ـ[أبو رجاء]ــــــــ[13 - 01 - 2010, 04:25 م]ـ
لماذا لا تكونُ عاقلا
مع نقل كلام أهل اللغة إن أمكن
وإن حلِّيت بشواهد شعريَّة فحسن
ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[13 - 01 - 2010, 05:17 م]ـ
لماذا لا تكونُ عاقلا
هي لا النافية - وفقك الله تعالى -.
ـ[كامل كامل]ــــــــ[25 - 01 - 2010, 06:33 م]ـ
اخواني الافاضل
البيئه تشمل كل ما حولنا
فارجو اعراب كلمه كل
ولكم جزيل الشكر
ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[25 - 01 - 2010, 07:49 م]ـ
اخواني الافاضل
البيئه تشمل كل ما حولنا
فارجو اعراب كلمه كل
ولكم جزيل الشكر
أهلا بك.
كل: مفعول به منصوب.
والله تعالى أعلم.
وفقك الله تعالى.
ـ[أبو الأسود الدؤلي]ــــــــ[02 - 02 - 2010, 07:29 ص]ـ
السلام عليكم إخواني الأفاضل الكرام ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بذكر الله جميعا
لدى إشكال نحوي بسيط وأنتظر من جنابكم كشف الستار عنه مع شكري الجزيل لكل من سيساهم في ذلك مقدما
الإشكال هو كالتالي:
عندما نقول: محمد يذاكر في المدرسة، لا يختلف اثنان على أن الجملة الفعلية (يذاكر) هي الخبر هنا، ولكن هل شبه الجملة (في المدرسة) تصلح لأن تكون خبرا أيضا فيصبح الخبر متعدد؟ وما تعليل الإجابة؟
ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[05 - 02 - 2010, 05:13 م]ـ
السلام عليكم إخواني الأفاضل الكرام ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بذكر الله جميعا
لدى إشكال نحوي بسيط وأنتظر من جنابكم كشف الستار عنه مع شكري الجزيل لكل من سيساهم في ذلك مقدما
الإشكال هو كالتالي:
عندما نقول: محمد يذاكر في المدرسة، لا يختلف اثنان على أن الجملة الفعلية (يذاكر) هي الخبر هنا، ولكن هل شبه الجملة (في المدرسة) تصلح لأن تكون خبرا أيضا فيصبح الخبر متعدد؟ وما تعليل الإجابة؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
أعتذر أخي عن عدم الرد عليك - أصالة عن نفسي وعن إخواني - فإنني والله لم أر مشاركتك إلا الساعةَ.
الجواب:
إن شبه الجملة هنا متعلق بالفعل يذاكر أو أنه متعلق بمحذوف حال, فلا يظهر أنه يقع خبرا ثانيا, والله تعالى أعلم.
وأتمنى أن يشاركنا شيخنا المفضال أبو قصي ليفيدَنا.
ـ[سعود الحربي]ــــــــ[05 - 02 - 2010, 09:32 م]ـ
الجار والمجرور لا يكون له محل من الإعراب إلا إذا كان متعلقه محذوفاً
ـ[أبو الأسود الدؤلي]ــــــــ[06 - 02 - 2010, 11:46 ص]ـ
شكري وتقديري لأخوي أبي معاذ وسعود على ما غذيا به عقلي من معلومات قيمة ولا حرمنا الله من علومكم جميعا
ـ[عبد الله التميمي]ــــــــ[07 - 02 - 2010, 11:26 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله سؤالي هو
ماذا نقول في تثنية إسم زينب وهو إسم لمؤنث لكنه غير مختوم بتاء
هل نقول ((زينبان)) أم ((زينبتان))
ـ[أبو الأسود الدؤلي]ــــــــ[08 - 02 - 2010, 07:27 ص]ـ
عليكم السلام والرحمة
نقول في تثنيتها: زينبان، بناء على القاعدة إذ تقول: زيادة ألف وتاء على مفدره عند التأنيث
ـ[سيبويه السكندرى]ــــــــ[08 - 02 - 2010, 07:54 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسم زينب مؤنث تأنيثا معنويا لا لفظيا
فليس في لفظه ما يدل على التأنيث كالتاء المربوطة في " فاطمة " أو الألف المقصورة في
سلمى، ومثل زينب اسم " هند "، فعند التثنية نقول " هندان " وليس " هندتان ".
وعلى هذا فالمثنى من " زينب " زينبان.
أريد أن أعلق على كلمة " اسم " فالكثيرون يكتبونها بهمزة قطع في أولها
والصحيح أن همزتها همزة وصل فنقول " اسم، اسمية، اسمها "
والله أعلم
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[11 - 02 - 2010, 01:47 م]ـ
(محمد يذاكر في المدرسة) تُعرب فيه جملة (يذاكر) خبرًا، ويكون الجار والمجرور (في المدرسة) متعلِّقًا بـ (يذاكر). ولا يحسُن أن يكونَ خبرًا ثانيًا، لضعف القرينة الدالَّة على ذلكَ، لأن الجار والمجرور قد ولِيَا فِعلاً يجوز التعلُّق به، فلا بُدَّ من قرينةٍ دالَّةٍ على أنَّهما متعلقانِ بالجملةِ الأولَى. وإنما وجبَ هذا لأنَّ التعلَّق بغيرِ القريبِ خلافُ الظاهرِ.
على أنَّك إذا جعلتهما خبرًا ثانيًا، جازَ أن تكونَ مذاكرتُه خارجَ المدرسةِ، إذْ كانَ التقدير فيه (محمد يذاكر، محمد في المدرسة)، فتكونُ أثبتَّ له المذاكرةَ، وأثبتَّ له الوجودَ في المدرسةِ. فأما الوجودُ، فهو في الحال. وأمَّا المذاكرةُ، فلا يجبُ أن تكونَ في الحالِ، فتوافِقَ زمنَ وجوده في المدرسةِ، وإنما يجوز أن يُراد بها العادةُ، والشأنُ، كما تقول: (محمدٌ يصلِّي) وأنت لا تريدُ أنه يصلي في الحالِ، وإنما تريد أن من عادته، وشأنه الصلاة.
ـ[أبو الأسود الدؤلي]ــــــــ[11 - 02 - 2010, 05:25 م]ـ
أخي فيصل لقد أبليت وأجدت فلا فض فوك وبارك الله فيك ونفعنا بما أفضاه الله إليك من علم.
إجابتك رائعة جدا وشافية لما تعطشت إليه.
أثابك الله ووفقك ودمت سالما
ـ[طالب علم]ــــــــ[12 - 02 - 2010, 01:10 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد أشكل علىَّ إعراب هذا البيت.
تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماءٍ فعادا بَعْدُ أبوالا.
وفقكم الله.
¥