ملتقي اهل اللغه (صفحة 1991)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 05 - 2010, 01:17 م]ـ

السلام عليكم

وتواصواْ بينهم قسأتى وبالاً وإذلالاً لنا ذاك التواصي

صدقت َ

سبعة ُ أبيات ٍ قالها الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان

أحسن الله إليك!

تريدُ:

تواصَوا بينهم فأتى وبالاً .... وإذلالاً لنا ذاك التواصِي

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 05 - 2010, 03:59 م]ـ

السلام عليكم

قال العيني في عمدة القاري: وأما النصب فهو رواية الأصيلي ووجهه أن يكون خبر كان واعترض عليه بأنه يلزم من ذلك أن يكون خبرها هو اسمها وأجاب بعضهم عن ذلك بأن يجعل اسم كان ضمير النبي وأجود خبرها والتقدير وكان رسول الله مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره قلت هذا لا يصح لأن كان إذا كان فيه ضمير النبي لا يصح أن يكون أجود خبرا لكان لأنه مضاف إلى الكون ولا يخبر بكون عما ليس بكون فيجب أن يجعل مبتدأ وخبره في رمضان والجملة خبر كان

لكنْ قال الحافظُ في الفتح:

وفي رواية الأصيلي أجود بالنصب على أنه خبر كان وتعقب بأنه يلزم منه أن يكون خبرُها اسمَها وأجيب بجعل اسم كان ضميرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأجود خبرَها والتقديرُ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مدةَ كونه في رمضان أجود منه في غيره قال النووي: الرفع أشهر والنصب جائز وذكر أنه سأل ابنَ مالك عنه فخرج الرفع من ثلاثة أوجه والنصبَ من وجهين وذكر ابنُ الحاجب في أماليه للرفع خمسةَ أوجه توارد مع ابن مالكٍ منها في وجهين وزاد ثلاثةً ولم يُعَرِّجْ على النصب

ـ[مُحمّد]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 12:27 ص]ـ

إعراب أولا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبة الفتحة، وهو متعلق بالفعل دخلت

لم تكمل الإجابة.

أريد التعليل.

ـ[مُحمّد]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 12:48 ص]ـ

شكر الله لكِ أمَّ عدي.

الصحيح في حركة عبدي وما جرى مجراها الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة كما لو كانت في حالتي الرفع والنصب, هذا هو الصحيح وهو الذي ذكره ابن هشام وخطأ الأول لأن كسرة عبدي وما جرى مجراها موجودة قبل دخول حرف الجر فليست هي الكسرة الحاصلة بسبب دخول حرف الجر, فليتأمل.

والله تعالى أعلم.

أين ذكره ابن هشام؟

ثم أتعرف من خالف في المسألة؟

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 01:02 ص]ـ

أين ذكره ابن هشام؟

ثم أتعرف من خالف في المسألة؟

ذكره في شرح شذور الذهب.

وجرها بالكسرة الظاهرة هو قول ابن مالك.

فراجعه إن شئتَ.

ـ[مُحمّد]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 01:03 ص]ـ

سؤال يحتاج إلى إجابة أسرع ما يمكن

الجملة (كيفما يكن أكن) هل يمكن اعتبار يكن تامة واعراب كيفما في محل نصب حال؟

أفيدوني بارك الله فيكم

نعم

ـ[مُحمّد]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 01:13 ص]ـ

بارك الله في الأخت الفاضلة

قال ابن مالك في الخلاصة:

ومصدرٌ مُنَكَّرٌ حالا يقعْ

بكثرةٍ كبغتةً زيدٌ طلعْ

هذا مذهب سيبويه والجمهور خلافا لمن رأى نحوَ ذلك منصوبا على المصدريةِ.

أمَّا تأويل المصدر (وبالا) بمشتقٍّ، فيمكن أن يؤول بوبيلٍ.

تنبيه

قول الشاعر:

ينبغي أن تحذفَ الواو من أوَّلِ البيت ليستقيمَ الوزنُ، والله أعلم ُ.

بارك الله فيك

إذا كانت حتَّى جارَّةً فالذي يبدو أن متى: اسم استفهام مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ جرٍّ بحتَّى، والجارُّ والمجرورُ متعلِّقٌ باسم الفاعل (هائمٌ).

الملون، عن أيش تتكلم فيه؟

تريث.

ـ[مُحمّد]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 01:41 ص]ـ

(محمد يذاكر في المدرسة) تُعرب فيه جملة (يذاكر) خبرًا، ويكون الجار والمجرور (في المدرسة) متعلِّقًا بـ (يذاكر). ولا يحسُن أن يكونَ خبرًا ثانيًا، لضعف القرينة الدالَّة على ذلكَ، لأن الجار والمجرور قد ولِيَا فِعلاً يجوز التعلُّق به، فلا بُدَّ من قرينةٍ دالَّةٍ على أنَّهما متعلقانِ بالجملةِ الأولَى. وإنما وجبَ هذا لأنَّ التعلَّق بغيرِ القريبِ خلافُ الظاهرِ.

على أنَّك إذا جعلتهما خبرًا ثانيًا، جازَ أن تكونَ مذاكرتُه خارجَ المدرسةِ، إذْ كانَ التقدير فيه (محمد يذاكر، محمد في المدرسة)، فتكونُ أثبتَّ له المذاكرةَ، وأثبتَّ له الوجودَ في المدرسةِ. فأما الوجودُ، فهو في الحال. وأمَّا المذاكرةُ، فلا يجبُ أن تكونَ في الحالِ، فتوافِقَ زمنَ وجوده في المدرسةِ، وإنما يجوز أن يُراد بها العادةُ، والشأنُ، كما تقول: (محمدٌ يصلِّي) وأنت لا تريدُ أنه يصلي في الحالِ، وإنما تريد أن من عادته، وشأنه الصلاة.

كلامك فيه نظر. وسأبين محل النظر غدا ان شاء الله.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 03:57 ص]ـ

الملون، عن أيش تتكلم فيه؟

تريث.

سألت الأخت عن مجيء الحال جامدا، وهو هنا المصدر "وبالا"،فذكرت أنّ ذلك سائغ عند سيبويه والجمهور حيث يؤولون المصدرَ بالوصفِ المناسبِ، فأيُّ شيء في هذا!

وإن كان فيه شيء هلا ذكره أخونا فنكون له من الشاكرين!

والله المستعان.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 05 - 2010, 06:14 ص]ـ

وإن كان فيه شيء فهلا ذكره أخونا لأكونَ له من الشاكرين!

ثُمَّ لم قلتُ:

بارك الله فيك

إذا كانت حتَّى جارَّةً فالذي يبدو أن متى: اسم استفهام مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ جرٍّ بحتَّى، والجارُّ والمجرورُ متعلِّقٌ باسم الفاعل (هائمٌ).

هلا قلتَ: جزاك الله خيرا على البيان

هكذا ينبغي أنْ نقولَ عندما يُبَيَّنُ لنا،أمّا أنْ يتحولَ الحديث إلى مايشبه المقاتلة وتصيد الأخطاء فهذا ما لا حيلة لنا فيه، فالعلم والبيان شيءٌ وإيذاء المسلمين وإزعاجهم شيءٌ آخرُ لا يعرفه أرباب العلم وطلبته.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015