ـ[أبو عاصم الليثي]ــــــــ[08 - 01 - 2011, 09:47 م]ـ
"الْعِلْمُ إمَّا نَقْلٌ مُصَدَّقٌ وَإِمَّا اسْتِدْلَالٌ مُحَقَّقٌ "
"الْعِلْمُ إمَّا نَقْلٌ مُصَدَّقٌ عَنْ مَعْصُومٍ وَإِمَّا قَوْلٌ عَلَيْهِ دَلِيلٌ مَعْلُومٌ،وَمَا سِوَى هَذَا فَإِمَّا مُزَيَّفٌ مَرْدُودٌ وَإِمَّا مَوْقُوفٌ لَا يُعْلَمُ أَنَّهُ بَهْرَجٌ وَلَا مَنْقُودٌ "
انظر: (مجموع الفتاوى).
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[11 - 01 - 2011, 07:40 م]ـ
ومِن لَطائِف الكَلِم
«مَن لَزِمَ الفَيْءَ حُرِمَ الفَيْءَ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[16 - 01 - 2011, 03:34 م]ـ
ومِن لطائفِ الكَلِم:
«كَلامُ السَّلفِ قليلٌ كثيرُ البرَكةِ، وكَلامُ الخَلفِ كثيرٌ قليلُ البرَكةِ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 01 - 2011, 07:49 م]ـ
ومِن لطائفِ الكَلِم:
«إِنْ غَرَّكَ عِزُّكَ، فَذَلِكَ ذُلُّكَ»
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 01 - 2011, 07:57 ص]ـ
قِيلَ في مَنثورِ الحِكَمِ:
«أَتْعِبْ قَدَمَكَ، فَكَم مِّن تَعَبٍ قَدَّمَكَ»
[«أدب الدُّنيا والدِّين» -للماورديِّ-: (39)]
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[23 - 01 - 2011, 09:44 ص]ـ
ومِن لطائفِ الكَلِم:
«إِنْ سَرَّكَ ما ضَرَّكَ، فَهُنالِكَ هُلْكُكَ»
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[29 - 01 - 2011, 09:23 م]ـ
وَرُوِيَ عن أميرِ المؤمنينَ في الحديثِ عبدِ الله بنِ المبارَكِ أنَّه قالَ:
«رُبَّ عَمَلٍ قَليلٍ كَثَّرتْهُ النِّيَّةُ، وَعَمَلٍ كَثيرٍ قَلَّلَتْهُ النِّيَّةُ»
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 06:46 ص]ـ
قالَ إبراهيمُ بن العبَّاس الصوليُّ:
(المُتَصَفِّحُ لِلْكِتَابِ أَبْصَرُ بِمَوَاقِعِ الْخَلَلِ مِن مُّنشِئِهِ)
[«الإعجاز والإيجاز» -للثعالبي-. «ثمرات الأوراق» -لابن حجة-]
،،،،،،،،،
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 03:30 م]ـ
قالَ إبراهيمُ بن العبَّاس الصوليُّ:
(المُتَصَفِّحُ لِلْكِتَابِ أَبْصَرُ بِمَوَاقِعِ الْخَلَلِ مِن مُّنشِئِهِ)
[«الإعجاز والإيجاز» -للثعالبي-. «ثمرات الأوراق» -لابن حجة-]
،،،،،،،،،
وقيل:
(القارئُ حالب، والسامعُ شارب)
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 02 - 2011, 12:53 م]ـ
«مَن قَعَدَ بِهِ حَسَبُهُ؛ نَهَضَ بِهِ أَدَبُهُ»
[«لباب الآداب» -لأسامة بن منقذ-: 229]
،،،،،،،،،
ـ[طالب من طلابكم]ــــــــ[10 - 02 - 2011, 10:03 ص]ـ
قالوا:
(الكتابة قراءة مرتين)
والله أعلم
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[15 - 02 - 2011, 12:09 م]ـ
ومِن لطيفِ ما قيلَ فيمَن يأتي ما لا يُحسِنُه، وليسَ هو مِن أهلِه، قولُه:
ومِنَ النَّوادِرِ أنَّهُ ... يُمْلِي عَلَى النَّاسِ النَّوادِر
،،،،،،،،،
انظر: (حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء للزوزني: 2: 100)
ـ[أم محمد]ــــــــ[15 - 02 - 2011, 12:32 م]ـ
قالوا:
(الكتابة قراءة مرتين)
والله أعلم
وتفريغ الأشرطة: قراءة وكتابة وسماع ثلاث مرات -إن لم يكن أكثر! -!
ومن جرَّب تجربتي؛ عرف مثل معرفتي!!
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[19 - 02 - 2011, 07:48 م]ـ
ومِن لَطائفِ الكَلمِ:
تعريفُ الدِّيمقراطيَّة عندَ الشَّيخِ الفاضلِ محمَّد رَسلان حفظه الله تعالى
حيثُ قالَ في خُطبتِه التي كانت بعُنوان: (حَقيقةُ ما يَحدُث في مِصرَ):
(في النِّظَامِ الدِّيمُقرَاطيِّ: لا فَرقَ بينَ مُسلمٍ وكافرٍ، ورجلٍ وامرأةٍ،
الكلُّ سَواسِيَةٌ كأَسنَانِ الحِمَارِ!!)
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 02 - 2011, 10:39 ص]ـ
(جَوْلَةُ البَاطِلِ سَاعَةٌ، وجَوْلَةُ الحَقِّ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ)
................................... [معجم الاستشهادات: 89]
،،،،،،،،،
ـ[أبو ولاء]ــــــــ[24 - 02 - 2011, 02:00 م]ـ
قال ابن المقفع:
لا تكثرن ادعاء العلمِ في كل ما يعرضُ بينكَ وبين أصحابكَ، فإنك من ذلك بين فضيحتينِ: إما أن ينازعوك فيما ادعيتَ فيهجمَ منكَ على الجهالةِ والصلفِ، وإما ألا ينازعوك ويخلوا في يديك ما ادعيت من الأمورِ، فينكشفَ منكَ التصنعُ والمَعْجَزَة.
وقال أيضًا:
اجعل غاية تشبثكَ في مؤاخاةِ من تؤاخي ومواصلةِ من تواصلُ توطينَ نفسكَ على أنه لا سبيل لكَ إلى قطيعةِ أخيكَ.
ـ[أم محمد]ــــــــ[25 - 02 - 2011, 10:38 ص]ـ
¥