ـ[الحريري]ــــــــ[06 - 09 - 2011, 02:59 م]ـ
جزاكم الله خيرا، ورحم الله الشيخ بكرا.
* إنَّما يُشكَلُ ما يُشكِلُ.
هذه مفيدة لمن يلزم نفسه بشكل جميع ما يكتبه، ولو لم يكن في ذلك إلا إنفاق الوقت فيما لا طائل تحته لكان مدعاة لتركه. والوقت أنفس ما عنيت بحفظه. فكيف بمن يشكل بعض الكتب كاملة بلا حاجة، ما يُشكِل وما لا يُشكِل، وربما ظن البعض أن ذلك مما يعرف به جودة التحقيق، وقد رأينا عمل كبار المحققين، وما رأيناهم يفعلون شيئا من ذلك.
ـ[أم محمد]ــــــــ[06 - 09 - 2011, 04:12 م]ـ
هذه مفيدة لمن يلزم نفسه بشكل جميع ما يكتبه، ولو لم يكن في ذلك إلا إنفاق الوقت فيما لا طائل تحته لكان مدعاة لتركه. والوقت أنفس ما عنيت بحفظه. فكيف بمن يشكل بعض الكتب كاملة بلا حاجة، ما يُشكِل وما لا يُشكِل، وربما ظن البعض أن ذلك مما يعرف به جودة التحقيق، وقد رأينا عمل كبار المحققين، وما رأيناهم يفعلون شيئا من ذلك.
نعم بارك الله فيك؛ لكن: لعل الضبط التام -أو ما يقاربه- يعين على تقويم اللسان والتعود على الضبط السليم أثناء القراءة، وهذا يساعد غير المختصين بدراسة اللغة العربية سواء من طلبة العلوم الأخرى، أو من العوام، فضلا عن الطلبة الأعاجم.
وقد سمعنا عن أناس يلحنون في القراءة مع وجود الضبط؛ بل حتى في قراءة القرآن تجد من يلحن ويجعل الفاعل مفعولًا!!
ـ[الحريري]ــــــــ[07 - 09 - 2011, 07:21 ص]ـ
«مَن لَم يَكُنْ رُحْلةً؛ لَن يكونَ رُحَلَةً»
أخشى أن يكون ضبطها:
من لم يكن رُحَلَة، لن يكون رُحْلَة.
يراجع.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[09 - 09 - 2011, 07:17 م]ـ
نعم بارك الله فيك؛ لكن: لعل الضبط التام -أو ما يقاربه- يعين على تقويم اللسان والتعود على الضبط السليم أثناء القراءة، وهذا يساعد غير المختصين بدراسة اللغة العربية سواء من طلبة العلوم الأخرى، أو من العوام، فضلا عن الطلبة الأعاجم.
وقد سمعنا عن أناس يلحنون في القراءة مع وجود الضبط؛ بل حتى في قراءة القرآن تجد من يلحن ويجعل الفاعل مفعولًا!!
بارك الله فيك.
الضبطُ التامُّ لما يُشكِل، وما لا يُشكِلُ على بعض الناس مذهبُ نفَر من العلَماء، وهو أعوَنُ للقارئ على التوقِّي من اللحْنِ، ولا سيَّما في أزمانِنا هذه! علَى أنَّ ما ليس مشكِلاً عليكَ قد يكونُ مشكِلاً على غيرِك. وقد ذكرَوا في تَرجَمةِ عليِّ بن زيد القاشانيِّ (ت بعد 411 هـ) أنه (صاحب الخطِّ الكثير الضَّبْطِ المعقَّد. سلكَ فيه طريقة شيخِه أبي الفتحِ) [معجم الأدباء 4/ 1759]. وذكرَ عبد القادرِ البغداديُّ (ت 1093 هـ) في بعض كتبِه أنَّ لديهِ كتبًا سمَّاها مكتوبةً بخطِّ ابن جنِّي. ولا أدرِي أنتهَى إلينَا شيءٌ من ذلك، أم لا.
ـ[أم محمد]ــــــــ[09 - 09 - 2011, 10:09 م]ـ
أخشى أن يكون ضبطها:
من لم يكن رُحَلَة، لن يكون رُحْلَة.
يراجع.
راجعتُ "المجموعة العلميَّة"؛ فوجدتُ العبارة كما ضبطتُها!
ولعل تنبيهك في محله؛ جزاك الله خيرًا.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[30 - 09 - 2011, 04:18 م]ـ
وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:
«قيلَ لأحدِهم: ما أحسنُ السَّجع؟ فقالَ: ما خفَّ علَى السَّمْع.
قالَ: مِثل ماذا؟ قالَ: مِثل هَذا».
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 10 - 2011, 11:02 م]ـ
وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:
«لا خيرَ في أَدبٍ خلَا مِن الأَدَبِ».
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 10 - 2011, 02:05 م]ـ
قالَ أبو مالكٍ الحَضْرَميُّ:
«رُبَّ عِلْمٍ لَمْ تُعْجَمْ فُصُولُهُ، فاسْتَعْجَمَ مَحْصُولُهُ»
.................................................. .... [معجم ما استعجم: 1/ 1]
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[02 - 11 - 2011, 09:11 م]ـ
وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:
«العِلْمُ في رَسَائِلِ الأَعْلَامِ لَا فِي وَسَائِلِ الإِعْلَامِ».
،،،،،،،،،
(وَالشُّكرُ لأَخينا يَاسِر مَحبُوب)
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 12:06 م]ـ
وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:
«الحياةُ فِي سَبِيلِ الله أَصْعَبُ مِنَ المَوتِ في سَبِيلِ الله»
ذكرَها الشَّيخُ محمَّد سَعيد رَسلان في خُطبتِه (أَصحابُ التِّجاراتِ الفاشِلَةِ)
وعَزاها إلى الشَّيخِ ابنِ بازٍ رَحمهُ الله تعالَى
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 11 - 2011, 08:05 م]ـ
«مَعْرِفةُ مَظِنَّةِ العِلْمِ نِصْفُ العِلْمِ»
....................... [مقالات الطناحي: 1/ 125]
ـ[هَذِه سَبِيْلِي]ــــــــ[13 - 11 - 2011, 12:23 م]ـ
** مَنْ لَمْ يُتْقِنْ الأُصُوْلَ؛ حُرِمَ الوُصُوْلَ. ا. هـ
{من المنهج العلمي للشيخ / ذياب الغامدي}
ـ[هَذِه سَبِيْلِي]ــــــــ[14 - 11 - 2011, 10:52 ص]ـ
قال أبو حنيفة:
من ترك الدليل ضلَّ السبيل. اهـ.
ـ[شعيب]ــــــــ[15 - 11 - 2011, 02:53 م]ـ
مِمَّا عَلِقَ بالذَّاكِرَةِ:
مَن قَرَأَ فِي خَمْسٍ؛ لَمْ يَنسَ.
يُريدونَ: أنَّ مَنْ خَتَمَ القُرْآنَ الكريمَ كُلَّ خَمْسَةِ أيَّامٍ؛ ثَبَتَ حِفْظُهُ، ولَمْ يَنسَهُ -بإذنِ اللهِ تعالَى-.
وبعضُهُم يقولُ:
مَن قَرَأَ الخَمْسَ؛ لَمْ يَنسَ.
أي: مَن قَرَأَ خَمْسَةَ أجزاءٍ كُلَّ يَوْمٍ.
ونَسْألُ اللهُ تعالَى مِن فَضْلِهِ.
وهذا شبيه بما يتداوله الأئمة معلومو القرآن عندنا؛ فيقولون:" القرآن غرسة، وسقاه درسة، اللي بغا ما ينسا، يقرا كل يوم خمسة"
وهي بلهجتنا الدَّارجة، أمَّا معنى القول:"القرآن غرسٌ، وإذ لابد للغرس من سقي فسيقه الدرَّاسة، ومن أراد تثبيته فما عليه إلا أن يقرأ خمسة أحزاب كل يوم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
¥