ملتقي اهل اللغه (صفحة 12235)

ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 11 - 2011, 12:27 م]ـ

«التَّاجِرُ مَجْدُهُ في كِيسِهِ، والعَالِمُ مَجْدُهُ في كَرَارِيسِهِ»

............................................ [أساس البلاغة: مادة (كرس)]

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[25 - 11 - 2011, 03:02 م]ـ

وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ

قولُ بعضِ السَّلفِ في استِعمالِ التَّغافُلِ في التَّعامُلِ:

«الكَلِمةُ الَّتي تُؤْذيكَ طَأْطِئْ لَهَا رَأْسَكَ فَإنَّها تَتخطَّاكَ»

،،،،،،،،،

استفدته من حديث (الفطنة والتغافل) للجليسة الكريمة (حروف)

http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=5997

ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 11 - 2011, 01:30 م]ـ

(مِفْتاحُ كُلِّ كِتابٍ فِهْرِسٌ جَامِعٌ،

فاقْرَإِ الفِهْرِسَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ)

[كُتِبَتْ علَى غِلافِ كتاب «المتنبِّي» للأستاذ محمود شاكر]

،،،،،،،،،

ـ[أم عبد السميع]ــــــــ[27 - 11 - 2011, 05:40 م]ـ

جزاكم الله خيراً ..... ؛ درر ....

(ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا ... إن السماء ترجى حين تحتجب)

ـ[أم عبد السميع]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 10:51 ص]ـ

قال بعض السلف:

(من حمل شاذ العلم حمل شرا كبيرا)

" رواه أبو بكر الخلال في الأمر بالمعروف / ص33،"

ـ[أم محمد]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 08:39 م]ـ

قال الحافظُ ابنُ حجرٍ العسقلاني في بداية كتابه "فتح الباري":

سمعتُ بعض الفضلاء يقول:

(الأسانِيدُ أنسَابُ الكُتبِ).

ـ[أم عبد السميع]ــــــــ[29 - 11 - 2011, 10:31 ص]ـ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

"الإنسان اللبيب يستطيع أن يدخل العلم بلا ملل إلى الناس مما أعطاه الله من حكمة "

شرح ابن العثيمين

"بلوغ المرام كتاب الجامع / باب الصلة"

ـ[أم عبد السميع]ــــــــ[29 - 11 - 2011, 06:19 م]ـ

قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: (إذ قيل له هذا من العلم السهل: فقل ليس في علم القرآن والسنة شيئ سهل؛ وإنما قال الله جل وعلا:

" إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا"

وقال ابن شهاب الزهري رحمه الله: من رام العلم جملة ذهب عنه جملة، وإنما يطلب العلم على مر الأيام واليالى.

ذكره الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في مقدمته لشرح الأربعين النووية.

ـ[أبا الحسن]ــــــــ[23 - 12 - 2011, 07:03 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 01 - 2012, 01:35 م]ـ

(مِفْتاحُ كُلِّ كِتابٍ فِهْرِسٌ جَامِعٌ،

فاقْرَإِ الفِهْرِسَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ)

[كُتِبَتْ علَى غِلافِ كتاب «المتنبِّي» للأستاذ محمود شاكر]

،،،،،،،،،

وقالوا:

(كُتُبُ التُّراثِ بلا فَهَارِسَ كَنزٌ بلا مِفْتاحٍ)

[انظر: «فهرس كتاب الأصول في النحو» للطناحي: 8]

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 02 - 2012, 01:40 م]ـ

ويُقالُ:

(عُقُولُ الرِّجَالِ تَحْتَ أسِنَّةِ أَقْلَامِهَا)

[الظرائف واللطائف واليواقيت من بعض المواقيت: 104]

ـ[متبع]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 06:05 م]ـ

قال الإمام أبو حنيفة - رحمه الله تعالى -: (الحكاياتُ عن العلماءِ ومحاسِنهم أحَبُّ إليَّ من كثيرِ من الفقه , لأنها آدابُ القوم وأخلاقُهم).

[صفحات من صبر العلماء على العلم (عبدالفتاح أبو غدة) صـ 17 , طـ الثامنة]

ـ[متبع]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 07:42 م]ـ

قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى -: (سمعتُ أنْ قلَّ رجلٌ يأخُذُ كتاباً يَنْظُرُ فيه إلا استفادَ منه شيئاً)

المصدر السابق.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[22 - 02 - 2012, 07:47 م]ـ

وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ

قولُ أبي الفَتحِ البُسْتيِّ:

«مَنْ أَطاعَ غَضَبَهُ أَضاعَ أَدَبَهُ»

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 07:50 م]ـ

قِيلَ:

«خَمِيرُ الرَّأْيِ خَيْرٌ مِن فَطِيرِهِ»

[صيد الخاطر]

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 07:55 م]ـ

وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:

«إِنَّما يَحْيا المُسْلِمُ حَقيقَةً إذا مَاتَ»

،،،،،،،،،

ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[04 - 03 - 2012, 05:51 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكم الله خيرا جميعا على ما في هذا الموضوع من الفوائد

جعلها الله في ميزان حسناتكم وصاحب الموضوع

..........

قال الإمام الماوردي الشافعي في كتابه ((أدب الدنيا والدين)):

اعلم أن من الحزم لكل ذي لب أن لا يبرم أمرا ولا يمضي عزما إلا بمشورة ذي الرأي الناصح، ومطالعة ذي العقل الراجح.

فإن الله تعالى أمر بالمشورة نبيه - صلى الله عليه وسلم - مع ما تكفل به من إرشاده، ووعد به من تأييده، فقال تعالى: {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159].

ـ[أبو إلياس السعداني]ــــــــ[04 - 03 - 2012, 10:23 م]ـ

قالَ الإمامُ ابنُ عبدِ البَرِّ -رحمه الله- في كتابِهِ «جامع بيان العلم وفضله 1/ 347»:

(ويُقالُ: إنَّ قولَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ: «قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ ما يُحسِنُ» لم يَسْبِقْهُ إليه أحدٌ. وقالوا: ليس كلمة أحضّ علَى طَلَبِ العلمِ منها. قالوا: ولا كلمة أضرّ بالعلمِ وبالعلماءِ والمتعلِّمينَ من قولِ القائلِ: «ما تَرَكَ الأوَّلُ للآخِرِ شَيْئًا».

قالَ أبو عُمَرَ [وهو المُصنِّفُ]: قولُ عليٍّ -رضِي اللهُ عنه-: «قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ -أو قَدْرُ كُلِّ امرئٍ- ما يُحسِنُ» من الكلامِ العجيبِ الخطيرِ، وقد طارَ النَّاسُ به كُلَّ مطيرٍ، ونظَمَه جماعةٌ من الشُّعراءِ؛ إعجابًا به، وكلفًا بحُسْنِهِ).

قال الجاحظ معلقا على هذه الكلمة ـ بعد ما نسبها لسيدنا علي رضي الله عنه ـ "فلو لم نقف من هذا الكتاب إلا على هذه الكلمة لوجدناها شافية ًكافيةً، ومُجزئةً مُغنيةً؛بل لوجدناها فاضلة ًعن الكفاية، وغيرَ مقصِّرة عن الغاية". (البيان والتبين ج1/ 83)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015