ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 11 - 2010, 12:55 ص]ـ
بارك اللهُ في الإخوة جميعًا.
إعراب البيت كما ذكرتِ الأختُ هديلُ-وفقها الله-, لكن لي ملحوظتان:
الأولى: أنَّ أكثرَ النحويينَ على أن الخبرَ قسمان: مفردٌ وجملةٌ, ولا ثالثَ, وأنّ نحوَ: (محمدٌ في الدار) -يجعلُ من بابِ الخبرِ المفردِ إن جعل الجارّ والمجرورُ متعلقينِ بمحذوفٍ تقديرُه: (كائنٌ) , ومن بابِ خبرِ الجملةِ إن جعلَ الجارُّ والمجرورُ متعلقينِ بمحذوفٍ تقديرُه: (استقرّ) , قولانِ, والحاصلُ أنَّه لا يقال: خبر شبه جملةٍ, وإنما يقال: الجارّ والمجرور أو الظرفُ متعلق بمحذوف هو الخبر على ما سبق بيانُه.
الثانية: في قولِكِ:
لا تباع: جملة فعلية في محل نصب حال لـ (ضمائر قوم) /حسب علمي أن الجمل بعد المعارف أحوال
نعم الجمل بعد المعارف أحوالٌ, لكن هل تعرف (ضمائرُ) بالإضافةِ إلى (قومٍ)!
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[09 - 11 - 2010, 02:36 ص]ـ
يجوز في إعراب جملة (لا تباع) أن تكون صفةً لأنّ الجمل بعد النكرات صفات ويجوز إعرابها حالاً لأن النكرة هنا مخصصة فقربت من التعريف بتخصيصها وذلك بإضافتها إلى النكرة.
والله أعلم.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 11 - 2010, 02:52 ص]ـ
بوركتَ أخي الفاضلَ, وحيّاكَ اللهُ حيثُ كنتَ.
نعم ما ذكرتَهُ صحيحٌ, وإنما كانَ القصدُ تِبيانَ أنّ (ضمائر) هنا غيرُ معرفةٍ, ثُمَّ يكون للحديثِ شأنٌ آخرُ, فجزاك اللهُ خيرًا على المبادرةِ.
ـ[ياسر الأمير]ــــــــ[09 - 11 - 2010, 07:33 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فالعلم يرفعها أجل مقام
ما إعراب الكلمة الملونة باللون الأحمر
وجزاكم الله خيرا رجاء الإجابة في أسرع وقت
ـ[لجين الفضة]ــــــــ[10 - 11 - 2010, 11:29 ص]ـ
السلام عليكم ....
القطن مبيع بثمن غالٍ.
أرجو توضيح معمول اسم المفعول " مبيع " , هل المعمول "بثمن " جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل , أم ضمير مستتر تقديره "هو"؟؟
جزاكم الله خيراً
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[10 - 11 - 2010, 01:27 م]ـ
فالعلم يرفعها أجلَّ مقام
أحسِبُ أنها محتمِلَةٌ لوجهينِ: الأولُ: أن تكونَ مفعولًا فيه ظرفَ مكانٍ, والثاني: أن تكونَ مفعولًا مطلقًا, واللهُ أعلمُ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[10 - 11 - 2010, 01:50 م]ـ
السلام عليكم ....
القطن مبيع بثمن غالٍ.
أرجو توضيح معمول اسم المفعول " مبيع " , هل المعمول "بثمن " جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل , أم ضمير مستتر تقديره "هو"؟
وعليكم السلام ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.
باركَ اللهُ فيكِ, ووفَّقَكِ.
نائبُ الفاعلِ في نحوِ هذا هو الضَّميرُ المستترُ العائدُ على (القطنُ) , وأصلُ الكلِمِ إذا مثَّلْنا بالفعليةِ: باعه البائعون بثمنٍ غالٍ, حُذِفَ الفاعلُ, وأقيمَ المفعولُ به مُقامَهُ, فاستتر على هيئةِ المرفوع, وتقديرُهُ (هو) , فصارتِ الصُّورةُ-بعد تغيير صورة الفعل- هكذا: (القطنُ بيعَ بثمنٍ غالٍ) , وليس يخفى عليكِ أن (مبيع) مثلُ (بيعَ) في العملِ.
هذا والبصريون-إلا الأخفشَ- لا يُجيزونَ-مع وجود المفعولِ- إنابةَ شيءٍ آخرَ مُنابَهُ, والكوفيون يجيزونَه, وعلى قولِهم لكِ أن تُعْرِبي (بثمنٍ) نائبَ فاعلٍ, وأمّا الأخفشُ, فيَشْتَرِطُ تقَدُّمَ غيرِ المفعولِ عليه لتَصِحَّ إنابتُهُ مُنابَ الفاعلِ, والمقصودُ بما ينوبُ عنِ الفاعلِ غيرِ المفعولِ-أحدُ ثلاثةِ أشياءَ: المصدرُ والظرفُ والجارُّ والمجرورِ, واللهُ أعلمُ.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[10 - 11 - 2010, 02:11 م]ـ
الصواب ركعت ركعاتٍ ثلاثاً فتكون ثلاث نعتاً للمفعول المطلق منصوبة مثلها.
ويجوز أن نقول ركعت ثلاثَ ركعاتٍ فتكون ثلاث هنا نائبَ مفعول مطلق وركعات مضاف إليه مجرور.
باركَ اللهُ فيكَ يا أستاذَنا فهدًا, وجزاك اللهُ خيرًا على ما تُفيدُنا بهِ, وزادكَ اللهُ توفيقًا وسدادًا.
لي ملحوظةٌ يسيرةٌ, وهي أنّ بعضَ العلماءِ يرفُضُ تسميةَ نحوِ هذا نائبًا عنِ المفعول المطلقِ من قِبَلِ أنَّ النيابةَ-غالبًا- تكونُ في الفضلاتِ الواقعةِ موقعَ العُمَدِ, كما في بابي نائبِ الفاعلِ والتمييزِ المحوَّلِ, وأقصِد بغيرِ الغالبِ إنابةَ ما يدلُّ على المصدرِ مُنابَه, كهذا المثالِ الذي معنا, يقال في إعرابِه: إنه نائبٌ عنِ المصدرِ في كونه مفعولًا مطلقًا, واللهُ أعلمُ.
؛لكنَّ عندي استفسارين:
الأول: لماذا لم تقل في إعراب (ثلاث): مفعولٌ به
باركَ اللهُ فيك أبا مسفرٍ,
لا يُعْرَبُ مفعولًا به لأنَّ الفعلَ (ركع) لازمٌ, فلا يتعدى إلى مفعولٍ, واللهُ أعلمُ.
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[10 - 11 - 2010, 08:06 م]ـ
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل أبا فهر على هذا التشجيع المبارك والإضافات السديدة.
أرجو أن تسمح لي بملاحظة إعرابيّة هي:
لعلّ الأولى أن يقال: يا أستاذنا فهدُ لأنّ البدل على نيّة تكرار العامل فكأننا قلنا: يا أستاذنا يا فهدُ.
والله أعلم.
¥