ملتقي اهل اللغه (صفحة 2051)

ـ[مفضل زين الدين]ــــــــ[15 - 06 - 2011, 11:07 م]ـ

علة الاعراب في

ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نردُّ ولانكذبَ بآيات ربنا

ـ[مفضل زين الدين]ــــــــ[15 - 06 - 2011, 11:10 م]ـ

فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها

في أحسنِ تقويم

بين علة الانصراف وعدمه لما تحته خط

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 06 - 2011, 05:23 ص]ـ

الأول: ممنوع من الصرف للوصفية ووزن (أفعل).

والثاني: جرَّ بالكسرةِ لأنه أضيف، قال ابن مالك:

وجُرَّ بالفتحة ما لا ينصرِفْ * ما لم يُضَفْ أو يَكُ بعدَ أل ردِفْ

ـ[أبو دجانة المصري]ــــــــ[16 - 06 - 2011, 06:10 م]ـ

أخي جليس الصالحين، كيف تكون مفعولا مطلقا؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 06 - 2011, 06:36 م]ـ

جاء في التبيان للعكبري ما نصه

(قال تعالى {يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد}

قوله تعالى {يوم يأتي} يوم ظرف والعامل فيه تكلم مقدرة والتقدير لا تكلم نفس فيه ويجوز أن يكون العامل فيه نفس وهو أجود). هل من توضيح؟

أحسِب صواب العبارة المنقولة: (ويجوز أن يكونَ العاملَ في (نفس)، وهو أجود)

والمعنى أن العامل في (يومَ) هو الفعل المذكور، والتقدير: لا تَكَلَّمُ نفسٌ يومَ يأتي ذلك اليوم.

والله أعلم.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 06 - 2011, 06:48 م]ـ

ما الوظيفة الإعرابية للمصدر الذي اتصلت به ياء النسب ثم نُصِبَ، وهو يكثر في تراكيب المحدثين، نحو: لا يصح هذا سياسيا، وثقف نفسك دينيا!

هل يجوز ذلك، وهل يعرب تمييزا؟

إن ساغ مثل هذا التعبير، فأرى أن الأول يعرب حالاً، والثانيَ مفعولاً مطلقًا.

أخي جليس الصالحين، كيف تكون مفعولا مطلقا؟

المفعول المطلق يجيء-كما قال ابن مالك-:

توكيدًا او نوعًا يبين أو عَدَدْ * كسرتُ سيرتينِ سيرَ ذي رَشَدْ

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 06 - 2011, 06:54 م]ـ

علة الاعراب في

ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نردُّ ولانكذبَ بآيات ربنا

بارك الله فيك.

لعلك تريد السؤال عن علة نصب (نكذب)، والجواب عن ذلك أنه مضارع منصوب بـ (أن) مضمرةً وجوبًا بعد واو المعية المسبوقة بتمنٍّ.

ـ[إبراهيم أبو جقيم]ــــــــ[18 - 06 - 2011, 12:36 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله ..

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين وبعد،

فإن هذه أول مشاركاتي في الملتقى - أسأله تعالى أن تكون مشاركاتي فيه لي لا علي دنيا وآخرة - مع زجو بضاعتي في اللغة.

قرأت في أحدى النجاوى المنشورة في الملتقى ما يلي:

" فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيك أؤمل

فليتك إذا لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل

" فلما ": الفاء عاطفة، " لما " حرف وجوب لوجوب، وهي حرف شرط غير جازم.

... السن مفعول به ... التي: نعت لغاية في محل نصب ... مدى: مبتدأ مؤخر، وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، والجملة من المبتدأ والخبر صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب ... جملة (أُوأَمل) في محل نصب خبر كان

وجملة (كان ...) صلة الموصول .... جملة (فعلت) في محل رفع خبر ليت

حق: مفعول به .... ليرع ... وجملة يفعل: جواب الشرط ... الجار: مبتدأ والمجرور: معطوفٌ على مرفوع، كقوله تعالى: (قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) ...... كما الكاف اسم بمعنى مثل نعت لـ " الجار "، " ما " مصدرية حُذِفت صلتها وتقديرها ثبت ..

وهو يقول: اجعل حق أبوتي عليك، كما يفعل الجار والمجرور بأن يكونا متلاصقين، يعمل بعضهما ببعض في القرب والعمل.

والله الموفق "

وأظن - على فهمي القاصر أن هناك خللا في الإعراب المذكور، فليراجع ...

والأبيات نسبت لأمية بن أبي الصلت الشاعر الجاهلي كما أنها نسبت لرجل من الصحابة برواية قال فيها االهيثمي في مجمع الزوائد (رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ، وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ ونص على أن الزيادة في الحديث التي وردت هذه الأبيات في سياقه (وهي هذه الأبيات) منكرة) وهذا نصها كما في المعجم الأوسط للطبراني (من الشاملة):

غَذَوْتُكَ مَوْلُودًا وَمِنْتُكَ يَافِعًا ... تُعَلُّ بِمَا أَجْنِي عَلَيْكَ وَتَنْهَلُ

إِذَا لَيْلَةٌ ضَافَتْكَ بِالسُّقْمِ لَمْ أَبَتْ ... لِسُقْمِكَ إِلَّا سَاهِرًا أَتَمَلْمَلُ

تَخَافُ الرَّدَى نَفْسِي عَلَيْكَ وَإِنَّهَا ... لَتَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ وَقْتٌ مُؤَجَّلُ

كَأَنِّي أَنَا الْمَطْرُوقُ دُونَكَ بِالَّذِي ... طُرِقْتَ بِهِ دُونِي فَعَيْنَايَ تَهْمَلُ

فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِي ... إِلَيْهَا مَدَى مَا فِيكَ كُنْتُ أُؤَمَّلُ

جَعَلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً ... كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ

فَلَيْتَكَ إِذْ لَمْ تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتِي ... كَمَا يَفْعَلُ الْجَارُ الْمُجَاوِرُ تَفْعَلُ.

هذا نص الأبيات الأخيرة من تفسير القرطبي (الشاملة):

فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِي ... إِلَيْهَا مَدَى مَا كُنْتُ فِيكَ أُؤَمِّلُ

جَعَلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً ... كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ

فَلَيْتَكَ إِذْ لَمْ تَرْعَ حَقَّ أبوتى ... فعلت كما الجار المصاقب يفعل

فأوليتني حَقَّ الْجِوَارِ وَلَمْ تَكُنْ ... عَلَيَّ بِمَالٍ دُونَ مَالِكَ تَبْخَلُ

لأن نص البيت: فليتك إذ ... يختلف في النصين.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015