / أبا أحمد

* قلتَ: إن الجواب عمَّا أورده الشيخ النجار أن تجعلَ (غير) بمعنى (إلا) ...

* قيل لك: يلزمك-على هذا-أن تعربها إعراب ما بعد (إلا)

* قلتَ: لا يلزم ذلك لأنها نفسَها خبرٌ، وقد جاءت قبل تمام الكلام!

والسؤال الآن: كيف تكون خبرًا، وهي بمعنى (إلا)؟

وقد وقفت على كثير من النصوص تفسر الإله - في الشهادتين - بالمعبود بحقهذا من باب التفسير، وليس المقصود أن معنى (الإله) من حيث هو لفظٌ = المعبود بحق ...

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 02:25 م]ـ

شكرا جزيلا للإجابة، لكن قلبي لم يطمئن لها. ألا يجوز أن تكون "ليس" بمعنى "لا" النافية وتكون "أضر" نعتا ل"شيء"، ويكون الخبر محذوفا؟ وما يثير التردد عندي هو أنه عندما أوازن بين الجملة السابقة والجملة التالية "ليس الجو باردا" لا أجد تشابها في المعنى. أرشدوني هداكم الله!

(ليس) أختُ كان، و (شيءٌ) اسمها، و (أضرَّ) خبرها ...

ـ[أحمد محمد عيد]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 02:33 م]ـ

وظلت القرية منشغلة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ـ[أحمد محمد عيد]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 02:35 م]ـ

إعراب جملة شربت الشاى ساخنًا.

ـ[أحمد محمد عيد]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 02:43 م]ـ

نرجواعرب ما تحته خط فى المثال التالى: حرصًا على أبنائنا وتلاميذنا ..

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 12 - 2011, 04:12 م]ـ

* (طَوال) مفعولٌ فيه ظرفُ زمان.

* (شربتُ الشاي ساخنا) فعلٌ وفاعلٌ ومفعولٌ وحالٌ.

* (حرصًا) مفعولٌ لأجلِهِ.

ـ[الأسد الضاري]ــــــــ[22 - 12 - 2011, 12:50 ص]ـ

أرجو إعراب كلمة جرعة الأولى والثانية ((شربت الماء جرعة جرعة))

ـ[عبادي الزيادي]ــــــــ[22 - 12 - 2011, 04:33 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما اعراب (يكن) في قول الشاعر

ماعاش من عاش مذموماخصائله ولم يمت من (يكن) بالخير مذكورا

ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[22 - 12 - 2011, 07:10 م]ـ

حرصا:مصدر نائب عن فعله وفاعله مستتر وجوبا وعلى أبنائنا متعلق بحرصا والله أعلم

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[22 - 12 - 2011, 09:14 م]ـ

أرجو إعراب كلمة جرعة الأولى والثانية (شربت الماء جرعة جرعة) حالٌ، وهل الثانية حالٌ أخرى أو معطوفة على الأولى بعاطفٍ مقدر؟ قولان

ولم يمت من (يكن) بالخير مذكورايمكن أن يخرَّجَ على أنه جزم تشبيهًا للموصول بالشرط، كما قيل في قول الشاعر:

خالي لأنت ومن جريرٌ خالُهُ ** ينل العلاءَ ويكرم الأخوالا

حرصا:مصدر نائب عن فعله وفاعله مستتر وجوبا وعلى أبنائنا متعلق بحرصايلزمك أن يكون المعنى (احرصوا ...)، وهو غير مراد، وإنما تقدير الكلام (فعلنا ذلك حرصًا ...).

ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[23 - 12 - 2011, 01:34 م]ـ

نعم إذا كان الكلام كما ذكرت فحرصا ليست مصدرا نائبا عن فعله

ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[23 - 12 - 2011, 01:45 م]ـ

لعل المصدر المسبوك من ((أن)) يكون في محل النصب مفعولا به إذا الجملة لها محل.

والله أعلم اعذروني إن فإنما أنا رجل يريد أن يتعلم الإعراب من هذه التمرينات ويحاول

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 12 - 2011, 03:50 م]ـ

بارك الله فيكم ....

أصل الجملة (يؤمن بأن الدين الصحيح ...)، وحذف حرف الجرِّ هنا قياسًا كما قال ابن مالك:

... وفي أنَّ وأن يطَّرِدُ * مع أمن لبسٍ كعجبتُ أن يدوا

قال ابن عقيل: (واختلف في محل (أنَّ) و (أنْ) عند حذف حرف الجر، فذهب الاخفش إلى أنهما في محل جر، وذهب الكسائي إلى أنهما في محل نصب، وذهب سيبويه إلى تجويز الوجهين.) اهـ

قال الشيخ محيي الدين معلِّقًا: (أما الذين ذهبوا إلى أن المصدر المنسبك من الحرف المصدري ومعموله في محل نصب بعد حذف حرف الجر الذي كان يقتضى جره فاستدلوا على ذلك بشيئين:

أولهما: أن حرف الجر عامل ضعيف، وآية ضعفه أنه مختص بنوع واحد هو الاسم، والعامل الضعيف لا يقوى على العمل إلا إذا كان مذكورا، فمتى حذف من الكلام زال عمله.

وثاني الدليلين: أن حرف الجر إذا حذف من الكلام وكان مدخوله غير (أنَّ) و (أنْ)، فنحن متفقون على أن الاسم الذي كان مجرورا به ينصب كما في بيت عمر وبيت جرير السابق وكما في قول ساعدة بن جؤية الهذلي:

لدْنٌ بهزِّ الكفِّ يعسِل متنُه * فيه كما عسَل الطريقَ الثعلبُ

وكما في قول المتلمس جرير بن عبد المسيح يخاطب عمرو بن هند ملك الحيرة:

آليتُ حَبَّ العراقِ الدهرَ أطعمُه * والحَبُّ يأكلُه في القريةِ السوسُ

أراد الاول: كما عسل في الطريق، وأراد الثاني: آليت على حب العراق، فلما حذفا حرف الجر نصبا الاسم الذي كان مجرورا، فيجب أن يكون هذا هو الحكم مع (أنَّ) و (أنْ).

وأما الذين ذهبوا إلى أن المصدر في محل جر بعد حذف حرف الجر فقد استدلوا على ما ذهبوا إليه بالسماع عن العرب.

فمن ذلك قول الفرزدق من قصيدة يمدح فيها عبد المطلب بن عبد الله المخزومي:

وما زرتُ ليلى أن تكون حبيبةً * إليَّ ولا دَيْنٍ بها أنا طالبُهْ

فقوله: (ولا دينٍ) مرويٌّ بجر (دينٍ) المعطوف على المصدر المنسبك من (أن تكون - إلخ)

وذلك يدل على أن هذا المصدر مجرور، لوجوب تطابق المعطوف والمعطوف عليه في حركات الاعراب.

وقد حذف الفرزدق حرف الجر وأبقى الاسم مجرورا على حاله قبل الحذف، وذلك في قوله:

إذا قيل: أيُّ الناس شرُّ قبيلةٍ؟ * أشارتْ كليبٍ بالأكفِّ الأصابعُ

أصل الكلام: أشارت إلى كليب، فلما حذف (إلى) أبقى (كليب) على جره.

فلما رأى سيبويه-رحمه الله-تكافؤ الأدلة، وأن السماع ورد بالوجهين، ولا وجه لترجيح أحدهما على الآخر، جوز كل واحد منهما.) اهـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015