ـ[أبو سهل]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 03:03 م]ـ
يقول ابن ميادة:
وبالزور زور الرقمتين لنا شجًا ** إذا نديتْ قيعانه ومذاهبه
بلادٌ متى تُشرفْ طويلَ جبالها ** على طرفٍ يجلبْ لك الشوقَ جالبه
طويل: هل يقال إنها منصوبةٌ بنزع الخافض أي أنّ المعنى متى تشرف على طويل جبالها كما تقول قدمتُ المدينة أو أنّ المعنى متى تر طويل جبالها،وإذا كان ذلك كذلك فهل يجوز أن يقال: أشرفتُ بمعنى رأيتُ؟ *
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[18 - 04 - 2010, 03:49 م]ـ
تنبيه: ذكر الشيخ ابن عثيمين أن ما الداخلة على خلا نافية
ولا أدري هل سبقه أحد إلى ذلك؟!
أرجو من الأخوة المشايخ وخاصة أبي قصي أن يدلي بدلوه
الصواب أن يقال: خاصة أبا قصي
لأن أبا مفعول به لاسم الفاعل خاصة
والله أعلم.
ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 04 - 2010, 02:28 م]ـ
يقول ابن ميادة:
وبالزور زور الرقمتين لنا شجًا ** إذا نديتْ قيعانه ومذاهبه
بلادٌ متى تُشرفْ طويلَ جبالها ** على طرفٍ يجلبْ لك الشوقَ جالبه
طويل: هل يقال إنها منصوبةٌ بنزع الخافض أي أنّ المعنى متى تشرف على طويل جبالها كما تقول قدمتُ المدينة أو أنّ المعنى متى تر طويل جبالها،وإذا كان ذلك كذلك فهل يجوز أن يقال: أشرفتُ بمعنى رأيتُ؟ *
في «اللِّسان»:
(وأَشْرَفَ الشَّيءَ، وعلَى الشَّيءِ: عَلاهُ).
وعليه: فـ (طويلَ) مفعول لـ (تُشْرِفْ).
والله تعالَى أعلمُ.
ـ[أبو سهل]ــــــــ[20 - 04 - 2010, 07:41 ص]ـ
قلتِ:في «اللِّسان»:
(وأَشْرَفَ الشَّيءَ، وعلَى الشَّيءِ: عَلاهُ).
وعليه: فـ (طويلَ) مفعول لـ (تُشْرِفْ).
والله تعالَى أعلمُ.
وهذا قولٌ لا غبار عليه، ولكنّ الذي بعثني على هذا السؤال مذهبٌ عرفتُه لهؤلاء الشعراء جعلني أُمسك عن صَرفِ إعراب هذه الكلمة إلى وجهٍ واحدٍ بعينه، وذلك أنّ العرب تعبرُّ عن هذا المعنى من وجهين وكلٌّ يحتمله البيت فمن ذلك:
قول يحيى بن طالب الحنفي:
أحقَّا عبادَ اللهِ أنْ لستُ ناظرًا ... إلى قَرقرَى يومًا وأعلامِها الغُبر
وهذا الشاعر بيّنَ في بيته هذا أنّ رؤية الجبال وحدها دون صعودها باعثةٌ لألمه، وجالبةٌ لشوقه. وهذا مذهب فاشٍ في أشعارهم.
والوجه الآخر:
قول بعضهم:
وأشرفتُ في نَشْزٍ من الأرض يافعٍ ** وقد تَعَفُ الأيفاعُ من كان مُقْصَدا
وهذا ذهب إلى أن صعود الجبال هو ما يثير الشوق ويجددُ الحنين، وهذا كمذهب الأول إلا أنه عدّاه بحرف الجر، فأشكل عليّ أن يجيء هذا الحرفُ لازمًا، وتوهمتُ أنّه جاء شاذّا على سبيل التضمين لرأى ونحوها، وأخشى أنّ الذي في اللسان هو من هذا البيت وأشباهه مما اضطر إليه الشاعر اضطرارًا ولم يكن سُمع عن العرب.
شكرًا لكِ بما تفضّلتِ
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[20 - 04 - 2010, 09:39 م]ـ
السلام عليكم إخوتي الأفاضل:
أرجو إعراب كلمة (صغاري) و (إذا) في البيت الثاني و (بنيَّ) في البيت الثالث:
وكونوا على شرخ الشباب ... فكل سوى بذل المكارم زائل
صغاري إذا لم يبلغ الراحل المنى ... ولم يترك المنعي مالاً يطاول
بَنيَّ أرى مستقبل الناس أسودا ... وفي الكون حقد أزرق الناب قاتل
وجزيتم خيرا
ـ[مُحمّد]ــــــــ[20 - 04 - 2010, 10:12 م]ـ
صغاري: يظهرُ أنها تعظ أبناءها فعليه صغاري: منادًى حذف أدته، منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياءِ المتكلّم. وهو مضافٌ، واليا ضمير متّصلٌ مبني على السكون في محل جر بالمضاف على الصحيح.
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوبٌ بجوابه، مبني على السكون في محلِّ نصبٍ. (هذا الإعراب مطردٌ، عليكِ به)
بنيّ: منادًى حُذِفَ أداتُهُ، منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل يا المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحلِّ بحركة المناسبة. وهو مضافٌ، واليا ضمير متصل مبني على السكون في محلّ جرٍّ بالمضاف على الصحيح.
والجملة فعليّةٌ أي أدعو بنيّ، لا محل لها من الإعراب، جملةٌ استئنافيّةٌ.
هذا الذي يظهرُ، أُخَيّتي.
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[21 - 04 - 2010, 06:03 ص]ـ
صغاري: يظهرُ أنها تعظ أبناءها فعليه صغاري: منادًى حذف أدته، منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياءِ المتكلّم. وهو مضافٌ، واليا ضمير متّصلٌ مبني على السكون في محل جر بالمضاف على الصحيح.
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوبٌ بجوابه، مبني على السكون في محلِّ نصبٍ. (هذا الإعراب مطردٌ، عليكِ به)
بنيّ: منادًى حُذِفَ أداتُهُ، منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل يا المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحلِّ بحركة المناسبة. وهو مضافٌ، واليا ضمير متصل مبني على السكون في محلّ جرٍّ بالمضاف على الصحيح.
والجملة فعليّةٌ أي أدعو بنيّ، لا محل لها من الإعراب، جملةٌ استئنافيّةٌ.
هذا الذي يظهرُ، أُخَيّتي.
جزيت خيرا أخي الفاضل على إفادتك لكن فيما يتعلق بإعراب بني ألا نقول إنها منادى مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع مذكر سالم والياء مضاف إليه؟
ثم بماذا نعلق إذا؟
¥