ملتقي اهل اللغه (صفحة 2024)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 02 - 2011, 12:22 ص]ـ

بارك الله فيك يا أخي الفاضل تأبط خيرًا،

لا يمتنع أن أقول مثلا: وصفتني بالعدل حال كنت مسئولا، لكن إذا قلت: وصفتني مسئولا، كان الكلامُ غير تامٍّ من جهة وغير مؤدٍ للمعنى الذي يقصده القائل من جهة أخرى، لأن قائل هذا يقصد التعليل، ويغنيه عن ذلك أن يقول: أنا لكوني مسئولا أقول كذا، وكذلك في العبارة التي أوردتَّها، فإن صاحبها يريد أن وجه المقارنة التي سيعقدها هو من حيث كون الكتاب برنامجًا علميًا، والمقصود أنه يعبر في كل سياق بما يناسبه مما صحَّ تركيبه وبناؤه.

أذكر أني سألت أحد أساتذتي مرة عنها فقال إن (أيضًا) مفعول مطلق، عامله محذوف، تقديره: آض، وهي بمعنى رجع.

جزاك الله خيرًا.

وهذا ما عنيته بقولي: إنه منصوب على المصدرية، على أن المفعول المطلق يكون مصدرًا وغيرَه، فآثرتُ هذا الاصطلاحَ لأنه أدقُّ في مثل هذا.

ـ[تأبط خيرًا]ــــــــ[09 - 02 - 2011, 01:15 م]ـ

وهذا ما عنيته بقولي: إنه منصوب على المصدرية، على أن المفعول المطلق يكون مصدرًا وغيرَه، فآثرتُ هذا الاصطلاحَ لأنه أدقُّ في مثل هذا.

أعذرني أخي الفاضل، إنه حقا أمر مخجل!؛ فقد درست أول ما درست النحو باب المصدر في الآجرومية، وكان الشارح يقول: يسمى هذا الباب باب المفعول المطلق، وهي تسمية أعم -أعني الثانية-، وكما ترى، فإن هذه التسمية (المصدر) أول تسمية عرفتها للمفعول المطلق!، ولا أعلم كيف غابت عني هنا، والله المستعان.

ولا تزال عندي بعض التساؤلات حول موضوعنا السابق، ولم تضح لي الصورة تماما، ولكني الآن في سفر، وسأعود لأطرح ما لدي عندما أجد متسعا من الوقت.

ـ[حاج عيسى]ــــــــ[11 - 02 - 2011, 04:03 م]ـ

البسملة1

ها: للتنبيه

هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ.

البدر: بدل من اسم الإشارة والبدل له حكم المبدل منه فهو مرفوع كالمبدل منه وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

طالعا: حال من البدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

وجملة هو ذا البدر طالعا استئنافية لامحل لها من الإعراب.

لازلتم مباركين يا أعضاء الملتقى.

أين هو خبر المبتدأ [هو] وأين هو خبر المبتدأ الآخر [ذا]

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[11 - 02 - 2011, 05:45 م]ـ

أين هو خبر المبتدأ [هو] وأين هو خبر المبتدأ الآخر [ذا]

حياك الله يا أستاذ عيسى.

هذه المشاركة قبل ثلاثة أعوام تقريبا, وقد بعثتها من مرقدها, ثم سألتني عن خبر المبتدأ (هو) وخبر المبتدأ الآخر (ذا) (في نظرك) أين هما؟

والجواب:

اقرأ إعرابي جيدا قبل أن تستدرك علي يا أستاذ.

والسلام.

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[11 - 02 - 2011, 06:51 م]ـ

فيها وَجْهانِ إعرابيَّانِ:

أحدهما: أن يكونَ (هُو) مبتدأً، و (عرضُ) خبرًا، والجملةُ الاسميَّة مِنَ المبتدإِ والخَبَرِ في محلّ رفع خبر (إنَّ).

والثَّاني: أن يكونَ (هُوَ) ضميرَ فَصْلٍ لا محلّ له مِنَ الإعرابِ، و (عرضُ) خبر (إنَّ).

والوَجْهُ الثَّاني أرجحُ.

(وهذا ظاهرٌ تمامًا في المُعرَبِ بالحُروفِ في الآياتِ القرآنيَّة؛ كما في قوله تعالَى: ((ولَكِن كانُوا هُمُ الظَّالِمينَ)) [سورة الزخرف، آية 76]، فلَمْ يَرِدْ في القرآنِ الكريم آيةٌ أتَى فيها ما بَعْدَ ضميرِ الفَصْلِ - في نَحْوِ ذلك - مرفوعًا علَى أنَّه خبرٌ لضميرِ الفَصْلِ، والجملة خبر النَّاسخ ... والآياتُ في القرآنِ كُلُّها دليلٌ علَى ذلك، انظُرْ - مثلاً -: الآيات 92، 115 من الأعراف، 40، 41 من الشُّعراء، 116 من الصَّافَّات، 76 من الزُّخرف).

[" قضايا الجملة الخبريَّة "، د. معيض العوفي: 1/ 166].

وقال ابنُ هشامٍ - رحمه الله - في " مُغنيه ":

(يجوزُ في الضَّميرِ المنفصِل من نحو: ((إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العليمُ)) ثلاثةُ أوجهٍ: (الفصلُ) وهو أرجحُها، و (الابتداء) وهو أضعفُها، ويختصّ بلغةِ تميم، و (التَّوكيد)) انتهى.

واللَّه تعالَى أعلم.

أختي في الله،

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وبعدُ:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015