ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 04 - 2011, 03:19 م]ـ
السلام عيلكم ورحمة الله تعالى.
بارك الله فيك ... ، هل أفهم أني صائب في إعرابي لها؟.
وعليكم السلامُ، ورحمةُ اللهِ.
نعم يا أخي الكريم،
...
.
جزاك الله خيرًا أستاذي الكريم على ما تتحفنا به من فوائد.
فلم ندرى هل أراد أمَّ الهام أم بناتَ الهام
.
الأصوب: فلم ندرِ هل أراد أمَّ الهام أم بناتِ الهام.
لعله سبق قلمٍ
الملونة:،،، نعت للكلمات مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (ابتسامة)
.
أضحك الله سنك، وبارك فيك.
السّلام عليكم،
من يُعرِبُ لي هذه الجملة إعرابا مفصّلا؟
"مَا فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ"
وعليكم السلامُ، ورحمةُ اللهِ.
(ما) نافيةٌ، و (في البيت) جارٌّ ومجرورٌ متعلقٌ بمحذوفٍ خبرٌ، و (أحدٌ) مبتدأٌ مرفوعٌ بالابتداء، وعلامةُ رفعِه الضمةُ الظاهرةُ، والجملةُ استئنافيةٌ لا محلّ لها من الإعرابِ.
ـ[المختار]ــــــــ[06 - 04 - 2011, 04:56 م]ـ
وعليكم السلامُ، ورحمةُ اللهِ.
(ما) نافيةٌ، و (في البيت) جارٌّ ومجرورٌ متعلقٌ بمحذوفٍ خبرٌ، و (أحدٌ) مبتدأٌ مرفوعٌ بالابتداء، وعلامةُ رفعِه الضمةُ الظاهرةُ، والجملةُ استئنافيةٌ لا محلّ لها من الإعرابِ.
بارك الله فيك،
ألا يُمكن أن يُعرَب "أحد" إسما ل"ما" التي من أخوات "كان"، وخبرها إمّا "في البيت" وإمّا محذوف تقديره "موجودا"
أي أصل الجملة "ما في البيت أحد موجودا"
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 04 - 2011, 05:57 م]ـ
بارك الله فيك،
ألا يُمكن أن يُعرَب "أحد" اسما ل"ما" التي من أخوات "كان"، وخبرها إمّا "في البيت" وإمّا محذوف تقديره "موجودا"
أي أصل الجملة "ما في البيت أحد موجودا"
وفيك بارك.
التحقيق أن الخبر هو متعلَّقُ الجارِّ والمجرور، فإن قدرتَه متقدمًا (ما في البيت موجود أحدٌ)، لم تكن هذه هي (ما) العاملةَ عملَ (ليس)، لأن من شروطها أن يأتيَ الاسم أولا، والخبر ثانيًا، أي: على الترتيب المعهود.
وأما إن قدرتَ المتعلَّقَ متأخرًا (ما في البيت أحد موجود)، فلك حينئذ إعمال (ما) وإهمالها، الإعمال لغة الحجاز، والإهمال لغة تميم، وأمّا تقديم الجارّ والمجرور مع الإعمال، فمتسامحٌ فيه، كما قال ابن مالك-رحمه الله-:
وسبقَ حرفِ جرٍّ اوْ ظَرفٍ كما * بي أنتَ معنيًّا أجاز العلما
ـ[المحب للعربية]ــــــــ[08 - 04 - 2011, 11:06 م]ـ
هل الصحيح جملة (اخوتي المؤمنين) ام (اخوتي المؤمنون) وكيف تعرب الجملة الصحيحة
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[10 - 04 - 2011, 02:29 ص]ـ
بارك الله فيك يا محبّ،
إن أردتَّ النداء، فقل: (إخوتي المؤمنين)، وحذف حرف النداء هنا جائزٌ كما في: ((يوسفُ أعرضْ عن هذا)) أي: يا يوسفُ.
والإعراب:
(إخوة) مِن (إخوتي) منادًى مضافٌ منصوبٌ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر العارض، وياءُ المتكلمِ مضافٌ إليه ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ على السكون في محل جرّ، و (المؤمنين) نعتٌ أو عطفُ بيانٍ لـ (إخوة) منصوبٌ مثله، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمعُ مذكرٍ سالمٌ.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[10 - 04 - 2011, 05:00 ص]ـ
جزاك الله خيرا ..
وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر العارض
التعذر أم الثقل؟
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[10 - 04 - 2011, 02:36 م]ـ
بارك الله فيكم.
الاسم المضافُ إلى ياء المتكلم اختلف فيه النحاة على ثلاثة مذاهب، أولهن: أنه معربٌ إعرابًا تقديريًّا، والثاني: أنه مبنيٌّ لأن آخرَه لا يتغير بتغير العوامل، والثالث: أنه واسطة بين المبني والمعرب.
ثم اختلف أصحاب القول الأول، فقال بعضهم: يقدر عليه الإعراب رفعًا ونصبًا وخفضًا، وقال آخرون-منهم ابن مالك-: يقدر عليه الإعراب رفعًا ونصبًا فقط، لأن الكسرةَ ظاهرةٌ غيرُ مقدرة، وضعف هذا القول بأنّ الكسرة الموجودة هي كسرة المناسبة، وهي مستحقَّةٌ قبل التركيب، وإنما دخل عامل الجرّ بعد استقرارها.
ثم إن المشهور على ألسنة المعربين أن يقولوا في مثل هذا: معرب بحركة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
وهل هذا يندرج تحت التعذر أم الثقل!
الجواب أن التعذر امتناعٌ، وأنت ترى أنّ الاسم المضاف إلى ياء المتكلم لازمٌ كسرُه البتةَ، لكن هذا اللزوم عارضٌ ما دام مضافًا إلى ياء المتكلم، فهو تعذرٌ عارضٌ.
وأمّا الثقل، فإمكانٌ فيه عسرٌ، فيتأتى إظهار الإعراب معه، كما في قول الشاعر:
لعمرُك ما تدري متى أنتَ جائيٌ * ولكنّ أقصى مدةِ الدهر عاجلُ
وقول جرير:
وعِرْقُ الفرزدقِ شرُّ العروقِ * خبيثُ الثَّرى كابيُ الأزندِ
هذا، وينبغي التنبيه لأن شرط الاسم المضاف إلى ياء المتكلم الذي يقدر عليه الإعراب = ألا يكون مثنًى، ولا جمع مذكرٍ سالمًا، ولا منقوصًا، ولا مقصورًا. [ينظر شرح الشذور بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين]
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[10 - 04 - 2011, 04:00 م]ـ
جزاك الله خيرا على هذا التفصيل ..
والذي أذكره من أيام الدراسة: أن القاعدة في (التعذر) و (الثقل):
،،، أن (التعذر) خاص بالألف؛ لتعذر ظهور الحركة عليها، لأنها لا تكون إلا ساكنة.
،،، وأما (الثقل) فهو في الياء والواو في حال ثقلت الحركة عليهما، لعدم مناسبتها لما قبلهما.
فهل هذه القاعدة صحيحة؟
¥