ملتقي اهل اللغه (صفحة 1993)

قال ابن جني رحِمه الله: ومما حذفوا فيه التنوين أن يكون ابن وصفا لعلم أو كنية أو لقب مضافا إلى علم أو كنية أو لقب فإن التنوين يحذف من الاسم الأول لكثرة الاستعمال ولالتقاء الساكنين وتتركب من ذلك تسع مسائل أصول يقاس عليها غيرها فالموصوف العلم إذا وصف بابن مضافا إلى علم مثله نحو ولك رأيت زيد بن عمرو والكنية نحو هذا زيد بن أبي بكر واللقب نحو مررت بزيد بن بطة والموصوف الكنية إذا وصف بابن مضافا إلى كنية نحو لقيت أبا بكر بن أبي محمد والعلم نحو مررت بأبي بكر بن زيد واللقب نحو هذا أبو بكر بن بطة والموصوف اللقب إذا وصف بابن مضافا إلى لقب مثله نحو هذا كرز بن بطة والعلم نحو رأيت كرز بن زيد والكنية نحو مررت بكرز بن أبي بكر وكل موضع حذفت منه التنوين في هذه المسائل التسع وما شاكلها لكثرة الاستعمال ولأنك جعلت الاسمين كالاسم الواحد فالألف في ابن محذوفة من الخط وذلك أنك لا تقدر الوقوف على الأول والابتداء بالثاني لأنك قد جعلتهما بكثرة استعمالهما وبأن كل إنسان لا بد من أن يكون له أب أو أم أو كنية تجري وصفا عليه وأن اللقب إذا جرى ووقع كان في الشهرة وكثرة استعماله جاريا مجرى العلم والكنية كالاسمين اللذين جعلا كاسم واحد يدلك على أن العرب قد أرادت ذلك وقصدته قولهم يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود ففتحهم ميم حكم مع أنه منادى مفرد معرفة إنما هو لأنهم قد جعلوه مع ابن كالشيء الواحد فلما فتحوا نون ابن فتحوا أيضا ميم حكم لأنهم إذا أضافوا ابنا فكأنهم قد أضافوا حكما وهذا أحد ما يدل عندنا على شدة امتزاج الصفة بالموصوف وهنا أشياء غير هذا تدل أيضا على شدة امتزاجهما ويدلك على أن حذفهم التنوين من الاسم الأول في هذا إنما هو لأنهم اعتقدوا في الاسمين أنهما قد جريا مجرى الاسم الواحد حتى أنهم لما أضافوا ابنا فكأنهم قد أضافوا ما قبله وأنه لم يحذف التنوين لالتقاء الساكنين كما ذهب إليه قوم ما حكاه سيبويه من قولهم هذه هند بنت فلانة في قول من صرف هندا فتركهم التنوين في هند وهي مصروفة ولا ساكنين هناك يدل على أنهم إنما حذفوا التنوين لكثرة الاستعمال لا لالتقاء الساكنين وهو رأي أبي عمرو بن العلاء ومن ذهب من العرب إلى أن حذف التنوين في نحو رأيت زيد بن عمرو إنما هو لالتقاء الساكنين قال هذه هند بنت فلان فنون هندا إذا كان ممن يصرفها قال سيبويه وزعم يونس أنها لغة كثيرة جيدة يعني إثبات التنوين في هند لأن الباء من بنت متحركة وكل ما ذكرناه من حال ابن إذا جرى وصفا وحال ما قبله فهو جار على بنت وابنة لأنهما في كثرة الاستعمال مثله فأما ما يذهب إليه الكتاب المحدثون من إثبات الألف خطا في ابن إذا تقدمت هناك كنية

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?7415-%C5%عز وجلصلى الله عليه وسلم%عز وجل1%C7%C8-%عز وجلF%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%C9-%C7%C8%صلى الله عليه وسلم4

ـ[أبو بسطام]ــــــــ[24 - 05 - 2010, 11:24 م]ـ

شكرا

ـ[علوان]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 12:33 ص]ـ

أيها النحاة السلام عليكم:

أريد أن أعرف أي من الجملتين هي صحيحة؟

1 ـ أن هناك أمرا ..

2 ـ أن هناك أمر بالضم

مع التعليل إن أمكن وشكرا لكم

ـ[عبد الرؤوف أبو شقرة]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 01:37 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

الصحيح: إن هناك أمراً

هناك اسم اشارة ملازم للظرفية ومثله ثَمّ، لذا وجب أن تكون "أمرا" هي اسم إن والظرف متعلق بخبرها، ولا يجوز تقدم خبر إن على اسمها إلا إن كان ظرفا أو جار ومجرورا لجواز تقدير متعلقه متأخرا.

ـ[عبد الرؤوف أبو شقرة]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 01:55 ص]ـ

السلام عليكم

جاء في الحديث "نصرت بالرعب مسيرة شهر"

قد وقفت على كلمة "مسيرة" وظهر لي أنها ظرف، لكن بأي شيء تعلقه؟

ما رأيكم دام فضلكم؟

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 09:59 م]ـ

السلام عليكم

جاء في الحديث "نصرت بالرعب مسيرة شهر"

قد وقفت على كلمة "مسيرة" وظهر لي أنها ظرف، لكن بأي شيء تعلقه؟

ما رأيكم دام فضلكم؟

متعلق بالفعل نصرت كما هو ظاهر, والله تعالى أعلم.

ـ[أبو إلياس الحنفي]ــــــــ[27 - 05 - 2010, 12:37 م]ـ

البسملة1هل قول الله تعالى [قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون] في سورة يوسف يعد من باب التنازع مع بيان العلة إذا كان أولم يكن وجزاكم الله خيرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015