ـ[السئول]ــــــــ[06 - 03 - 2011, 01:17 م]ـ
السلام عليكم أيهل الأفاضل:
(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ....)
هل يجوز إعراب المستضعفين مفعولا معه؟
ـ[السئول]ــــــــ[06 - 03 - 2011, 01:18 م]ـ
بارك الله فيكم جميعًا.
قرأتُ في كتاب " تقويم اللسانين " للشيخ / تقي الدين الهلالي -رحمه الله- أنّ عبارة " قاتلَ ضِدّ " (من المصائب الاستعمارية اللغوية التي نُكبَتْ بها اللغة العربية). يقولُ (ص 19): (وقد شاع ذلك التعبير الفاسد؛ كقولهم -مثلاً-: " أمريكا تقاتل ضدَّ فيتنام الشمالية ". وإذا نظرنا في هذه الجملة بعين الناقد البصير الذي يدري ما يقول؛ نجدها تدلُّ على ضدِّ ما يريده قائلُها، وتعكس مُرادَه؛ لأن الضّدَّ هو العدوّ ... فإذا قُلنا: إنَّ أمريكا تُقاتل ضدَّ فيتنام الشمالية؛ كان معناه: أن أمريكا تُقاتل عدُوَّ فيتنام الشمالية؛ أي: تُقاتل نفسَها، وهذا مسخٌ للغة العربيَّة ...) انتهى.
فما رأي الأساتذة؟
أكرر السؤال
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 03 - 2011, 02:37 م]ـ
السلام عليكم أيهل الأفاضل:
(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ....)
هل يجوز إعراب المستضعفين مفعولا معه؟
وعليكم السلام.
كنتُ قرأتُ في هذا جوابًا للأستاذ المشرف العامّ / فيصل المنصور - زاده الله توفيقًا -؛ أنسخُه من ملفٍّ خصَّصتُهُ لأسئلةٍ أجابَ عنها في منتدياتٍ أُخْرَى؛ يقولُ:
(نعم؛ يجوزُ هذا؛ ولكنه ضعيفٌ، لأنه لا يُصارُ إلى القولِ بالنصبِ على المعيةِ إلا لسببٍ صناعيّ، أو معنويّ. وليس شيءٌ من هذا هنا؛ قالَ ابنُ مالكٍ:
والعطفُ إن يمكنْ بلا ضَعفٍ أحقْ
والنصبُ مختارٌ لدى ضعفِ النسقْ) انتهى
وقالَ في إعرابِها:
(تُعرَب اسمًا معطوفًا على لفظِ الجلالةِ (الله). أي: وما لكم لا تقاتلون في سبيلِ الله، وفي سبيلِ المستضعفينَ. وهذا أقربُ الوجوهِ) انتهى
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 03 - 2011, 07:02 م]ـ
أكرر السؤال
الأستاذة الفاضلة / عائشة
معذرة، لم أرَ منازعتَك-وفقك الله-إلا الآنَ، وأقول: إنّ لكلام الشيخ الهلاليّ وجهًا لو كان معنى الضد محصورًا في العدو، والأمر ليس كذلك، فمن معانيه، كما ذكرتُ قبل:
كلُّ شيءٍ ضادَّ شيئًا ليغلبَهُ فيكون المعنى في نحو ما ذكر الهلاليّ-رحمه الله-هو (تقاتل مضادَّةً ومغالبِةً لفيتنام).
وفقكم الله.
ـ[علي طالب أحمد]ــــــــ[07 - 03 - 2011, 07:58 م]ـ
أعرب بدا الأمر جليا
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[07 - 03 - 2011, 08:06 م]ـ
أعرب بدا الأمر جليا
(بدا الأمر) فعلٌ وفاعله، و (جليًّا) حالٌ أو نائب عن المصدر في أنه مفعولٌ مطلقٌ.
ـ[المختار]ــــــــ[08 - 03 - 2011, 01:42 ص]ـ
السلام عليكم
شد انتباهي وأنا أقرأ كتابا في تعليم اللغة العربية، في باب الصفة المشبهة ما يلي:
ليس للصفة المشبهة إعراب خاصّ، فهي تعرب على حسب موقعها من الكلام. غير أن الاسم بعدها قد يكون فاعلاً لها، نحو: [خالدٌ جميلٌ وجهُه]. (وجهُه: فاعل)، أو مضافاً إليه، نحو: [خالدٌ جميلُ الوجهِ]، (الوجهِ: مضاف إليه). أو تمييزاً، نحو: [خالدٌ جميلٌ وجهاً]، (وجهاً: تمييز).
وعزز ذلك بأمثلة أخرى، فأورد المثالين التاليين للصفة المشبهة التي يليها تمييز: مررت برجلٍ جميلٍ وجهَه، ومررت بالرجل الجميلِ وجهَه
وأورد المثالين التاليين للصفة المشبهة التي يليها فاعل: رأيت رجلاً جميلاً وجهُه، ورأيت الرجلَ الجميلَ وجهُه
أما سؤالي فهو حول الفرق بين هذه الأمثلة الأربعة الأخيرة وما الذي يجعل كلمة "وجهه" تعرب تمييزا في الأولين وفاعلا في التاليين مع تقارب المعنى بل تشابهه؟
ـ[يس فؤاد]ــــــــ[08 - 03 - 2011, 08:32 ص]ـ
البسملة1
أريد أن أعرف الأوجه الجائزة في الفعل المضارع في الأمثلة الآتية [زرني أزرك]، [صه أحسن إليك]، ولكن بالتفصيل.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 03 - 2011, 05:40 م]ـ
بارك الله فيك.
لك في نحو هذا وجهان جائزان:
الأول: الجزم على قصد الجزاء، والمعنى: إن تزرني أزرك، وإن تصمت أحسن إليك.
الثاني: الرفع على القطع والابتداء.
والله أعلم.
ـ[المتعلم]ــــــــ[09 - 03 - 2011, 08:43 م]ـ
الفعل المضارع يجزم ويسمى جواب الطلب والله اعلم
ـ[ابن تاشفين]ــــــــ[13 - 03 - 2011, 06:35 م]ـ
أستاذي المجد المالكي
سلام الله عليكَ
قال ابن مالك في ألفيته:
والعدل والتعريف مانعا سحر .. إذا به التعيين قصداً يُعتبر
ما معنى أن يمنع الاسم من الصرف للعدل: ما هو العدل؟
ولماذا جاز في " سحر " الصرف والمنع منه؟
أنتظرك بشغفٍ أستاذنا
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[14 - 03 - 2011, 02:33 م]ـ
قال ابن مالك في ألفيته:
والعدل والتعريف مانعا سحر .. إذا به التعيين قصداً يُعتبر
ما معنى أن يمنع الاسم من الصرف للعدل: ما ... العدل؟
ولماذا جاز في " سحر " الصرف والمنع منه؟
بارك الله فيك.
العدلُ: تغيير صيغةِ اللفظِ مع بقاءِ معناه، و (سحر) صيغته معدولةٌ عن (السحر) المقرون بـ (أل) لأنه لما أريد به معين كان الأصلُ فيه أن يذكر معرفًا بـ (أل)، فعدل عن اللفظ بـ (أل)، وقصد به التعريف (العلمية أو شبهها)، فمنع من الصرف، وهذا كلُّه مشروط بأن يقصد به سحر يومٍ معين، فإن كان مبهمًا صرف، كما في قوله تعالى: ((نجيناهم بسحرٍ)) ـ وبأن يجردَ من (أل) والإضافة، وإلا صرفَ أيضًا.
ومثل (سحر) في هذا الحكم = (سُحرة)، وقد وردتْ مصروفة في قول زهيرٍ:
بكرن بكورًا واستحرن بسُحرةٍ * فهنّ ووادي الرسّ كاليد للفمِ
¥