ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[25 - 05 - 2011, 04:05 م]ـ
بارك الله فيك.
الإعراب في ذلك سواءٌ، فيحتمِل كونه ظرفًا أو خبرًا.
هذا وقد يتعين أحد الإعرابين، فمثال ما تعينت فيه الخبرية (أنى زيد؟)، ومثال ما تعينت فيه الظرفية (أنى لقيت زيدًا؟).
ـ[عاشقة النحو]ــــــــ[25 - 05 - 2011, 08:39 م]ـ
أي وقت تجتهد فيه تنجح
إعراب أي "مبتدأ , ظرف زمان , خبر "؟؟
أرجو الاجابة بأسرع وقت ممكن
ـ[عمارالفهداوي]ــــــــ[26 - 05 - 2011, 12:11 ص]ـ
بارك الله فيك اخي المجد المالكي وجعل ذلك في ميزان حسناتك ..
ـ[عمر بن إبراهيم]ــــــــ[26 - 05 - 2011, 05:48 ص]ـ
بارك الله تعالى فيكم ..
ممكن إعراب
إلبسْ لكلِّ حالةٍ لبوسَها ******** إما نعيمَها وإما بؤسَها
أرجو ألا تنسوا إعراب هذا البيت .... وجزاكم الله تعالى خيراً
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[26 - 05 - 2011, 02:54 م]ـ
أرجو ألا تنسوا إعراب هذا البيت .... وجزاكم الله تعالى خيراً
بارك الله فيك.
(البس) فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت)، و (لكلِّ حالةٍ) جارٌّ ومجرورٌ ومضافٌ إليه، والجار والمجرور متعلق بـ (البس)، و (لبوس) مفعولٌ به، أي: الثياب، وهو مضافٌ، و (ها) مضافٌ إليه، و (إما) حرف مبني لا محل له من الإعراب، وهو هنا دال على التفصيل، و (نعيم) بدلٌ منصوبٌ من (لَبوسَ)، و (نعيم) مضافٌ، و (ها) مضاف إليه، والواو عاطفةٌ، و (إما) حرف مبنيّ لا محل له من الإعراب، و (بوسَ) معطوفٌ على (نعيم) منصوب مثلَه، و (بوسَ) مضافٌ، و (ها) مضافٌ إليه.
أي وقت تجتهد فيه تنجح
إعراب أي "مبتدأ , ظرف زمان , خبر "؟؟
(أيَّ) مفعولٌ فيه ظرفُ زمان.
ـ[عمر بن إبراهيم]ــــــــ[26 - 05 - 2011, 04:46 م]ـ
المكرم المجد المالكي
بارك الله تعالى فيكم وحفظكم وجزاكم الله تعالى خير الجزاء
ـ[أحمد دام غاي]ــــــــ[27 - 05 - 2011, 08:37 م]ـ
أي وقت، أي: مبتدأ، وظرف زمان. وهو مضاف.والله أعلم
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[28 - 05 - 2011, 12:16 ص]ـ
بارك الله فيك.
كيف تكون (أي) مبتدأً وظرفَ زمانٍ في آنٍ واحدٍ!
ـ[عطيةطاهر]ــــــــ[28 - 05 - 2011, 06:26 ص]ـ
إخوانى الكرام أريد إعراب التشهد (التحيات لله ......) وجزاكم الله كل خير
ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[28 - 05 - 2011, 10:01 ص]ـ
إخوانى الكرام أريد إعراب التشهد (التحيات لله ......) وجزاكم الله كل خير
التحيات: مبتدأ مرفوع.
لله: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف وجوبا، تقديره: كائن أو مستقر.
والصلوات: مبتدأ مرفوع.
والطيبات: معطوف على المبتدأ، وخبر (الصلوات) محوذف جوازا؛ للعلم به؛ حيث سبق ذكره، وهو (لله).
السلام: مبتدأ مرفوع.
عليك: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف وجوبا.
أيها: (أي) منادى مبني على الضم في محل نصب، والهاء للتنبيه لامحل لها من الإعراب.
النبي: صفة لـ (أي) مرفوع.
ورحمة: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف.
الله: اسم الجلالة مضاف إليه.
وبركاته: معطوف على (رحمة)، وخبر (رحمة) محذوف جوازا؛ للعلم به.
السلام: مبتدأ مرفوع.
علينا: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف وجوبا.
وعلى عباد: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف وجوبا لمبتدأ محذوف جوازا؛ للعلم به، وهو: السلام، وعباد مضاف.
الله: اسم الجلالة مضاف إليه.
الصالحين: نعت لـ (عباد) مجرور.
أشهد: فعل مضارع مرفوع.
أن: المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.
لا: نافية للجنس.
إله: اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب، وخبره محذوف تقديره: معبود بحق.
إلا: أداة استنثاء ملغاة، تفيد الحصر.
الله: بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف مرفوع.
وجملة (لا إله إلا الله) في محل رفع خبر (أن).
وأشهد: فعل مضارع مرفوع.
أن: حرف مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر.
محمدا: اسم (أن) منصوب.
رسول: خبر (أن) مرفوع، وهو مضاف.
الله: اسم الجلالة مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤول من (أن) وما بعدها في الجملتين (أنْ لا إله ...) و (أنَّ محمدا ...) في محل نصب بنزع الخافض؛ لأن الأصل: (أشهد بأن ...).
ـ[أحمد دام غاي]ــــــــ[29 - 05 - 2011, 01:17 ص]ـ
جزاك الله خيرا يا جليس الصالحين، إلا أن لي ملاحظة في تقدير خبر لا النافية للجنس. فتقديره حق أو بحق لأن الإله معناه المعبود.
ـ[عطيةطاهر]ــــــــ[30 - 05 - 2011, 05:41 ص]ـ
أشكركم شكرا جزيلا على سرعة الاستجابة وجزاكم الله كل خير
ـ[محمد الراضي]ــــــــ[04 - 06 - 2011, 02:17 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
باركَ الله ـ تعالى ـ فيكم، سؤالي:
هل وقع البدلُ في قولِ الله تعالى: ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ))؟. (أظنُّه بدلُ بعض من الكلِّ ـ وعز وجل أعلم ـ).
وباركَ الله تعالى فيكم.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[04 - 06 - 2011, 05:27 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
(العلماء) فاعلٌ مرفوع بـ (يخشى).
¥