ملتقي اهل اللغه (صفحة 12233)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 04 - 2011, 04:22 م]ـ

أحسن الله إليكم.

هل معنى (القاضي مجبر) أن حكمه نافذ واجبٌ مِن (أجبره على الأمر, إذا أكرهه)؟

نعم، هذا الذي فهمته، فالمفتي إذا حكم في مسألة فإنما هو مخبر بحكم الشرع فيها، وليس بيده أن يلزم الناس بذلك الحكم، أما القاضي فإن حكمه نافذ في المحكوم عليه ..

والله تعالى أعلم ..

وهل هناك معنى آخر تحتمله العبارة؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 04 - 2011, 04:35 م]ـ

جزاكم الله خيرا على البيان.

ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 04 - 2011, 02:30 م]ـ

قالَ الشَّيخ بكر أبو زيدٍ في «حلية طالب العلم»:

ومن لَطِيفِ ما يُقَيَّدُ قولُ بعضِهِم:

«العُزْلَةُ مِنْ غَيْرِ عَيْنِ العِلْمِ: زَلَّةٌ، ومِنْ غَيْرِ زَايِ الزُّهْدِ: عِلَّةٌ»

،،،،،،،،،

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[19 - 04 - 2011, 04:05 م]ـ

قال ابن قُتَيْبة رحمه الله تعالى:

«قَدْ كُنَّا زَمَانًا نَعتَذِرُ مِن الجهلِ، فَقَدْ صِرْنا الآنَ نَحْتَاجُ إِلَى الاعتِذَارِ مِن العِلْمِ»

،،،،،،،،،

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 04 - 2011, 10:31 ص]ـ

،،،،،،،،،

«لَذَّةُ الطَّاعَةِ بَعْدَ الأَلَم، وَلَذَّةُ المَعْصِيَةِ بَعْدَهَا أَلَم»

،،،،،،،،،

ـ[أم محمد]ــــــــ[26 - 04 - 2011, 05:01 م]ـ

ومِن لَطائفِ الكَلِمِ:

مَا ذَكرَه الحافظُ الذَّهبيُّ عن عُبيدِ الله بْنِ أبي جَعفَرٍ في الإخلاصِ قولُه:

«إِذَا كانَ المَرءُ يُحدِّثُ في مَجلسٍ فأعجَبَه الحديثُ فَلْيُمسِكْ،

وإذَا كانَ ساكتًا فأعجبَه السُّكوتُ فَلْيتَحدَّثْ».

،،،،،،،،،

انظر: (سِير أَعْلَامِ النُّبلَاءِ: 6/ 10).

ومِن لطائفِ الكَلم:

ما قاله العلامةُ القسطلانيُّ في «شَرحِه» للبُخاري عن الكلام على أوَّل حديثٍ منه -وهو حديثُ عُمر-رضيَ اللهُ عنهُ-[وهو حديث: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ»]:

«مَن أرادَ الغَنِيمةَ؛ صحَّحَ العَزيمةَ، ومَن أرادَ المَواهِبَ السَّنِيَّة؛ أخلَصَ النِّيَّة، ومَن أخلَصَ الهِجرة؛ ضاعَفَ الإخلاصُ أجرَه، فمَن كانت هِجرَتُه إلى اللهِ ورسولِه؛ فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، إنَّما تُنالُ المطالبُ على قدرِ هِمَّة الطَّالِب، وإنَّما تُدركُ المقاصِد على قدرِ عَناء القاصِد، وعلى قدرِ أهلِ العزِم تأتي العزائمُ».

[انظر: «إرشاد الطُلاب إلى فضيلة العلم والعمل والآداب»، (23)]

ـ[محمد عزت مسلم الخالدي]ــــــــ[29 - 04 - 2011, 05:17 ص]ـ

العلم ما أدى إلى حذر الآخرة ورجاء رحمة الله

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[12 - 05 - 2011, 12:10 م]ـ

وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:

«التَّرَفُ تَلَفٌ»

،،،،،،،،،

والمراد بالترف هنا:

الترف باستعمال ما لا يباح، أو ما يباح إن كان يؤدي إلى ما لا يباح ..

ـ[محمد عزت مسلم الخالدي]ــــــــ[12 - 05 - 2011, 05:55 م]ـ

وما نتخير يا أبا إبراهيم

كتاب الله الذي يسع الكون كله

حديث رسول الله الذي يصلح الإنسان كله

كتب الأخبار التي تملأ البر والبحر

كتب العلم التي تغطي السهل والجبل،

والعلم لله ما من حاجة عرضت===إلا وجدت لها فهمٌ وتأويل

فوسعنْ نفسك التي تتوق لما===تجلو به كربها علمٌ وتعليل

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[13 - 05 - 2011, 01:10 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم ..

وما نتخير يا أبا إبراهيم

كتاب الله الذي يسع الكون كله

حديث رسول الله الذي يصلح الإنسان كله

كتب الأخبار التي تملأ البر والبحر

كتب العلم التي تغطي السهل والجبل،

والعلم لله ما من حاجة عرضت===إلا وجدت لها فهمٌ وتأويل

فوسعنْ نفسك التي تتوق لما===تجلو به كربها علمٌ وتعليل

لعلك أخي الكريم تقرأ مقدمة الموضوع ليتضح لك المراد ..

فليس المقصود به جمع كل ما سطره أهل العلم من الحكم مما استفادوه من الكتاب والسنة وما أدركوه من أمور الحياة بالتجربة ..

وإنما المقصود تخير اللطائف من تلك الدرر والكلمات العلمية، مما فيه نوع من الطرافة واللطف في تركيبه اللفظي، أو المعنوي، أو مما فيه إشارات إلى أمور قد تكون ظاهرة في الحقيقة ثم يغفل عنها كثير من الناس ..

ولعلك إن تأملت في الأمثلة الواردة في الموضوع مما نقلته عن الشيخ بكر أبو زيد ـ رحمه الله تعالى ـ أو مما أتحفنا به الجلساء الكرام يتضح لك المراد ..

وجزاك الله خيرا ..

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[13 - 05 - 2011, 01:16 م]ـ

وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:

«مَنْ تَرَكَ الدِّينَ لِلدِّينَارِ، ذَهَبَ مِنْهُ الدِّينُ وبَقِيَت النَّارُ»

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 05 - 2011, 01:33 م]ـ

جزاكم اللهُ خيرًا علَى هذه اللَّطائفِ.

وَمِنْ لَطَائِفِ الكَلِمِ:

«مَنْ تَرَكَ الدِّينَ لِلدِّينَارِ، ذَهَبَ مِنْهُ الدِّينُ وبَقِيَت النَّارُ»

،،،،،،،،،

تذكَّرْتُ أبياتًا قرأتُها في «شرح مقامات الحريريِّ» -للشريشيِّ-.

قالَ ابنُ شرف في الدِّينار والدِّرْهَم:

ألَا رُبَّ شيءٍ فيه من أحرفِ اسمِه .... نَواهٍ لنا عنه وزجرٌ وإنذارُ

فُتِنَّا بدينارٍ وهِمْنَا بدِرْهَمٍ .... وآخِرُ ذا هَمٌّ، وآخِرُ ذا نَارُ

وقال ابن رشيق:

صحَّفْتُ دالَيْنِ مِن دِيـ .... ـنَارٍ يلوحُ ودِرْهَمْ

فقالَ لي ذلكُم (ذي .... نارٌ) وذا قالَ: (ذَرْهُمْ)

وقالَ آخَرُ:

النَّارُ آخِرُ دينارٍ نطقتَ به .... والهمُّ آخِرُ هذا الدِّرهم الجاري

والمرءُ ما لم يُفِدْ من غيرِه ورعًا .... مقسَّم القلبِ بين الهمِّ والنَّارِ

،،،،،،،،،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015