ـ[أحمد فال]ــــــــ[05 - 05 - 2011, 11:09 م]ـ
هذه خضراء أيها الفاضل، وليست حمراء!!
أم أن عندي (عمى ألوان!!) عفانا الله وإياكم ..
...................
أرجو من الأخ (أحمد) أن يذكر لنا مصدر هذا البيت ..
المصدر المذاكرة في (محضرة شنقيط)
..........................
وفي الشطر الثاني منه كسر في قوله (لا غررنا) ..
هذا فك سببه سبق قلم (لا غرَّنا)
..........................
أما عن الإعراب، فلم أفهم المراد من البيت ..
أنت وذاك
........................
السلام عليكم
ـ[أحمد فال]ــــــــ[05 - 05 - 2011, 11:23 م]ـ
شكرا لكما ايها الاخوان بالنسبة لابي ابراهيم ما قلته صحيح وسبب الخطا اني رايت السؤال في آخر احدي الصفحات فظننت انها الاخيرة فكتبت الاجابة. اما بالنسبة للاخ احمدفال فإنما ذكرته في الكلمة لك هو الصحيح وانما لم اذكر وجه المنع من الصرف لوضوحه لذلك ارشدك الى قراءة قول ابن مالك:
فالف التانيث مطلقا منع ......... صرف الذي حواه كيف ما وقع
اضف الى ذلك انها لولم تكن داخلة في هذا البيت لما اخرجها ذلك عن المنع من الصرف لقول ابن مالك:
ووصف أصلي ووزن افعلا .......... ممنوع تاء بتا كأشهلا
وشكرا على التنبه دمتما ................
لعلك تراجع موانع الصرف علي شيخ بارك الله فيك
ـ[أحمد دام غاي]ــــــــ[06 - 05 - 2011, 12:49 ص]ـ
ألا يمكن يا أخي المجد المالكي، إعراب (من) في: وهالك من سار في هواه ...
ب: فاعل سد مسد الخبر؟
ـ[أحمد دام غاي]ــــــــ[06 - 05 - 2011, 01:05 ص]ـ
أحاول إعراب الآية فإن أخطأت فصوبوني:
الواو: بحسب ما قبلها
وهبنا: فعل وفاعل ومفعول به.
لهم: جار ومجرور، متعلق ب وهب.
من: حرف جر، رحمة: مجرور لفظا، منصوب محلا، نا: مضاف إليه.
الواو: حرف عطف. جعلنا: فعل وفاعل. لهم: جار ومجرور متعلق ب جعل.
لسان: مفعول به أول. لجعل. وهو مضاف. صدق: مضاف إليه. عليا: مفعول به ثان لفعل: جعل. والله أعلم.
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[06 - 05 - 2011, 02:36 ص]ـ
ألا يمكن يا أخي المجد المالكي، إعراب (من) في: وهالك من سار في هواه ...
ب: فاعل سد مسد الخبر؟
الحمد لله وبعد:_
يمكنُ هذا أخى عند الأخفش، أمَّا البصريون فلا يرون جوازَ أنْ يكونَ الوصفُ مبتدأً يرفعُ فاعلاً يغنى عنِ الخبرِ إلا بشروطٍ ثلاثةٍ وهنَّ:
1_ أنْ يكونَ معتمداً على استفهامٍ أو نفىٍ _ عند البصريين _
2_ أنْ يكونَ مرفوعُه اسماً ظاهراً أو ضميراً منفصلاً، وفى الضمير المنفصلِ خلافٌ.
3_ أنْ يتمَّ الكلامُ بمرفوعه.
يقولُ " ابنُ مالكٍ ":
وأولٌ مبتدأ، والثاني ** فاعلٌ أغنى في " أسارٍ ذانِ ".
وقسْ، وكاستفهامٍ النفىُ، وقدْ ** يجوزُ نحوُ " فائزٌ أولو الرَّشَدْ ".
والله أعلم.
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[06 - 05 - 2011, 02:45 ص]ـ
أحاول إعراب الآية فإن أخطأت فصوبوني:
الواو: بحسب ما قبلها
وهبنا: فعل وفاعل ومفعول به.
ـــــــــــــــــــــــ
الحمد لله وبعد:_
"نا": ضمير متصل مبنى فى محل رفع فاعل، وليستْ "نا" المفعولين.
(منْ رحمتنا):_
"منْ": حرف جر مبنى على السكون لامحلَ له منَ الإعراب.
"رحمة" مِنْ " رحمتنا ": اسم مجرور بـ " منْ " وعلامة جره الكسرة،وهى مضاف، والجار والمجرور متعلقٌ بـ " وهبنا ".
"نا": ضميرٌ متصلٌ مبنى على السكون فى محلِ جر مضاف إليه.
والله أعلم ...
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 05 - 2011, 04:39 ص]ـ
أما عن الإعراب، فلم أفهم المراد من البيت .. الأخ الكريم / أحمد فال
-الأستاذ أبو إبراهيم-حفظه الله-طلب ذلك تَبَيُّنًا، فلعلك توضح أو تذكر لنا السياق-وفقك الله-.
وأما الأخ محمد الأمين-حفظه الله-، فإن استدلاله في منع (حمراء) بقول ابن مالك:
*فألف التأنيث مطلقا منع*
صحيحٌ، وقد علقتُ على بقية كلامه.
أحاول إعراب الآية فإن أخطأت فصوبوني:
...
لهم: جار ومجرور، متعلق ب وهب.
من: حرف جر، رحمة: مجرور لفظا، منصوب محلا ...
يقال على هذا: هو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة، أما الإعراب المحلي، فليس هذا موضعَه.
هذا على جعل (مِن) صِلَةً، وفيه نظر، إذ المعنى آتيناهم من رحمتنا لا كل رحمتنا، فالصحيح أن الجار والمجرور متعلق بـ (وهب).
الواو: حرف عطف. جعلنا: فعل وفاعل. لهم: جار ومجرور متعلق ب جعل.
وهو في موضع مفعول به ثانٍ
لسان: مفعول به أول. لجعل. وهو مضاف. صدق: مضاف إليه. عليا: مفعول به ثان لفعل: جعل
(عليا) نعتٌ لـ (لسان).
يقولُ " ابنُ مالكٍ ":
وأولٌ مبتدأ، والثاني ** فاعلٌ أغنى في " أسارٍ ذانِ ".
.
جزاك الله خيرا.
صواب البيت: (فاعلٌ اغْنى) بالنقل للضرورة كما لا يخفى.
ـ[أبومعاذ]ــــــــ[06 - 05 - 2011, 07:31 ص]ـ
الحمد لله وبعدُ، ذهبتُ البارحةَ للمكتبةِ فوقعتْ عيناي على كتابِ ابنِ السِّكِّيتِ رضي الله عنه
_ اصلاحُ المنطقُ _، فشتريتهُ فدخلتُ على بابِ العددِ فقال فيه نقلاً عن الكسائيّ رضي الله عنه: إذا ادخلتَ في العددِ الألفَ واللامَ فأدخلها في العددِ كلّه، فتقولُ: مافعلتِ الأحد العشرَ الألفَ الدِّرهمَ. والبصرييون يدخلونَ الألفَ واللامَ في أوله، فيقولون: مافعلتِ الاحدَ عشرَ الالفَ دِّرهمَ. درهم هل هي منصوبة أو مجرورة لأنه ليست مشّكلة؟
وسؤالي هل يصحُ قولُ القائلِ أن يقولَ: عندي الأثنا العشرَ الألفَ ريالاً؟ أو ريالٍ
وعندي الثلاثةَ عشرَ ألفَ ريالٍ أو ريالاً؟
¥