ـ[حسانين أبوعمرو]ــــــــ[13 - 05 - 2010, 06:12 ص]ـ
تنبيه
قول الشاعر:
ينبغي أن تحذفَ الواو من أوَّلِ البيت ليستقيمَ الوزنُ، والله أعلم ُ.
).
السلام عليكم
وتواصواْ بينهم قسأتى وبالاً وإذلالاً لنا ذاك التواصي
صدقت َ
سبعة ُ أبيات ٍ قالها الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان , من البحر الوافر التام عروضه وضربه مقطوفان:
أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ * تشيبُ لهولهِ سودُ النواصي
وأنت كما عهدتك لا تبالي * بغير مظاهِرِ العبَثِ الرّخاصِ
مصيرك بات يَلْمُسُه الأَّداني * وسار حديثُهُ بين الأَقاصي
فلا رَحْبُ القصور غداً بباقٍ * لساكنها ولا ضيق الخصاصِ
لنا خصمان ذو حوْلٍ وطوْلٍ* وآخر ذو احتيالٍ واقتناصِ
وتواصَواْ بينهم قسأتى وبالاً * وإذلالاً لنا ذاك التواصي
مناهجُ للابادة واضحاتٌ * وبالحسنى تنفَّذُو الرصاصِ
ـ[علي الصفحي]ــــــــ[13 - 05 - 2010, 08:34 م]ـ
البسملة1
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ". رواه البخاري.
سؤالي هو:
ما إعراب (أجود) التي باللون الأحمر في هذا الحديث؟
ـ[حسانين أبوعمرو]ــــــــ[13 - 05 - 2010, 09:09 م]ـ
البسملة1
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ". رواه البخاري.
سؤالي هو:
ما إعراب (أجود) التي باللون الأحمر في هذا الحديث؟
السلام عليكم
قال العيني في عمدة القاري:
قوله وكان أجود ما يكون يجوز في أجود الرفع والنصب أما الرفع فهو أكثر الروايات ووجهه أن يكون اسم كان وخبره محذوف حذفا واجبا لأنه نحو قولك أخطب ما يكون الأمير قائما ولفظة ما مصدرية أي أجود أكوان الرسول وقوله في رمضان في محل النصب على الحال واقع موقع الخبر الذي هو حاصل أو واقع وقوله حين يلقاه حال من الضمير الذي في حاصل المقدر فهو حال عن حال ومثلهما يسمى بالحالين المتداخلتين والتقدير كان أجود أكوانه حاصلا في رمضان حال الملاقاة ووجه آخر أن يكون في كان ضمير الشان وأجود ما يكون أيضا كلام إضافي مبتدأ وخبره في رمضان والتقدير كان الشأن أجود أكوان رسول الله في رمضان أي حاصل في رمضان عند الملاقاة ووجه آخر أن يكون الوقت فيه مقدرا كما في مقدم الحاج والتقدير كان أجود أوقات كونه وقت كونه في رمضان وإسناد الجود إلى أوقاته على سبيل المبالغة كأسناد الصوم إلى النهار في نحو نهاره صائم وأما النصب فهو رواية الأصيلي ووجهه أن يكون خبر كان واعترض عليه بأنه يلزم من ذلك أن يكون خبرها هو اسمها وأجاب بعضهم عن ذلك بأن يجعل اسم كان ضمير النبي وأجود خبرها والتقدير وكان رسول الله مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره قلت هذا لا يصح لأن كان إذا كان فيه ضمير النبي لا يصح أن يكون أجود خبرا لكان لأنه مضاف إلى الكون ولا يخبر بكون عما ليس بكون فيجب أن يجعل مبتدأ وخبره في رمضان والجملة خبر كان وإن استتر فيه ضمير الشأن فظاهر فافهم
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[14 - 05 - 2010, 12:05 م]ـ
السلام عليكم
حاولتمُ إفساد هذاالودبالْـ ... ـأقوال من كذب ومنبهتان
توجيهك صحيح , وأضيف أنَّ المصدر هنا قد عمل عمل الفعل , والتقدير: حاولتم أن تفسدوا هذا الودَّ .........
وعليه فإضافته من باب إضافة المصدر لمفعوله , والود ّ بدل كما تفضلت , يجوز فيه الوجهان: الجر والنصب عند الكوفيين , وبعض البصريين , وابن مالك.
وهي مسألة خلافية:
فالكوفيون وبعض البصريين أجازوه في جميع التوابع , ووافقهم ابن مالك؛ لورود السماع , والتأويل خلاف الظاهر.
وذهب سيبويه ومن وافقه من البصريين إلى أنَّه يشترط في مراعاة المحل ّوجود المحرز , وفصَّل أبو عمرو فأجازه في العطف والبدل , ومنع التوكيد والنعت.
قال ابن مالك رحِمه الله:
وجُرّ ما يَتبع ُ ما جُرَّ ومَن ْ * راعى في الاتباع المحلّ فحسَن ْ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا، وأسأل الله أن ينفعنا بعلمكم
ـ[مُحمّد]ــــــــ[18 - 05 - 2010, 12:43 ص]ـ
دخلت أولا.
ما إعراب الملون مع التعليل؟
ولعلي أوافيكم بما في خاطري في هذه المسألة.
ـ[علي الصفحي]ــــــــ[18 - 05 - 2010, 02:30 ص]ـ
إعراب أولا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبة الفتحة، وهو متعلق بالفعل دخلت
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 05 - 2010, 12:35 م]ـ
شكر الله لكما.
ولو جُعِلَ الفِعْلُ (عَلَّمَ) -في جملة: (علَّمَ النَّاسَ القرآنَ) - مبنيًّا للمجهولِ؛ لقيلَ: (عُلِّمَ النَّاسُ القرآنَ)؛ فصارَ المفعولُ الأوَّلُ نائبَ فاعلٍ. ولا يصحُّ أن يكونَ (القرآن) هو المفعول الأوَّل.
وقد ذَكَروا في إعراب قولِهِ تعالَى: ((عَلَّمَ القرآنَ)) [سورة الرحمن: 2]، أنَّ (القرآنَ) مفعول به ثانٍ، والمفعولُ الأوَّل محذوف؛ فقيلَ في تقديرهِ: (علَّمَ جبريلَ القرآنَ)، وقيلَ: (علَّمَ محمَّدًا القرآنَ)، وقيل: (علَّمَ الإنسانَ القرآنَ)، وهو أوْلَى؛ لعُمومِهِ، ولدلالة قوله: ((خَلَقَ الإنسانَ)) عليه.
والله أعلمُ.
[ينظر: الدر المصون 10/ 153] ..
بارك الله فيك!
وقال أبو حيانٍَ في بحره:
والمفعول الأول هو الذي كان فاعلاً قبل النقل بالتضعيف أو الهمزة في علم وأطعم.
فالأصل-مثلا- علِم زيدٌ المسألةَ،وطعِم عمرو الطعامَ،فيكون الفاعل (زيدوعمرو) هو المفعولَ الأوّلَ بعد النقلِ في نحو علّم محمدٌ زيدا المسألة،وأطعم عمرا الطعامَ.هذا معنى كلامه رحمه الله!
والله سبحانه وتعالى أعلم.
¥