ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 07:12 م]ـ
الأستاذة الفاضلة / عائشة
معذرة، لم أرَ منازعتَك-وفقك الله-إلا الآنَ، وأقول: إنّ لكلام الشيخ الهلاليّ وجهًا لو كان معنى الضد محصورًا في العدو، والأمر ليس كذلك، فمن معانيه، كما ذكرتُ قبل:
كلُّ شيءٍ ضادَّ شيئًا ليغلبَهُ
فيكون المعنى في نحو ما ذكر الهلاليّ-رحمه الله-هو (تقاتل مضادَّةً ومغالبِةً لفيتنام).
الأستاذ الجليل/ إبراهيم الشناويّ
جزاك الله خيرًا على هذه الفوائد، ولا حرمك الله الأجر.
كإكباب النمرَ على ساعديه
الصواب: (النمرِ)، وهو سهوٌ.
ـ[يس فؤاد]ــــــــ[02 - 03 - 2011, 08:30 م]ـ
لماذا لانعتبر الفاء الداخلة على الفعل المضارع في قوله تعالى [ولا يؤذن لهم فيعتذرون،،، فاء السببية
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[03 - 03 - 2011, 06:10 م]ـ
بارك الله فيك.
الفاء في مثل هذا عاطفةٌ، والمقصود أنه لا يؤذن لهم، ولا يعتذرون، ولو نصبَ لكان سببُ عدم الاعتذار = هو عدمَ الإذنِ لهم، فيوهمُ أنّ لهم عذرًا، لكن لم يؤذنْ لهم فيه، ويرى بعض النحويين أنّه يمكن الرفع في هذا، ويكون معناه معنى المنصوبِ بعد الفاء، وإنما جعل النحويون معنى الرفع غيرَ معنى النصب رَعْيًا للأكثرِ.
ـ[المتعلم]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 08:33 م]ـ
السلام عليكم
ـ[المتعلم]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 08:57 م]ـ
الفاء هنا ليست سببيه لان لا ليست ناهيه والله اعلم
ـ[المتعلم]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 08:59 م]ـ
اذ يجب في فاء السببيه ان تسبق بامر او نهي
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[04 - 03 - 2011, 10:00 م]ـ
بارك الله فيك، ومرحبًا بك بين إخوانك أخي الحبيب،
أما الضمير المتصل بالفعل، فإما أن يكون في محل رفع، وإما أن يكون في محل نصب، فأما التاء ونون الإناث وواو الجماعة وألف الاثنين وياء المخاطبة، فلا يكنّ إلا في محل رفع، وأما الكافُ والهاءُ والياءُ، فلا يكنّ إلا في محل نصب، وتحتمل (نا) الوجهين، الرفع والنصب، ويسمون المرفوعة المحل (نا الفاعلين)، والمنصوبة (نا المفعولين)، وليست نا المرفوعة المحل مختصة بالفاعل، وإنما هذا اصطلاحٌ اصطلحوه، وإلا، فقد تقع غير ذلك.
وكلامي إنما هو عن الضمير المتصل بالفعل كما في سؤال الأخ-وفقه الله-.
الفاء هنا ليست سببية لأن لا ليست ناهية والله أعلموما تقول في قوله تعالى: ((لا يقضى عليهم فيموتوا)) ?
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 02:12 ص]ـ
بازل: يجوزفيه الآتى:
- الجر: على أنه بدل أو عطف بيان من الياء فى " منّى "
- النصب: على أنه حال من الضمير - أى الياء - فى " منِّى " وسوغ مجيئه حالا مع الإضافة أن الإضافة هنا لفظية فلا تفيد التخصيص فهى كقوله تعالى:" هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ ". أو على أنه مفعول به لفعل محذوف والتقدير: أعنى بازلَ عامين مثلا أو على الاختصاص أى: أخص بازلَ عامين
- الرفع: على أنه خبرلمبتدإ محذوف والتقدير: أنا بازلُ عامين
وقد وقعت مع أبي العباس ثعلبٍ حكاية في إعراب هذه الكلمة، ذكرها ابن هشام وغيره، ذكروا (أن ثعلبًا كان يأتي الرِّياشيَّ ليسمع منه الشعر، فقال له الرياشي يوماً: كيف تروي (بازل) من قوله:
ما تنقمُ الحربُ العَوانُ منّي
بازل عامينِ حَديث سِنّي
لمثْلِ هذَا ولدتني أُمّي
فقال ثعلب: ألمثلي تقول هذا؟ إنما أصير إليك لهذه المُقطّعات والخرافات، يروى البيت بالرفع على الاستئناف، وبالخفض على الإتباع، وبالنصب على الحال.) اهـ[المغني- (39 - 40) ط مكتبة الآداب]
حديث: معطوف على " بازل " بحرف معطف محذوف والتقدير: وحديث سن
فيجوز فيه أوجه الإعراب السابقة فى " بازل "
سنِّ: " حديث " مضاف و " سن " مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخرهوقد يقال: (حديثٌ سني) على أنّ (حديثٌ) خبرٌ مقدمٌ، و (سنّ) مبتدأ مؤخرٌ، ورواية المبرد في الكامل بحذف الياء، وهي على هذا مقدرة، والإعراب مقدرٌ على (سنّ) للتعذر العارض، رفعًا باتفاق، وجرًّا خلافًا لابن مالك.
ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[05 - 03 - 2011, 01:37 م]ـ
أخى الفاضل: المجد المالكى
¥