ـ[رنا خير الله]ــــــــ[10 - 11 - 2010, 09:22 م]ـ
السلام عليكم:
رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها** وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها
مِن كُلِّ سارِيَةٍ وَغادٍ مُدجِنٍ** وَعَشيَّةٍ مُتَجاوِبٍ إِرزامُها
فَعَلا فُروعُ الأَيهُقانِ وَأَطفَلَت** بِالجَلهَتَينِ ظِبائُها وَنَعامُها
في البيت الثاني: هل نقول إن مدجن صفة لغاد، ومتجاوب صفة لعشية؟
أم نقول إنهما صفتان لمحذوف تقديره سحاب غاد، وسحابة عشية؟
في البيت الثاني: هل الفاء في (فعلا) عاطفة أم استئنافية؟
وهل نقول في إعراب: (ونعامها): فاعل لفعل محذوف تقديره: باضت أو أفرخت؟ على اعتبار أن النعام لا تلد؟
ـ[أبو مسفر]ــــــــ[11 - 11 - 2010, 12:27 ص]ـ
بارك الله فيكم، لا زلت أنتظر:
بارك الله فيكم على ما تقدمون:
ما إعراب ما لون بالأحمر:
(سمع أصواتَ الناس قادمين) (أوصى بالجليس وأن ذلك مدعاة)
وهل يصح وإذا صح فما الإعراب وهل هناك أوجه أخرى:
هذا جلوس العاجزَ
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 11 - 2010, 01:01 ص]ـ
أستاذي الكريمَ فهدًا،
اسمك المبارك منصوبٌ على المدحِ، لكن أرجعُ، فأختارُ الرفعَ لأنَّ مقامك عندنا مرفوعٌ، رفعَ اللهُ قدرك، ونفعنا بك.
من قِبَلِ أنَّ النيابةَ-غالبًا- تكونُ في الفضلاتِ الواقعةِ موقعَ العُمَدِ, كما في بابي نائبِ الفاعلِ والتمييزِ المحوَّلِوأستثني منَ التمييزِ المحوَّلِ ما كان محوَّلًا عن مفعولٍ، والله أعلم.
في البيت الثاني: هل نقول إن مدجن صفة لغاد، ومتجاوب صفة لعشية؟ نعم هو كذلك، لكن النعتُ الثاني سببيٌّ، واللهُ أعلمُ.
في البيت الثاني: هل الفاء في (فعلا) عاطفة أم استئنافية؟ تقصدينَ البيت الثالث-حفظك الله-، وأرى أنّ الفاءَ عاطفةٌ، لأنّ لبيدًا رضي الله عنه واصفٌ في هذا كلِّه للدِّيارِ وما جاورها على عادةِ الشعراءِ في العُصُرِ الخالي.
وهل نقول في إعراب: (ونعامها): فاعل لفعل محذوف تقديره: باضت أو أفرخت؟ نعم في ذلك مراعاةٌ لكلٍّ منَ المعنى والصِّناعةِ، وإن قيلَ: إنه معطوفٌ على (ظِباؤها)، ففيه مراعاةُ الصناعةِ دون المعنى، والله أعلم.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 11 - 2010, 01:09 ص]ـ
(سمع أصواتَ الناس قادمين) (أوصى بالجليس وأن ذلك مدعاة)
وهل يصح وإذا صح فما الإعراب وهل هناك أوجه أخرى:
هذا جلوس العاجزَ
عذرًا أخي الكريمَ، لم أنتبه لسؤالك.
(قادمين) حالٌ، و (مدعاةٌ) خبرُ أنّ، وتقول في الثالثةِ: هذا جلوسُ العاجزِ على الإضافةِ.
أرجو أن تذكرَ لي سياق الجملة الثانيةِ، وبالله التوفيق.
ـ[أبو مسفر]ــــــــ[11 - 11 - 2010, 03:58 ص]ـ
جزاك الله خيرا أخي المجد أبا فهر.
سياقها أني سمعت المذيع في إذاعة القرآن الكريم قبل جمعتين أو ثلاث وهو يعلق على خطبة المفتي ـ حفظه الله ـ وذكرها (... واوصى بالجليس وأن ذلك مدعاةً ...) هكذا بالنصب فأشكلت علي وهرعت إليكم. هل تصح أيضاً هكذا بالنصب.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 11 - 2010, 11:36 ص]ـ
وهل نقول في إعراب: (ونعامها): فاعل لفعل محذوف تقديره: باضت أو أفرخت؟ نعم في ذلك مراعاةٌ لكلٍّ منَ المعنى والصِّناعةِ، وإن قيلَ: إنه معطوفٌ على (ظِباؤها)، ففيه مراعاةُ الصناعةِ دون المعنى، والله أعلم. لكنْ رأيتُ ابنَ هشامٍ في مغنيه يميلُ إلى أنّ ذلك ونحوَه من بابِ العطفِ، ولا يضرّ اختلافُ المعنى الخاصُّ لكلٍّ منَ الفعلينِ، لأنَّ بينهما معنًى مشتركًا جامعًا، وهذا نصُّ كلامِه-رحمه الله-: (الثاني عشر: عطفُ عاملٍ حُذفَ وبقي معمولُه على عاملٍ آخرَ مذكورٍ يجمعُهما معنًى واحدٌ، كقولِه:
.................. ** وزجَّجنَ الحواجبَ والعيونا
أي وكحّلن العيون، والجامع بينهما التحسين ...) اهـ
ويؤيِّدُه أنَّه خالٍ من تقديرِ محذوفٍ، واللهُ أعلمُ.
وأوصى بالجليس وأن ذلك مدعاةً ...) هكذا بالنصبيُمْكِنُ أن يُخَرَّجَ ذلك على اللغةِ التي حكاها بعضُهم عنِ جماعةٍ منَ العرب منْ أنهم ينصبون كلًا منَ الاسمِ والخبرِ بعدَ (إنّ وأخواتها)، وذكروا لذلك شواهدَ منها:
إذا اسودَّ جُنْحُ الليلِ فلتأتِ ولتكنْ ** خطاكَ خِفافًا، إنَّ حراسَنا أسْدا
وقولُ الآخَرِ:
كأنَّ أُذْنَيْهِ إذا تَشَوَّفا ** قادمةً أو قلمًا مُحَرَّفَا
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[12 - 11 - 2010, 08:43 م]ـ
باركَ اللهُ فيكَ يا أستاذَنا فهدًا
نَسِيتُ أن أقولَ: إنّ ذلك جائزٌ أيضًا على أنْ يكونَ (فهدًا) عطفَ بيانٍ لا بدلا، واللهُ أعلمُ.
ـ[بر الايمان]ــــــــ[17 - 11 - 2010, 12:32 م]ـ
السلام عليكم ممكن اعراب
قال عليه الصلاة والسلام الدين المعاملة
يقول الشاعر هي الدنيا تقول بملىء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي
شكرا
ـ[الجليس]ــــــــ[17 - 11 - 2010, 05:42 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله ..
ما إعراب الحديث التالي:
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ)
...
¥