ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 06:19 ص]ـ
ثُمَّ إني لا أنسى أن أشكرَ لإخواننا المشاركين في هذا الموضوعِ وعلى رأسهم صاحب الموضوع الأستاذ أبو معاذ -حفظه الله-، وأسأل اللهَ أن يجعلَ ما يكتبه خالصا لوجه ربنا الكريم إنه سبحانه حسبنا ونعم الوكيل!
ـ[عبد الرحمن الخطيب]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 01:44 م]ـ
ما إعراب (أي) في قولنا: (أي سير سرت؟)
وهل يصح إعراب (كم) مفعول مطلق في قولنا (كم ضربته؟)
ـ[سعود الحربي]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 05:42 م]ـ
أتوجه بالشكر إلى الأخوة في الملتقى، وأرجو أن يبينوا إعراب ابن عندما تقع بين علمين هل هي بدل أو نعت أو يجوز الوجهان.
فقد وقفت على إعراب عيسى ابن مريم في القرآن فأعربت بدل ووقفت في كلام لبعضهم في جملة أخرى فأعربها نعت.
ولكم جزيل الشكر.
ـ[رصاص]ــــــــ[23 - 05 - 2010, 04:15 م]ـ
البسملة1
مرحباً بأهل اللغة
أريد إعراب هذا البيت منكم:
فقلت لعبدالله لما سقاؤنا .. ونحن بوادي عبدشمس وهاشم
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 05 - 2010, 07:01 ص]ـ
أريد إعراب هذا البيت منكم:
فقلت لعبدالله لما سقاؤنا .. ونحن بوادي عبدشمس وهاشم
أقولُ لِعَبْدِ اللهِ لَمَّا سِقَاؤُنا ... ونحنُ بوادِي عَبْدِ شَمْسٍ وهاشِمِ
(أقول): فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: أنا. (لعبد الله): جار ومجرور متعلقان بـ (أقول). (لمَّا): حرف وجود لوجود. (سقاؤنا): فاعل بفعل محذوف، يفسِّره المذكور (وهَى). (ونحن): الواو حالية، و (نحن) مبتدأ. (بوادي عبد شمس): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدإ (نحن)، والجملة في محل نصب على الحال. (وهى): فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة مفسرة لا محل لها. وجملة الجواب محذوفة، دلّ عليها ما قبلها، والتقدير: قلتُ. (شم): فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: أنت، والمفعول محذوف، تقديره: شِمِ البرقَ، والجملة في محل نصب مقول القول.
(معنَى البيت: أقول لعبد اللهِ -لمَّا سقاؤُنا وَهَى؛ أي: ضَعُفَ، ونحنُ بهذا الوادي-: شِم؛ أي: شِمِ البرقَ، عسى يعقبُه المطر. وقرينةُ (هاشم) لـ (عبد شمس) أبعدَتْ فهمَ المُرادِ) [المزهر: 1/ 589].
وانظر: مُغني اللَّبيب، لابن هشامٍ، الشاهد (512).
ويُلْحظُ أنَّ الفعل (وهَى) كُتِبَ بألفٍ قائمةٍ، ووُصِلَ بالفِعْلِ بعدَهُ؛ من أجلِ الإلغازِ.
هذا، والله تعالى أعلمُ.
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 05 - 2010, 07:28 ص]ـ
أتوجه بالشكر إلى الأخوة في الملتقى، وأرجو أن يبينوا إعراب ابن عندما تقع بين علمين هل هي بدل أو نعت أو يجوز الوجهان.
فقد وقفت على إعراب عيسى ابن مريم في القرآن فأعربت بدل ووقفت في كلام لبعضهم في جملة أخرى فأعربها نعت.
ولكم جزيل الشكر.
الوجهان جائزان.
والله أعلم.
ـ[حسانين أبوعمرو]ــــــــ[24 - 05 - 2010, 10:23 م]ـ
أقولُ لِعَبْدِ اللهِ لَمَّا سِقَاؤُنا ... ونحنُ بوادِي عَبْدِ شَمْسٍ وهاشِمِ
(أقول): فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: أنا. (لعبد الله): جار ومجرور متعلقان بـ (أقول). (لمَّا): حرف وجود لوجود. (وجملة الجواب محذوفة، دلّ عليها ما قبلها،
لعلَّ الأصوب: والجواب محذوف؛ لأن َّ جواب الشَّرط هو الفعل فقط.
هذا، والله تعالى أعلمُ.
السلام عليكم
الأخت الكريمة الأستاذة عائشة جزاك الله كلَّ خير على هذا الجهد المبارك.
إضافة يسيرة
ما تفضَّلت ِ بذكره هو أحد الأقوال في (لمَّا).
أمَّا إن قلنا إنَّها بمعنى " حين " فهي ظرف ٌ لـ " أقول " متعلِّق ٌ به , ولا حذف َ.
ـ[حسانين أبوعمرو]ــــــــ[24 - 05 - 2010, 10:30 م]ـ
أتوجه بالشكر إلى الأخوة في الملتقى، وأرجو أن يبينوا إعراب ابن عندما تقع بين علمين هل هي بدل أو نعت أو يجوز الوجهان.
فقد وقفت على إعراب عيسى ابن مريم في القرآن فأعربت بدل ووقفت في كلام لبعضهم في جملة أخرى فأعربها نعت.
ولكم جزيل الشكر.
السلام عليكم
معلومة ذات صلة بالموضوع
¥