ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 03:13 ص]ـ
الحمد لله وبعد:_
حيَّاك الله أخى المجد المالكى، وطيَّب ثراك ...
وحياك وبياك أخي الحبيب، ورحمة الله عليَّ وعليك!
الظاهر-يا صديقي-أن النحاة لم يختلفوا في جواز النصب في مثل هذا، بل جعله أكثرهم واجبًا، ولعل ذلك يرجع إلى اختلافهم في مسألة العطف على الضمير المتصل من غير إعادة الخافض.
ورأيٌ ثالثٌ، وهو أن مثل هذا منصوبٌ بـ (لابس) محذوفة بعد الواو، عزاه أبو حيان في ارتشافه إلى ثلاثة من النحاة، وهم السيرافي وابن طاهر وابن خروف، وذكر أنه يتعين على هذا الوجه أن يكون الاسم المنصوب مفعولاً به لا مفعولاً معه.
جزاك الله خيرًا أخي على التنبيه، وبارك الله فيك.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 03:23 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ارجو منكم اعراب
فالناس هذا حظه مال وذا علم وذاك مكارم الأخلاق
ولكم التقدير
وعليكم السلام ورحمة الله.
الفاء بحسب ما قبلها، و (الناس) مبتدأ، و (ها) حرف تنبيه، وخبره محذوف تقديره (أصناف)، (ذا) مبتدأٌ، و (حظ) مبتدأ ثانٍ، وهو مضافٌ، والهاء مضافٌ إليه، و (مال) خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبرٌ للمبتدأ الأول، وجملة (هذا حظه ...) استئنافية لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، و (ذا) مبتدأ و (علم) خبر، وجملة (ذا علم) معطوفة على جملة (هذا حظه ...) لامحل لها من الإعراب مثلها، و (ذا) مبتدأ والكاف حرف خطاب، و (مكارم الأخلاق) خبرٌ ومضافٌ إليه، والجملة معطوفةٌ أيضًا لا محل لها من الإعراب.
ويحتمل أن تكون جملة (هذا حظه علم) بدلاً من جملة (فالناس أصنافٌ).
ـ[محمد الراضي]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 09:28 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
باركَ الله فيكَ، أستاذي كيفَ تعلمُ بحذف الخبرِ أو المبتدإ؟، وما السبيلُ إلى ذلك؟.
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 09:42 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
باركَ الله فيكَ، أستاذي كيفَ تعلمُ بحذف الخبرِ أو المبتدإ؟، وما السبيلُ إلى ذلك؟.
تعرف ذلك بالقرينة إما لفظية وإما معنوية.
أما اللفظية فنحو قوله -تعالى-: (أكلها دائم وظلها)؛ فظلها مبتدأ وخبره محذوف، وتقدير خبره (دائم) أو (كذلك)، وعُلِم هذا من خبر (أكلها).
وأما المعنوية فنحو ما في منازعة الأخ (المجد المالكي)، أعني حذف (أصناف) خبر (الناس)، ولك أن تقدر غير ذلك مما يناسب الكلام.
ولعل غيري يفصل الكلام بما هو أوضح.
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 09:48 م]ـ
هل تجوز إعادة أداة الاستثناء في العطف على المستثنى، وذلك نحو: لن تبلغ المجد إلا بالمثابرة وإلا بالاجتهاد؟.
وما إعراب لفظ الجلالة في قول القائل: ناشدتك اللهَ، هل يعرب مفعولا ثانيا؟
وكيف أضبط الفرق بين عطف المفردات وعطف الجمل؟
ـ[محمد الراضي]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 09:52 م]ـ
بوركت يَا جليسَ الصالحين، ولي مثال/سؤالٌ: إذا وجدت في جدارِ بيتٍ ما '' للبيعِ ''، هل أعربها خبرًا لمبتدإٍ محذوفٍ تقديره (هذا البيتُ للبيعِ ...)؟.
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[19 - 07 - 2011, 09:55 م]ـ
بوركت يَا جليسَ الصالحين، ولي مثال/سؤالٌ: إذا وجدت في جدارِ بيتٍ ما '' للبيعِ ''، هل أعربها خبرًا لمبتدإٍ محذوفٍ تقديره (هذا البيتُ للبيعِ ...)؟.
نعم، ويمكنك حذف (هذا) حتى لا تكثر من المقدرات، فيكون: (البيت للبيع).
ـ[ابن تاشفين]ــــــــ[20 - 07 - 2011, 04:24 ص]ـ
الحمد لله وبعد:_
حيَّاك الله أخى الفاضل / المجد المالكى، وطيَّب ثراك،
لم يوار الثرى بعد:)
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[20 - 07 - 2011, 04:37 م]ـ
هل تجوز إعادة أداة الاستثناء في العطف على المستثنى، وذلك نحو: لن تبلغ المجد إلا بالمثابرة وإلا بالاجتهاد؟.
وجدت إجابة هذه:
قال الشافعي -رحمه الله- وهو ممن يحتج بلغتهم:
كل العلوم سوى القرآن مشغلة،،،،،،،،، إلا الحديث وإلا الفقه في الدين
وقال ابن هشام -رحمه الله-: فإن كان التكرار للتوكيد ... ألغيت ... نحو: (ما جاء إلا زيد وإلا عمرو) فما بعد (إلا) الثانية معطوف بالواو على ما قبلها، و (إلا) زائدة للتوكيد.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 07 - 2011, 03:24 م]ـ
.
وما إعراب لفظ الجلالة في قول القائل: ناشدتك اللهَ، هل يعرب مفعولا ثانيا؟
يعربُ مفعولاً به ثانيًا.
ـ[أبو عابد الهذلي]ــــــــ[24 - 07 - 2011, 12:25 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي عن هذه الآية: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُر)
لماذا أُلصِقَت التاء في كلمة (كذَّبَت)؟ حيث أن كلمة قوم مذكر، فماهي هذه التاء؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[24 - 07 - 2011, 01:38 ص]ـ
لم يوار الثرى بعد:)
الحمد لله:_
أنا أقول ذلك على سبيل الدعاء له بعد الممات، أن يطيب الله ثراه، لأنه أخٌ وصديقٌ فاضل.
بارك الله فيك
¥