ـ[فهد الخلف]ــــــــ[27 - 10 - 2010, 06:48 م]ـ
هذا: مبتدأ
ملك: خبر هذا
هذه: مضاف إليه
الأمة: بدل أو عطف بيان ولو كانت مشتقة لكان الأولى أن تعرب نعتاً.
قد: حرف تحقيق
ظهر: الجملة في محل رفع خبر ثانٍ لهذا.
واللته أعلم.
* ننتظر تصويب أستاذتنا الفاضلة عائشة - حفظها الله -
ـ[أبو مسفر]ــــــــ[28 - 10 - 2010, 01:02 ص]ـ
هل يصح أن نعرب (مسلم) خبر ليس في (ليس هناك مسلماً يريد ...)
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 10 - 2010, 07:54 ص]ـ
هذا: مبتدأ
ملك: خبر هذا
هذه: مضاف إليه
الأمة: بدل أو عطف بيان ولو كانت مشتقة لكان الأولى أن تعرب نعتاً.
قد: حرف تحقيق
ظهر: الجملة في محل رفع خبر ثانٍ لهذا.
والله أعلم.
* ننتظر تصويب أستاذتنا الفاضلة عائشة - حفظها الله -
ومَنْ أنا لأُعلِّقَ علَى أُستاذٍ قَدِيرٍ مثلِكَ؟!
ولكنِّي سأُحاوِلُ مُحاولةً تنتظِرُ التَّصويبَ منكم.
(هذا مُلْكُ هذه الأُمَّةِ قَدْ ظَهَر)
أحسِبُ أنَّه كقولِهِ تعالَى: ((تِلْكُمُ الجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا))، وقوله سُبحانَهُ: ((تِلْكَ القُرَى نَقُصُّ عليكَ مِنْ أنبائِها)). وقد ذَكَرَ أهْلُ العِلْمُ فيها ثلاثةَ أوجُه:
الأوَّل: أنَّ اسمَ الإشارةَ مبتدأٌ، والاسمَ بعدَهُ خبرُهُ، والجملةُ الفعليَّةُ حاليَّةٌ، وهو نظيرُ: ((وهذا بَعْلِي شَيْخًا))، وقوله تعالَى: ((فتِلْكَ بُيوتُهُمْ خَاوِيةً)).
الثَّاني: أنَّ اسمَ الإشارةِ مبتدأٌ، والاسمَ بعدَهُ بدلٌ، أو عطف بيانٍ، أو نعتٌ، والجُملةُ الفعليَّةُ خبرُ المبتدإِ.
الثَّالث: أنَّ اسمَ الإشارةِ مبتدأٌ، والاسمَ بعدَهُ خبرٌ أوَّلٌ، والجملةُ الفعليَّةُ خبرٌ ثانٍ.
[انظر: «الكشاف»: 2/ 99، و «تفسير ابن عطية»: 6/ 20، و «البحر المحيط»: 4/ 300، 352، و «الدر المصون»: 5/ 325، 397].
وعليه: يُقالُ في الجملةِ المسؤولِ عنها ما قيلَ في الآيتينِ الكريمتينِ.
والله تعالَى أعلمُ.
[بمناسبة ذِكْر آية: ((وهذا بعلي شيخًا)): راجع قصَّة طريفةً وَقَعَتْ للمبرِّدِ في: «وفيات الأعيان»: 4/ 317، وقرأتُها -قبلَ أيَّامٍ- في «العود الهندي»: 3/ 307].
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[31 - 10 - 2010, 08:10 ص]ـ
ومِنَ الشَّواهدِ الَّتي استشهَدَ بها ابنُ مالكٍ في «شرح التَّسهيل» علَى حذفِ المُنادَى قبلَ الدُّعاءِ: قولُ الشَّاعِر:
* يا لعنَةُ اللهِ والأقوامِ كُلِّهِمُ *
لعلّه لا يُلْجأ إلى التأويلِ في نحوِ هذا، لأنّه لا مانع من حيثُ الصناعةُ من أن يكونَ (لعنة) منادًى مضافًا، وكذلك من جهة المعنى، إذ التقدير: يا لعنةَ اللهِ هذا أوانك، فاحضري، والله أعلم.
وهل يجوز عد يومهم بدلا منِ اسم الإشارة أم يشترط في بدل الإشارة أن يكون معرفا بـ أل ... ؟
يشترطُ أن يكون معرفًا بـ (أل)، والله أعلم.
هل يصح أن نعرب (مسلما) خبر ليس في (ليس هناك مسلماً يريد ...)؟
مسلِمٌ: اسمُ ليسَ مرفوعٌ بها، والله أعلم.
بمناسبة ذِكْر آية: ((وهذا بعلي شيخًا)): راجع قصَّة طريفةً وَقَعَتْ للمبرِّدِ في: «وفيات الأعيان»: 4/ 317 ...
جزاكِ اللهُ خيرًا، ورحِمَ اللهُ أبا العبّاسِ!
ـ[أوابد]ــــــــ[01 - 11 - 2010, 02:56 م]ـ
بورك فيكم
ما إعراب الجملتين التاليتين, فقد أشكل علي إعرابهما:
"ما شأن هذا"
"ما بالُ هذا"
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[02 - 11 - 2010, 03:36 ص]ـ
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
شأن: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف.
هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
وما بال هذا يقال فيها ما قيل في ما شأن هذا.
والله أعلم.
ـ[أوابد]ــــــــ[02 - 11 - 2010, 09:23 ص]ـ
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
شأن: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف.
هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
وما بال هذا يقال فيها ما قيل في ما شأن هذا.
والله أعلم.
سلمت يراعك,
ألا يجوز عد (ما) مبتدأ وما بعدها خبرا؟
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[02 - 11 - 2010, 06:54 م]ـ
بلى يجوز عد ما الاستفهامية مبتدأ ولكن الأولى أن تكون شأن مبتدأ لأنّ كلمة شأن معرفة ومعلوم أن المبتدأ لا يكون إلا معرفة أو نكرة مسوَّغة للابتداء بها ومعلوم أن أسماء الاستفهام ليست من المعارف وهذا ما جعلنا نعده (ما) خبراً في هذا السياق.
* وننتظر تعليق أستاذتنا القديرة عائشة - حفظها الله -
والله أعلم.
ـ[أوابد]ــــــــ[03 - 11 - 2010, 08:47 ص]ـ
حسنا هل إعرابي لقوله:"وما هو هذا الشيء" صحيح؟!
الإعراب:
ما: في محل خبر
هو: ضمير فصل
هذا: مبتدأ مؤخر
الشيء: بدل
أو أعرب ما: خبر, وهو: مبتدأ مؤخر , لكن في هذه الحال كيف أعرب اسم الإشارة؟
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[03 - 11 - 2010, 11:05 م]ـ
الصواب أن يقال: ما هذا الشيء؟
ما: خبر مقدم
هذا: مبتدأ مؤخر
الشيء: بدل من هذا.
والله أعلم.
¥