ـ[رنا خير الله]ــــــــ[12 - 09 - 2011, 11:45 ص]ـ
الإخوة الأفاضل، السلام عليكم:
أرجو إجابتي على أسئلتي في هذه الأبيات لو تكرمتم:
1 - يُعاتِبُني في الدَّيْنِ قَوْمِي، وإِنَّما ... دُيُونِيَ في أَشْياءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدا
2 - أَسُدُّ به ما قَدْ أَخْلُّوا وضَيَّعُوا ... ثُغُورَ حُقُوقٍ ما أطاقُوا لها سَدّا
3 - فما زَادَنِي الإقْتارُ إلاَّ تَقَرُّباً ... وما زادَنِي فَضْلُ الغِنَى مِنْهُمُ بُعْدا
4 - وفي جَفْنَةٍ لا يُغْلَقُ البابُ دُونَها ... مُكَلَّلَة لَحْماً مُدَفَّقَةٍ ثَرْداً
5 - وفي فَرَسٍ نَهْدٍ عَتِيقٍ جَعلْتُهُ ... حِجاباً لبَيْتِي، ثُم أَخْدَمْتُهُ عَبْداً
6 - وإنّ الذي بَيْنِي وبَيْنَ بَنِي أَبِي ... وبَيْنَ بَنِي عَمِّي لُمَخْتَلِفٌ جِدّا
7 - أَرَاهُمْ إلى نَصْرِي بِطاءً، وإنْ هُمُ ... دَعَوْنِي إلى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدّا
10 - وإنْ زَجَرُوا طَيْراً بنَحْسِ تَمُرُّ بِي ... زَجَرْتُ لَهُمْ طَيْراً تمُرُّ بهِمْ سَعْدا
12 - لهُمْ جُلُّ مالِي إنْ تَتابِعَ لِي غنىً ... وإنْ قَلَّ مالِي لَمْ أُكَلِّفْهُمُ رِفْدا
13 - وإنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ ما دام ثاوِياً ... وما شِيَمةٌ لِي غَيْرَها تُشْبِه العَبْدا
14 - على أنَّ قَوْمِي ما تَرَى عَيْنُ ناظِرٍ ... كَشِيبِهمُ شيبًا ولا مُرْدِهِمْ مَرْدا
15 - بِفَضْلٍ وأحْلامٍ وجُودٍ وسُؤْدُدٍ ... وقَوْمِي رَبِيعٌ في الزَّمانِ إذا اشْتَدّا
أليست الواو في (وإنما) حالية؟. ما علة منع (أشياء) من الصرف؟
قوله: (فما زادني): أليست الفاء هنا اعتراضية؟ لأن متعلق في جفنة في البيت الذي يليه هو نفسه متعلق (في أشياء) في البيت الأول.
قوله: (جدا): مفعول مطلق نائب عن المصدر أليس كذلك؟ أم أن هناك وجها آخر؟
قوله: (أتيتهم شدا): أليس المعنى: أتيتهم مشدودا؟ وعلى هذا فشدا إما حال أو مفعول مطلق نائب عن المصدر؟
أليست (سعدا) حال بمعنى: سعيدة؟
أليست جملة (إن تتابع مع الجواب المحذوف) استئنافية؟
قوله: (ما دام ثاويا): ألا نقول جملة (دام) صلة الموصول الحرفي؟ أم نقول: جملة (ما دام ثاويا): استئنافية)؟ وأليست (غيرها) منصوبة على الاستثناء؟
قوله: (على أن قومي): أليست (على) متعلقة بمحذوف مفهوم من الكلام السابق تقديره: (ذكرت ذلك مع أن قومي ...) أي متعلق بذكرت؟
قوله (مردهم) معطوف على شيبهم. وقوله: (مردا) معطوف على شيبا. أليس كذلك؟
قوله: (بفضل): أليست متعلقة بترى في البيت السابق؟
قوله: (في الزمان): متعلق بصفة محذوفة من الخبر ربيع، أليس كذلك؟
أليست جملة (إذا اشتد مع الجواب المحذوف) حال من الزمان؟
وجزيتم خيرا
ـ[يوسف خطاب]ــــــــ[13 - 09 - 2011, 09:17 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ما اعراب هذه الكلمة في الآية:"ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين"
أليست هدي ممنوعة من الصرف؟ وان كانت كذلك فلم نونت؟
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[13 - 09 - 2011, 11:32 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ما اعراب هذه الكلمة في الآية:"ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"
أليست هدى ممنوعة من الصرف؟ وان كانت كذلك فلم نونت؟
هدى: حال من (الكتاب).
ثم إنها ليست ممنوعة من الصرف، والممنوعة من الصرف الذي ترمي إليه هي المقصورة المؤنثة، وأوزانها محصورة، تجدها في كتب التصريف عند الحديث عن المقصور والممدود.
ولتكن قاعدة عندك أن كل كلمة مقصورة أتت على ثلاثة أحرف ليست ممنوعة من الصرف؛ لأن الألف من أصول الكلمة، وليست للتأنيث.
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 09 - 2011, 02:33 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ما اعراب هذه الكلمة في الآية:"ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"
أليست هدى ممنوعة من الصرف؟ وان كانت كذلك فلم نونت؟
وعليكم السلام، ورحمة الله، وبركاته.
هذا جوابٌ للأستاذ / فيصل المنصور - وفقه الله -:
أصل كلمة (هُدَى) في الوصل:
1 - (هُدَيٌ، هُدَيًا، هُدَيٍ) [هُدَيُنْ، هُدَيَنْ، هُدَيِنْ] مُعرَبةً بالحركات الظاهرة، ومنوَّنةً بتنوين التمكينِ، فهي سواءٌ وقولَك: (ظُلَمٌ، ظُلَمًا، ظُلَمٍ). كما يقضي بذلك قانون الأصل الافتراضيّ (وهو قانون منطِقيٌّ، أُدخِلَ في النحو).
2 - فلمَّا وجدُوا الياءَ متحركةً، وما قبلها مفتوحٌ، أبدَلوها ألفًا، كما يقضي بذلك القانون الصرفيّ؛ فصارت (هُدَاْنْ).
3 - فالتقى ساكنان؛ الألفُ المبدَلةُ من الياء التي هي لامُ الكلمة، والتنوينُ؛ فحذفوا التنوينَ، لأنه الأسبق، كما يقضي بذلك القانون الصرفيّ أيضًا.
4 - فصارت الكلمة (هُدًى) في الرفع، والنصب، والجر. وتعربُها إعرابًا مقدَّرًا على الياء المحذوفة بعد الإبدالِ، والتنوين تنوينُ التمكين، وليس غيرَه (إن سلَّمنا بزعمِهم أن التنوين أنواعٌ)، وفتحة الدال فتحةُ بناء لازمٍ، كلام (ظُلَم)؛ فتقول في إعراب قوله تعالى: ((هذا بيانٌ للناس وهدًى وموعظةٌ للمتقين)):
هدًى: معطوفٌ على (بيان) [الخبر] مرفوع مثله، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
= وإنما أثبتَّ الألف في الرسم مع أنك لا تنطقها في الوصل، لأن الرسمَ مبنيٌّ على الوقف، وأنت إذا وقفتَ عليها، رددتَّها، لزوال علة حذفها.
¥