ـ[محمود سعيد]ــــــــ[09 - 04 - 2010, 09:44 م]ـ
ما الفرق الإعرابي بين هاتين الجملتين؟
زيدٌ حسنٌ وجهه. زيدٌ حسنٌ الوجهَ.
وما المانع النحوي من أن يكون (الوجه) فاعلاً؟
ـ[سعود الحربي]ــــــــ[09 - 04 - 2010, 10:10 م]ـ
لا مانع
ويجوز في كل من الجملتين الرفع على الفاعلية، والنصب على التشبيه بالمفعول والجر بالإضافة.
قال ابن مالك -رحمه الله-:
فارفع بها وانصب وجر مع أل ****ودون أل مصحوب أل وما اتصل
بها مضافاً ...................
ـ[مُحمّد]ــــــــ[10 - 04 - 2010, 02:25 م]ـ
سؤالك يحتاجُ إلى تعديلٍ.
فالمشتقّات كلها يأتي بعدها الفاعل، ولم أرَ من خالف في ذلك. نعم، أفعلُ التّفضيلِ اختلفوا في مجيء الظاهرِ منه، وهل مجيئها مقيدٌ بقيود كما هو المسموع في مسألة الكحلِ ... إلخ؟ مع الاتفاق في مجيء الضّميرِ منه.
كانَ الجديرُ " ما المانع من اعتبرها في حال النّصب مفعولاً به لا على التشبيه؟ "
فيقالُ: لم يكنْ كذلك لعدم تعدي الصفة المشبّهة إلى المفعول، فهي قد صِيغَتْ من الفعل الّلازم، وإليه أشار الناظم: " وصوغُها من لازمٍ لحاضر كطاهر القلب .. "
ثمّ اختلفوا في إعرابها في حال النصب مع " أل ":
فجاز الكوفيون مع التشبيه اعتبارها تمييزًا، لجواز مجيئ التمييز معرفةً عندهم، والتحقيق في هذه المسألة ليس محلُّ هنا. وجاز البصريون التشبيه فقط ومنعوا إعرابها تمييزًا، وأولوا ما سمع من ذلك أنّ "أل" هنا ليست مُعَرِّفة بل زائدة.
اعذرني أخي على جَوري بسؤالكم ونافذتكم الكريمة.
ـ[مُحمّد]ــــــــ[10 - 04 - 2010, 02:52 م]ـ
سبب امتناعها من التنوين أنَّها منادًى مبنيٌّ، والمبنيُّ لا يدخله تنوين التمكين.
أستاذي:
تقعيدُ ذلك فيه نظر، إذِ المبنيُّ ليس محلًّا لدخول التنوينِ وعدمه. إنما يصح ذلك في فرد من أفراد الممنوع عن الصرف.
ـ[محمود سعيد]ــــــــ[11 - 04 - 2010, 09:38 م]ـ
أرجو إعراب (لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة ...)
وهل لها أوجه إعرابية؟؟
ولكم جزيل الشكر.
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[15 - 04 - 2010, 06:05 ص]ـ
السلام عليكم:
أريد التأكد من صحة إعرابي لو سمحتم:
فلا رَحْبُ القصور غداً بباقٍ لساكنها ولا ضيق الخصاصِ
لنا خصمان ذو حوْلٍ وطوْلٍ وآخر ذو احتيالٍ واقتناصِ
وتواصواْ بينهم فأتى وبالاً وإذلالاً لنا ذاك التواصي
مناهجُ للابادة واضحاتٌ وبالحسنى تنفَّذُ والرصاصِ
لا رحب" لا: نافية عاملة عمل ليس.
ذو: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أحدهما
وبالا: حال من ذاك. لكن السؤال كيف جاز مجيء الحال جامدا هنا؟ ما تأويله؟
مناهج: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي
وَقالَ أَفِق حَتّى مَتى أَنتَ هائِمٌ بِبَثنَةَ فيها قَد تُعيدُ وَقَد تُبدي
هنا سؤال: ما إعراب: (حتى)؟ وما إعراب: (متى) وبم تعلق؟
وشكرا لكم
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[15 - 04 - 2010, 04:44 م]ـ
غريب أين أنتم إخوتي؟!! ما عهدتكم كذلك!!!
ـ[مُحمّد]ــــــــ[16 - 04 - 2010, 10:43 ص]ـ
السلام عليكم:
أريد التأكد من صحة إعرابي لو سمحتم:
فلا رَحْبُ القصور غداً بباقٍ لساكنها ولا ضيق الخصاصِ
لنا خصمان ذو حوْلٍ وطوْلٍ وآخر ذو احتيالٍ واقتناصِ
وتواصواْ بينهم فأتى وبالاً وإذلالاً لنا ذاك التواصي
مناهجُ للابادة واضحاتٌ وبالحسنى تنفَّذُ والرصاصِ
لا رحب" لا: نافية عاملة عمل ليس.
ذو: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أحدهما
وبالا: حال من ذاك. لكن السؤال كيف جاز مجيء الحال جامدا هنا؟ ما تأويله؟
مناهج: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي
قال الناظم: عمل ليس اجعل لـ لا في نكرة ...
فعليه، رحب مبتدأ وباق خبره
مناهجُ مبتدأ خصِّص بالجار والمجرور واضحات خبره
وَقالَ أَفِق حَتّى مَتى أَنتَ هائِمٌ بِبَثنَةَ فيها قَد تُعيدُ وَقَد تُبدي
هنا سؤال: ما إعراب: (حتى)؟ وما إعراب: (متى) وبم تعلق؟
وشكرا لكم
حتى حرف جر، متى ظرف متعلق باسم الفاعل
هذا ما أعلمه.
ولعلكِ تعذرين الإخوة لانشغالهم.
لكِ التّقدير، أستاذة.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 12:05 ص]ـ
وبالا: حال من ذاك. لكن السؤال كيف جاز مجيء الحال جامدا هنا؟ ما تأويله؟
بارك الله في الأخت الفاضلة
قال ابن مالك في الخلاصة:
ومصدرٌ مُنَكَّرٌ حالا يقعْ
بكثرةٍ كبغتةً زيدٌ طلعْ
هذا مذهب سيبويه والجمهور خلافا لمن رأى نحوَ ذلك منصوبا على المصدريةِ.
أمَّا تأويل المصدر (وبالا) بمشتقٍّ، فيمكن أن يؤول بوبيلٍ.
تنبيه
قول الشاعر: وتواصواْ بينهم فأتى وبالاً وإذلالاً لنا ذاك التواصي
ينبغي أن تحذفَ الواو من أوَّلِ البيت ليستقيمَ الوزنُ، والله أعلم ُ.
هنا سؤال: ما إعراب: (حتى)؟ وما إعراب: (متى) وبم تعلق؟
وشكرا لكم
حتى حرف جر، متى ظرف متعلق باسم الفاعل
بارك الله فيك
إذا كانت حتَّى جارَّةً فالذي يبدو أن متى: اسم استفهام مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ جرٍّ بحتَّى، والجارُّ والمجرورُ متعلِّقٌ باسم الفاعل (هائمٌ).
¥