ملتقي اهل اللغه (صفحة 2019)

فلمَّا رأتني والطَّليحَ تبسَّمتْ ** كما انهلَّ أعلى عارضٍ يتألَّقُ

أليست الطليح هنا بمعنى المتعب الذي أجهده السير وأهزله؟

الطليح يجوز فيها وجهان العطف على الياء في رأتني، والنصب على المعية.

بلى يقال: بعير طليحٌ أي: مهزولٌ، فعيلٌ بمعنى مفعولٍ، وهو منصوب على أحد التوجيهين اللذين ذكرتِ.

المصدر المؤول من (كما انهل) مجرور بالكاف متعلق بمفعول مطلق محذوف

بل الجارُّ والمجرورُ متعلقانِ بمحذوفٍ حالٌ من الضمير المستكن في (تبسمتْ)، أو الكاف اسمٌ بمعنى مثل، وهو مبني على الفتح في محل نصبٍ مفعولٌ مطلقٌ.

فيا طيبَ ماريَّا ويا حسنَ منظرٍ ** لهوتُ بهِ لو أنَّ رؤياكِ تصدقُ

أليست الجملة الشرطية الكبرى: (لو مع الجواب المحذوف) استئنافية؟

لعل صواب البيتِ:

*فيا طيبَ ما ريّا ... *

وجملة (لو أنّ ...) استئنافيةٌ، لكن ما المقصود بالشرطية الكبرى؟

هل هناك جملة شرطية صغرى؟

أما جملة (فيا طيب ...) فهي دليل الجواب المحذوف، أو هي الجواب نفسه، قولان.

ويومَ أثالى قد عرفت رسومها ** وقفتُ عليها والدُّموعُ ترقرقُ

فكادت تبينُ الوحيَ لما سألتها ... فتخبرنا لو كانتِ الدَّارُ تنطقُ

أليست جملتا: (قد عرفت) و (وقفت عليها) استئنافيتين؟

وأليست جملة (فكادت) معطوفة على وقفت؟

بلى، وجملة (وقفتُ عليها) استئنافية بيانية، فكأن سائلا سأل: (فماذا كان؟)، فقال: وقفت عليها ... إلخ.

ألمْ تذكري إذ عيشنا بكِ صالحٌ ** وإذ أهلنا ودٌّ ولم يتفرَّقوا

ولَمّا اِعتَلَيتُ الهَمَّ عَدَّيتُ جَسرَةً ** زِوِرَّةَ أَسفارٍ تَخُبُّ وَتُعنِقُ

الواو في البيت الثاني استئنافية. جسرة: مفعول به، زورة: صفة أولى لجسرة، جملة (تخب) صفة ثانية لجسرة أو حال لأنها خصصت بالوصف والإضافة

خصصت (جسرة) بالوصف فقط.

جمالية: صفة ثالثة لجسرة أو حال. والجملة الشرطية الكبرى: (أما السنام فسامك): هل يجوز فيها: صفة رابعة، أو استئنافية، أو تفسيرية؟

جملة (السنام فسامك):في محل جزم جواب الشرط.

منها: متعلق بحال من مكان.

جملة (أما السنام فسامك) هي جملة (السنام فسامك)، والحكم-بارك الله فيك-واحدٌ، وهو أنها استئنافيةٌ.

و (منها) يمكن أن يكون متعلقًا بمحذوف حالٍ من (المكان) على رأي سيبويه في جواز وروده من المبتدأ، أو يكون حالا من الضمير المستتر في الخبر.

والله أعلم.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[21 - 12 - 2010, 05:57 ص]ـ

أقصد بالجملة الشرطية الكبرى يعني لو مع فعلها مع جوابها، أما الصغرى فتعني جملة اسم أن مع خبره، لكن غريب أخي لماذا لم تصحح لي الأبيات التي ذكرتها؟!!

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 12 - 2010, 08:22 ص]ـ

الأخت الكريمة،

تحتاج هذه الأعاريب إلى أناة ونظر، فلا تتعجلي على إخوانك-بارك الله فيك-.

أقصد بالجملة الشرطية الكبرى يعني لو مع فعلها مع جوابها، أما الصغرى فتعني جملة اسم أن مع خبره،

من سبقك إلى هذا-رحمكِ الله-؟

أرجو تصحيح هذه الأعاريب لو تكرمتم:

1 - أبلغْ بني القَيْنِ عن قَيْسٍ مُغَلْغَلَةً ** قومي ومَشْجَعةَ النائي بها الوطَنُ

2 - وُدِّي إذا غِبْتُمُ عن نَصْرِ قومِكُم ** كنُتمْ جميعاً وأدنْى داركُمْ عدَنُ

3 - لوْ تأَذنونَ إلى الدَّاعي لكانَ بنا ** يومَ الطِّعانِ إلى داعيكُم أَذَنُ

4 - يا ثابِتُ بن نُعَيْمٍ دعْوةً جَزَعاً ** عَقَّتْ أباها وعَقَّتْ أُمَّها اليَمَنُ

5 - كمْ من أخٍ لكَ أو مولى فُجعْتَ به ** يومَ الوَقيعةِ لمْ يُنْشَرْ له كَفَنُ

6 - ومنْ يمانِيَةٍ بيضاءَ مُوجَعْةٍ ** ما إنْ يسوغُ لها ماءٌ ولا لَبَنُ

7 - مفْجوعةً بذوي القُربى إذا ظَمئَتْ ** ردَّ الشرابَ عليها الثكْلُ والحَزَنُ

8 - يا ثابت بن نعيم ما بكم ثُؤُرٌ ** أبعد عامك هذا تطلب الإحن

9 - بَيِّنْ لنا يأْمُرِ الجنْدانِ أمرَهما ** ماذا تريدُ بأنَّا منكُمُ قَمَنُ

10 - يا خيرَ من طلبَ اللهُ الدماء به ** حاشا النبيَّ وإن قالوا هَنٌ وهَنُ

11 - أنائمٌ أنتَ أم مُغضٍ على مَضَضٍ ** كلاَّ وأنْتَ على الأحسابِ مؤتمنُ

1 - قومي: بدل من بني القين منصوب [أظن أنها بدلٌ مجرورٌ من (قيسٍ)]. مشجعة: معطوفة على قيس. النائي: صفة مشجعة منصوب [إذا كانت (مشجعة) معطوفة على (قيس)، فـ (النائي) نعتٌ سببي مجرور، أما إذا كانت معطوفةً على (بني)، فهي وتابعها منصوبان]. بها: متعلق بالنائي. الوطن: فاعل لاسم الفاعل النائي.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015