ـ[أبو مسفر]ــــــــ[29 - 06 - 2010, 03:50 م]ـ
قرأت لأحد أهل العلم عبارة نصها: (الذين يكتبون ردودا وتعاليق على ...)
والذي رابني واتهمت نفسي فيه أنه كررها مرتين، والسؤال:
هل تعاليق ممنوعةٌ ممنوعة من الصرف، أو الصحيح (تعاليقا) أو أن العبارة صحيحة.
وجزيتم خيرا
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[29 - 06 - 2010, 11:42 م]ـ
ولذلك يقال دائماً ما الكلمة التي ترد اسماً وفعلاً وحرفاً؟ ويجيبون بأنها (على)
والله أعلم.
فائدة (*):
قد استكملت "من" أقسام الكلمة، فإنها تكون حرف جر، وفعل أمر من مان يمين، واسما كما في قوله تعالى: ((فأخرج به من الثمرات رزقا لكم))، فإن الزمخشري جعلها في موضع المفعول به، قال الطِّيبي: فهو اسم، وكذا "في" تكون حرف جر، واسما بمعنى الفم في حالة الجر كحديث: "حتى ما تجعل في فِي امرأتك"، وفعل أمر من الوفاء بالإشباع، وكذا "على"، أفاده السيوطي، قلتُ: ثم وجدتُّ ثلاثَ كلماتٍ استعملت كذلك الأولى: "إلى" تكون حرف جر، وفعل أمر للاثنين من وأل إذا لجأ بوزن "وعد"، واسما بمعنى "النعمة"،الثانية: "خلا" تكون حرف جر، وفعلا ماضيا، واسما للرطب من الحشيش، كما أفاده بعض شراح الألفية، الثالثة: "حاشا" استعملت حرف جر،وفعلا ماضيا، واسما للتنزيه، وقلت ملغزا بذلك:
يا نحاة الأنام أيّ حروف ********** هي أسماء تارة ثم فعلُ
وقلت مجيبا:
تلك "من" ثم "في" "على" ذي ثلاثٌ **** جاء حقا بذاك ياصاح نقلُ
قلتُ جاءت "إلى" لأمر المثنى ******* ثم حرفا واسما به الأمر يحلُو
و"خلا" حرف واسم رطب حشيش ***** وهو فعل وحاش فاعلم لتعلُو
ــــــــــــــــــــــ
(*) ذكرها السجاعيّ في حاشيته على شرح قطر الندى.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 03:10 ص]ـ
قرأت لأحد أهل العلم عبارة نصها: (الذين يكتبون ردودا وتعاليق على ...)
والذي رابني واتهمت نفسي فيه أنه كررها مرتين، والسؤال:
هل تعاليق ممنوعةٌ ممنوعة من الصرف، أو الصحيح (تعاليقا) أو أن العبارة صحيحة.
وجزيتم خيرا
"تعاليق" جمع مكسر على صيغة منتهى الجموع، قال ابن مالك:
وبفعالل وشبهه انطِقا ****** في جمع ما فوقَ الثلاثةِ ارتقى
وهو ممنوع من الصرف؛ فلا ينون.
والله تعالى أعلم.
ـ[أبو مسفر]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 09:17 ص]ـ
إذن الممنوع من الصرف ليس محصورا بصيغتي (مفاعل، مفاعيل) فيما يختص بمنتهى الجموع، كما يمثل النحويون، وإنما القاعدة كل اسم بعد ألف جمعه حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن فهو ممنوع من الصرف
ـ[عمر بن عبد المجيد]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 09:59 ص]ـ
حمراء: صفة لأعلام مجرورة مثلها وعلامة جرها الفتحة نيابة عن الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف.
ـ[عمر بن عبد المجيد]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 10:06 ص]ـ
بارك الله فيكم
ما هو إعراب هذه الآية: (وقيلِهِ يا رب ..) ولماذا صارت (وقيلِهِ) مجرورة؟
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 12:54 م]ـ
إذن الممنوع من الصرف ليس محصورا بصيغتي (مفاعل، مفاعيل) فيما يختص بمنتهى الجموع، كما يمثل النحويون ...
قال ابن مالك:
وكن لجمع مشبهٍ مفاعلا **** أو المفاعيلَ بمنعٍ كافلا
ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 02:30 م]ـ
بارك الله فيكم
ما هو إعراب هذه الآية: (وقيلِهِ يا رب ..) ولماذا صارت (وقيلِهِ) مجرورة؟
قرأ حمزة، وعاصم بالجرِّ، والباقونَ بالنَّصبِ.
والجرُّ علَى وجهين:
أحدهما: أنَّه عطف على (السَّاعةِ) في قولهِ تعالَى: ((وعندَهُ عِلْمُ السَّاعةِ))؛ أي: عنده علمُ قيلِهِ؛ أي: قولِ محمَّدٍ، أو عيسَى -عليهما السَّلام-.
والآخَر: أنَّ الواوَ للقسمِ، والجوابُ: إمَّا محذوفٌ يقدَّر، وإمَّا مذكورٌ؛ وهو قولُه تعالَى: ((إنَّ هؤلاءِ قومٌ لا يؤمِنونَ)).
والله تعالى أعلمُ.
انظر: الدر المصون: 9/ 611.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[01 - 07 - 2010, 01:25 ص]ـ
زادكِ الله سدادا وهدى!
قرأ حمزة، وعاصم بالجرِّ، والباقونَ بالنَّصبِ
وجاءت القرءة بالرفع-أيضا- في الشواذّ، وقال البخاريّ في صحيحه: " وقرأ عبد الله -يعني ابن مسعود-: ((وقال الرسول يا رب)) ".
والآخَر: أنَّ الواوَ للقسمِ، والجوابُ: إمَّا محذوفٌ يقدَّر،
قالوا: تقديره: لتُنْصَرُنَّ أو لأَفْعَلَنَّ بهم ما أريد أو نحوُ ذلك.
والله تعالى أعلم.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[01 - 07 - 2010, 01:45 ص]ـ
السلام عليكم
جاء في الحديث "نصرت بالرعب مسيرة شهر"
قد وقفت على كلمة "مسيرة" وظهر لي أنها ظرف، لكن بأي شيء تعلقه؟
ما رأيكم دام فضلكم؟
متعلق بالفعل نصرت كما هو ظاهر, والله تعالى أعلم.
بارك الله فيكما، وأحسن إليكما أخويّ الكريمين!
أرى أنّه لا بأس أن يتعلقَ الظرف بمحذوف صفةٌ أو حالٌ، وسواء علينا أكان التعلق بالفعل المذكور أم بالمقدر المحذوف (أعني أنّ التقديرين لا يقدحان في صِحةِ التركيبِ)، ولكلٍ من التأويلين معنًى صحيحٌ، لا يأباه سياق الحديث الشريف.
والله تعالى أعلم.
¥