ملتقي اهل اللغه (صفحة 2063)

ـ[يوسف خطاب]ــــــــ[13 - 09 - 2011, 05:28 م]ـ

تصحيح:

3 - فالتقى ساكنان؛ الألفُ المبدَلةُ من الياء التي هي لامُ الكلمة، والتنوينُ؛ فحذفوا الألفَ، لأنها الأسبق، كما يقضي بذلك القانون الصرفيّ أيضًا.

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[14 - 09 - 2011, 01:00 ص]ـ

الإخوة الأفاضل، السلام عليكم:

أرجو إجابتي على أسئلتي في هذه الأبيات لو تكرمتم:

أليست الواو في (وإنما) حالية؟

بلى هي كذلك.

ما علة منع (أشياء) من الصرف؟

ذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين إلى أن علة منعها من الصرف هو اتصالها بألف التأنيث الممدودة، وهي اسم جمع لـ " شيء "، والأصل " شيئاء " على وزن " فعلاء " فقدمت اللام على الألف كراهة اجتماع همزتين بينهما ألف.

قوله: (فما زادني): أليست الفاء هنا اعتراضية؟ لأن متعلق في جفنة في البيت الذي يليه هو نفسه متعلق (في أشياء) في البيت الأول.

الفاء - هنا - فاء الفصيحة، وأما قوله: (وفي جفنة)، فمتعلق بمحذوف، تقديره: ويلومونني في جفنة، والواو عاطفة جملة على جملة.

وأما كون الفاء اعتراضية، فلا علم لي بوقوع الفاء اعتراضية.

قوله: (جدا): مفعول مطلق نائب عن المصدر أليس كذلك؟ أم أن هناك وجها آخر؟

بلى هو كذلك.

قوله: (أتيتهم شدا): أليس المعنى: أتيتهم مشدودا؟ وعلى هذا فشدا إما حال أو مفعول مطلق نائب عن المصدر؟

معنى شدا - هنا - عدوا، وهي إما حال على تقدير: ذا شد، وإما مفعول مطلق على تقدير: أشد شدا.

أليست (سعدا) حال بمعنى: سعيدة؟

إما أنها حال على تقدير: ذات سعد؛ لأنه ليس المقصود أن الطير تتصف بالسعادة، وإنما المقصود أنها تجلب السعادة.

وإما أنها منصوبة على نزع الخافض، حملا على قوله: (بنحس)، وإما أنها مفعول مطلق على تقدير تسعدهم سعدا.

أليست جملة (إن تتابع مع الجواب المحذوف) استئنافية؟

بلى هي كذلك.

قوله: (ما دام ثاويا): ألا نقول جملة (دام) صلة الموصول الحرفي؟

يجوز هذا.

أم نقول: جملة (ما دام ثاويا): استئنافية)؟

بل هي ظرف زمان على تقدير: مدة دوامه ثاويا.

وأليست (غيرها) منصوبة على الاستثناء؟

يجوز هذا، ويجوز الرفع إما على الصفة لشيمة، وإما على البدلية منها.

قوله: (على أن قومي): أليست (على) متعلقة بمحذوف مفهوم من الكلام السابق تقديره: (ذكرت ذلك مع أن قومي ...) أي متعلق بذكرت؟

الوجه - عندي - أن (على أن قومي) متعلق بـ (مختلف) في قوله:

وإنّ الذي بَيْنِي وبَيْنَ بَنِي أَبِي ... وبَيْنَ بَنِي عَمِّي لُمَخْتَلِفٌ جِدّا

قوله (مردهم) معطوف على شيبهم. وقوله: (مردا) معطوف على شيبا. أليس كذلك؟

بلى.

قوله: (بفضل): أليست متعلقة بترى في البيت السابق؟

بل هي متعلقة بالنفي، والباء للسببية، والمعنى: ما ترى عين ناظر ..... بسبب فضلهم وأحلامهم ... إلخ

قوله: (في الزمان): متعلق بصفة محذوفة من الخبر ربيع، أليس كذلك؟

بلى.

أليست جملة (إذا اشتد مع الجواب المحذوف) حال من الزمان؟

وجزيتم خيرا

بل هي ظرف زمان، والعامل فيها قوله: (ربيع)؛ لأنه مؤول بمشتق، هذا إذا قلنا إن (إذا) - هنا - ظرف مجرد من الشرطية، فإذا قلنا إنه غير مجرد منها، فالجواب محذوف دل عليه قوله: وقومي ربيع في الزمان.، والجملة المسؤول عنها استئنافية.

والله أعلم.

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[16 - 09 - 2011, 07:14 ص]ـ

الفاء - هنا - فاء الفصيحة، وأما قوله: (وفي جفنة)، فمتعلق بمحذوف، تقديره: ويلومونني في جفنة، والواو عاطفة جملة على جملة.

وأما كون الفاء اعتراضية، فلا علم لي بوقوع الفاء اعتراضية.

.

ما لا يحتاج إلى تقدير أولى مما يحتاج، ولذلك فإن الأولى أن تكون الفاء - هنا - اعتراضية، وليست فاء الفصيحة، ولا ضير في وقوع الفاء اعتراضية، يقول ابن هشام:

والثالث: أنه يجوز اقترانها بالفاء كقوله:

واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا

وكجملة (فالله أولى بهما) في قول، وقد مضى، وكجملة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) الفاصلة بين (فإذا انشقت السماء فكانت وردة) وبين الجواب، وهو (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس)، والفاصلة بين (ومن دونهما جنتان)، وبين (فيهن خيرات حسان) وبين صفتيهما، وهي (مدهامتان) في الأولى، و (حور مقصورات) في الثانية، ويحتملان تقدير مبتدأ، فتكون الجملة إما صفة وإما مستأنفة.

ـ[عكاشة]ــــــــ[16 - 09 - 2011, 10:22 م]ـ

السلام عليكم

كيف حالكم؟ لقد أسرني موضوعكم هذا الذي يقدم مساعدات الإعراب للأعضاء

لذا عتدي لكم طلب: أردي إعراب الجملتين التاليتين:

- لاَ يَزِيدُ عَنْ حَجْمِ حَبَّةٍ.

- فَهُوَ يُعَدُّ مِن أًمْهَرِ البَنَائِينَ.

- أَعْشَاشٌ ضَخْمَةٌ.

وتحياتي وشكري

ـ[أبو راكان فهد]ــــــــ[16 - 09 - 2011, 10:34 م]ـ

لا نافية، يزيد: فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو، عن حرف جر، حجم اسم مجرور والجار والمجرور متعلق ب " يزيد " وهو مضاف وحبة مضاف إليه مجرور.

والله أعلم.

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015