ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[24 - 07 - 2011, 02:01 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي عن هذه الآية: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُر)
لماذا أُلصِقَت التاء في كلمة (كذَّبَت)؟ حيث أن كلمة قوم مذكر، فماهي هذه التاء؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
لأنها اسم جمع، واسم الجمع يجوز فيه التذكير والتأنيث.
وهناك مواضع أخر يجوز في فعلها الوجهان.
ـ[أبو عابد الهذلي]ــــــــ[24 - 07 - 2011, 02:18 ص]ـ
لأنها اسم جمع، واسم الجمع يجوز فيه التذكير والتأنيث.
وهناك مواضع أخر يجوز في فعلها الوجهان.
بارك الله فيك على ردّك.
لكن واجهني إشكال في ذلك، حيث أن ثمّة أسماء جمع أظن أنه لايمكن أن تؤنّث، مثال ذلك:
ناس.
شعب.
جيش.
بَشَر.
بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة.
ـ[شمس الحرية]ــــــــ[24 - 07 - 2011, 11:30 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي عن هذه الآية: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُر)
لماذا أُلصِقَت التاء في كلمة (كذَّبَت)؟ حيث أن كلمة قوم مذكر، فماهي هذه التاء؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
قال عز وجل: "كذبت قوم لوط بالنذر" لأن التقدير - والله أعلم -: إنما هو جماعة قوم لوط. ..... وعلى هذا "كذبت عادٌ" و "كذبت ثمود بالنذر"؛ لأنه عنى القبيلة والجماعة. .....
هذا ما ذكر في المقتضب للمبرد والله أعلم ..
ـ[عبد الله الأحمد 2]ــــــــ[26 - 07 - 2011, 07:15 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
الإخوة الفضلاء أعضاء الملتقى المبارك ..
لدي اشكال في كلام هذا الشارح،، فمن يعينني على فهم مقصوده:
(وأنْ لا يكون حكمُ الأصلِ خارجاً عن سَنَنِ القياس، فاللام عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام).
فماذا يقصد بقوله:
بـ (اللام عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام)؟
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[26 - 07 - 2011, 05:51 م]ـ
بارك الله فيك على ردّك.
لكن واجهني إشكال في ذلك، حيث أن ثمّة أسماء جمع أظن أنه لايمكن أن تؤنّث، مثال ذلك:
ناس.
شعب.
جيش.
بَشَر.
بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة.
وفيك.
لا تعتمد كثيرا على سليقتك؛ فهي -وإن صدقت في كثير من الكلام- تخونك في كثير.
قال ابن مالك:
والتاء مع جمع سوى السالم منْ،،،،،،،،، مذكر كالتاء مع إحدى اللَّبِنْ
قال ابن عقيل في شرحه (1/ 408 - 409): (وإن لم يكن جمع سلامة لمذكر -بأن كان جمع تكسير لمذكر: كالرجال، أو لمؤنث: كالهنود، أو جمع سلامة لمؤنث: كالهندات - جاز إثبات التاء وحذفها، فتقول: (قام الرجال، وقامت الرجال، وقام الهنود، وقامت الهنود، وقام الهندات، وقامت الهندات): فإثبات التاء لتأوّله بالجماعة، وحذفها لتأوله بالجمع).اهـ
ومما يورد على سبيل الطرفة قول الزمخشري:
إن قومي تجمعوا،،،،،،،،، وبقتلي تحدثوا
لا أبالي بجمعهم،،،،،،،،، كل جمع مؤنثُ
السلام عليكم ورحمة الله
الإخوة الفضلاء أعضاء الملتقى المبارك ..
لدي اشكال في كلام هذا الشارح،، فمن يعينني على فهم مقصوده:
(وأنْ لا يكون حكمُ الأصلِ خارجاً عن سَنَنِ القياس، فاللام عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام).
فماذا يقصد بقوله:
بـ (اللام عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام)؟
لعلك تنقل النص المشروح؛ كي يتضح المقصد.
وأحسبه يقصد بـ (اللام) (أل). ومعنى كلامه -إن كان كما فهمت-: أنها عوض عن الإضافة في مثل قولك: (سأعطي زيدا ربع المال، وسأعطيك النصف)، فـ (أل) في (النصف) عوض عن المضاف إليه، وهو المال، فكأنك قلت: (... وسأعطيك نصف المال).
وقرينة المقام، أي: إن المقام الذي قيل فيه الكلام دل على المضاف إليه الذي عوض عنه باللام.
والله أعلم
ـ[عبد الله الأحمد 2]ــــــــ[27 - 07 - 2011, 06:58 ص]ـ
لعلك تنقل النص المشروح؛ كي يتضح المقصد.
بارك الله فيك على ما بيّنت أخي المبارك،، وإتماما لما طلبت ورُمْتَ إليه فنصّ كلامه هو:
(وَلاَ يَكُونُ خَاَرِجَاً عَن السَنَنْ كَشُفْعَةِ الجَارِ عَلَى مَا فِي السُّنَنْ
أي: وأنْ لا يكون حكمُ الأصلِ خارجاً عن سَنَنِ القياس، فاللام عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام.
ومعنى كونه خارجاً عنها: أنَّه لا يمكن تعديه الحكم فيه كما هو شأن القياس وطريقته المعهودة، وذلك على نوعين؛ لأنَّه إمّا:
- أنْ يكون مما استُثْني وأُخْرِجَ عن الأصول المقررة.
- أو لا.) اهـ.
ولا أظن أنَّ ما بعد هذا الكلام له تعلق مباشر بما ذكره.
* والذي يظهر لي بناء على ما بينت يا أخي المبارك:
وَلاَ يَكُونُ خَاَرِجَاً عَن السَنَنْ
فاللام في السنن عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام.
والله أعلم.
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[27 - 07 - 2011, 01:00 م]ـ
بارك الله فيك على ما بيّنت أخي المبارك،، وإتماما لما طلبت ورُمْتَ إليه فنصّ كلامه هو:
(وَلاَ يَكُونُ خَاَرِجَاً عَن السَنَنْ كَشُفْعَةِ الجَارِ عَلَى مَا فِي السُّنَنْ
أي: وأنْ لا يكون حكمُ الأصلِ خارجاً عن سَنَنِ القياس، فاللام عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام.
ومعنى كونه خارجاً عنها: أنَّه لا يمكن تعديه الحكم فيه كما هو شأن القياس وطريقته المعهودة، وذلك على نوعين؛ لأنَّه إمّا:
- أنْ يكون مما استُثْني وأُخْرِجَ عن الأصول المقررة.
- أو لا.) اهـ.
ولا أظن أنَّ ما بعد هذا الكلام له تعلق مباشر بما ذكره.
* والذي يظهر لي بناء على ما بينت يا أخي المبارك:
وَلاَ يَكُونُ خَاَرِجَاً عَن السَنَنْ
فاللام في السنن عِوَض عن المضاف إليه بقرينة المقام.
والله أعلم.
بارك الله فيك.
هو ما قلتَ، والذي كنت أقصده في طلبي هو قول الناظم، وقرينة المقام هي أن الناظم يتكلم في مبحث القياس.
¥