ملتقي اهل اللغه (صفحة 2021)

ـ[أبو مسفر]ــــــــ[21 - 12 - 2010, 09:51 م]ـ

بارك الله فيك أخي أبي معاذ، بالنسبة لإعراب ((تلك)) اسم موصول مبني في محل نصب على الظرفية الزمانية. واللحظة بدل منه كما تفضلت.

لكن أليس (تلك) اسم إشارة، وهل يكون ضبط اللحظة بالفتح (اللحظةَ)

ـ[محب الصحابة وآال البيت]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 03:45 م]ـ

البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ:

(إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدّ ُلْجَةِ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816).

وقد ورد الحديث فيما أعلم: بنصب كلمة "الدينَ" على أنه مفعول به، وفي رواية أخرى برفع كلمة" الدينُ" على أنها نائب فاعل وفي كلتا الروايتين، فإن الفعل " يُشَادَّ" مبنى للمجهول.

ومعلوم أنه في حالة بناء الفعل للمجهول فإنه لا يذكر فاعله وفي نص هذا الحديث نجد أن الفاعل قد ذكر وهو كلمة "أحدٌ"

وذكر الفاعل يلزم فتح ياء الفعل" يُشَادَّ" بالبناء للمعلوم وذلك لذكر الفاعل وهو كلمة "أحدٌ".

والسؤال هو:

س: ما إعراب جملة: وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ؟ وما الصواب فيما أشكل علينا فيما سبق ذكره؟

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 09:43 م]ـ

بارك الله فيك أخي أبي معاذ

وفيك بارك الرحمن.

بالنسبة لإعراب ((تلك)) اسم موصول مبني في محل نصب على الظرفية الزمانية. واللحظة بدل منه كما تفضلت.

لكن أليس (تلك) اسم إشارة، وهل يكون ضبط اللحظة بالفتح (اللحظةَ)

أعتذر أخي! والله لقد سهوتُ, ولم أشعر إلا بعد تنبيهك, فأعتذر عن الخطأ غير المقصود, سبحان الله! يأبى إلا أن يكون الكمالُ له سبحانه.

وبالنسبة للحظة فتضبط بالفتحة لأنها بدل من الظرف, والبدل له حكم المبدل منه, كما لا يخفى.

** سأقوم بتحرير هذا الخطأ أخي.

ـ[أبو مسفر]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 09:57 م]ـ

أعتذر أخي! والله لقد سهوتُ, ولم أشعر إلا بعد تنبيهك, فأعتذر عن الخطأ غير المقصود, سبحان الله! يأبى إلا أن يكون الكمالُ له سبحانه.

أبدًا أخي أبا معاذ، لك الفضل بعد الله من قبلُ وبعدُ، وسؤالي سؤال متعلم ليس غيرُ.

فجزيت خيرًا.

ـ[صوت العربية]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 10:21 م]ـ

بارك الله فيكما هكذا تكون الروح العلمية والأدب الجم بين أهل الملتقى المبارك فإن العلم رحم بين أهله.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 12 - 2010, 02:58 ص]ـ

بارك الله في الإخوة جميعا.

بارك الله فيك أخي أبي معاذ

الصواب (أبا معاذ)، كما في قولك:

أبدًا أخي أبا معاذ

السلام عليكم ورحمة الله

وقد ورد الحديث فيما أعلم: بنصب كلمة "الدينَ" على أنه مفعول به، وفي رواية أخرى برفع كلمة" الدينُ" على أنها نائب فاعل وفي كلتا الروايتين، فإن الفعل " يُشَادَّ" مبنى للمجهول.

ومعلوم أنه في حالة بناء الفعل للمجهول فإنه لا يذكر فاعله وفي نص هذا الحديث نجد أن الفاعل قد ذكر وهو كلمة "أحدٌ"

وذكر الفاعل يلزم فتح ياء الفعل" يُشَادَّ" بالبناء للمعلوم وذلك لذكر الفاعل وهو كلمة "أحدٌ".

والسؤال هو:

س: ما إعراب جملة: وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ؟ وما الصواب فيما أشكل علينا فيما سبق ذكره؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أخي الكريم،

اعلم أن من أثبت لفظ (أحد) من الرواة = نصب (الدين) على أنه مفعولٌ به، ولم يرفع، ومن حذف (أحد) (وهم الجمهور) = ورد عنهم الوجهان في (الدين)، الرفع والنصب، فأما النصب، فعلى إضمار الفاعل للعلم به، وأما الرفع، فعلى أنه نائب فاعل، وليس هذا مشكِلا، لأن الفعل (يشادّ) محتملٌ للوجهين، أصله على رواية النصب (يشادِد)، وعلى رواية الرفع (يشادَد) بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وإنما المشكِل على رواية الرفع في عود الضمير من (غلبه)!

والله أعلم.

ـ[أبو مسفر]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 11:58 م]ـ

بارك الله فيك أخي المجد المالكي، هكذا نتعلم. (ولكن كيف ضبط المجد هنا:)

وإذا سمحتم لي بنظركم لهذه:

قال محمود شاكر (ومن هو مسلوبٌ كلَّ إحساسٍ)

ما إعراب (كل) بارك الله فيكم؟

أنا أعربتها نائب فاعل، لاسم المفعول.

لكن أشكل علي ضبط العلامة أبي فهر.

وهل يمكن أن يكون فيها وجهان؟

ودمتم سالمين مباركين.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[26 - 12 - 2010, 03:54 ص]ـ

بارك الله فيك يا أخي الفاضل,

إعراب المجد: عطفُ بيانٍ من (أخ) منصوبٌ مثله، ولا يصح جعله بدلا، لأن البدل في نية إحلاله محل الأول، ولا يجوز أن تقول: يا المجد، كما جاز: يا أخي، لا يقال: إن حرف النداء محذوف جوازًا مع (أخي)، فليكن كذلك مع (المجد)، لأنه يمتنع (يا المجد) مطلقًا، أما (يا أخي)، فهو غير ممتنع، وإن حذف، فقيل-كما قلت-: (أخي) على النداء، فهو مقدرٌ، كما في قوله تعالى-حكاية عن عزيز مصر-: ((يوسف أعرض عن هذا)) أي: يا يوسف.

ومن هو مسلوبٌ كلَّ إحساسٍ

(كلَّ) مفعولٌ به ثانٍ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو).

والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015