ملتقي اهل اللغه (صفحة 2053)

ـ[ابو البراء القرشي]ــــــــ[18 - 06 - 2011, 10:09 م]ـ

يحسب لها الحكام والمحكومون الف حساب

الف: مفعول به والله أعلم.

ـ[ابو البراء القرشي]ــــــــ[18 - 06 - 2011, 10:14 م]ـ

السلام عليكم

برجاء إعراب كلمة " ألف "

" ... ويحسبُ لها الحكامُ والمحكومونَ ألف حساب "

مفعول به والله اعلم.

ـ[إبراهيم أبو جقيم]ــــــــ[19 - 06 - 2011, 01:23 ص]ـ

السلام عليكم

برجاء إعراب كلمة " ألف "

" ... ويحسبُ لها الحكامُ والمحكومونَ ألف حساب "

هو نائب عن المفعول المطلق فيعرب إعرابه.

قال العكبري في (التبيان في إعراب القرآن) في قوله تعالى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (80).

قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَبْعِينَ مَرَّةً): هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ، وَالْعَدَدُ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ؛ كَقَوْلِهِمْ ضَرَبْتُهُ عِشْرِينَ ضَرْبَةً.

ـ[إبراهيم أبو جقيم]ــــــــ[19 - 06 - 2011, 01:52 ص]ـ

البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله ..

.. أحيانا أسمع بعض المذيعين للنّشرات الإخبارية يقولون مثلا:

(عراقيًّا, أكّدت الشرطة مقتل كذا وكذا ..) , أو يقولون:

(فلسطينيًّا, أعلن الرئيس عباس ...) , وذلك عند انتقالهم من ملفّ إخباريّ خاصّ بالعراق, إلى ملفّ خاصّ بفلسطين ..

وإذا كانت الإذاعة محليّة وأراد المذيع الانتقال إلى الملفّ المحلّي يقول:

(محليًّا, ..) ..

سؤالي هو: هل هذا الاستعمال صحيح لغويًّا؟

وإن كان كذلك فما محل (عراقيًّا, وفلسطينيًّا, ومحليًّا) من الإعراب؟؟

عذرًا على الإطالة .. وشكرًا مسبقا لمن سيفيدني بالإجابة .. والسّلام.

التقدير: (ننشر خيرا) فلسطينيا، فهي نعوت لمفعول محذوف.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[28 - 06 - 2011, 04:02 م]ـ

أخي جزاك الله خيرا.

من صاحب الحال في الجملة وهي في السؤال (لا يصح هذا سياسيا) بحسب إعرابك؟

صاحب الحال (ذا) الإشارية.

وهل الفعل (يصح) لازم أم متعد؟

هو فعلٌ لازمٌ

وهل كلمة (سياسيّ) مفردة أم مركبة؟

مفردةٌ

وهل في النسبة معنى الإضافة فإذا كان كذلك فهل ترفع النكارة؟

الدليل على كونها نكرة = قَبولها (أل) المعرفةَ.

وهل يستقيم المعنى إذا كانت (هذا) هي صاحب الحال؟

قال الغلاييني في ذكره شروط الحال (3 - أن تكونَ نَفْس صاحبِها في المعنى، نحو "جاءَ سعيدُ راكباً" فان الراكب هو نفس سعيد.). انتهى

التقدير في جملتنا: هذا سياسيٌّ، ما المانع!

فهل هذا بمعنى أنها وصاحبها تركبان جملة اسمية بحيث يكون صاحبها مبتدأ وتقوم هي مقام الخبر؟

الظاهر أن هذا هو مقصوده، وإن كان ذلك خلاف اصطلاحهم في باب المبتدأ والخبر، وهذا معنى قول النحاة: الحال وصف لصاحبها في المعنى.

بارك الله فيك.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[28 - 06 - 2011, 04:07 م]ـ

هو نائب عن المفعول المطلق فيعرب إعرابه.

قال العكبري في (التبيان في إعراب القرآن) في قوله تعالى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (80).

قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَبْعِينَ مَرَّةً): هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ، وَالْعَدَدُ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ؛ كَقَوْلِهِمْ ضَرَبْتُهُ عِشْرِينَ ضَرْبَةً.

بارك الله فيك.

لا يقال: نائبٌ عن المفعول المطلق، وإنما يقال: هو نفسه مفعولٌ مطلقٌ.

ـ[نوح عطاالله الصرايره]ــــــــ[29 - 06 - 2011, 09:22 م]ـ

الصواب أن نقول: يكفي خضوعا في الذل، أم يكفي خضوع في الذل؟

وجزاكم الله خيرا

ـ[صلوحي]ــــــــ[30 - 06 - 2011, 10:05 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماأعراب الآية الكريمة {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات والارض}

ـ[نوح عطاالله الصرايره]ــــــــ[30 - 06 - 2011, 10:42 ص]ـ

إعراب الآية الكريم: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات والأرض)

- نفخ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره.

- في: حرف جر.

- الصور: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

- فصعق: الفاء حرف عطف، صعق: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.

- من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.

- في: حرف جر

- السماوات: اسم مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.

- و: حرف عطف

- الأرض: اسم معطوف على السماوات مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره

ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 06 - 2011, 10:49 ص]ـ

وعليكم السلام، ورحمة الله، وبركاته.

أُنَبِّهُ إلَى أنَّ صوابَ الآيةِ الكريمةِ:

((ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَن في السَّمَاوَاتِ ومَن في الأَرْضِ))

وهي في سورة الزُّمَر.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015