ملتقي اهل اللغه (صفحة 12229)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 12 - 2010, 06:36 م]ـ

قالَ الإمامُ البَرْبَهارِيُّ رحمهُ اللهُ تعالَى في إِخلَاصِ النِّيَّةِ:

«المُجَالَسةُ لِلمُناصَحةِ فَتحُ بَابِ الفَائِدَةِ،

وَالمُجَالَسةُ لِلمُناظَرَةِ غَلْقُ بَابِ الفَائِدَةِ».

انظر: (سِير أَعْلَامِ النُّبلَاءِ: 15/ 91).

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 12 - 2010, 11:24 م]ـ

ويروى عن الإمام محمد بن شهابٍ الزُّهريّ-رحمه الله-قوله:

«من رام العلمَ جملةً، ذهبَ عنه جملةً، وإنما يطلبُ العلمُ على مرّ الأيامِ والليالي!»

وفي ذلك يقول بعضهم:

اليوم شيءٌ وغدًا مثلُه ** من نُخَبِ العلمِ التي تُلْتَقَطْ

يُحَصِّلُ المرءُ بها حكمةً ** وإنما السيلُ اجتماعُ النُّقَطْ

ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 12 - 2010, 07:23 ص]ـ

وقالوا:

«العُجْبُ يَهْدِمُ المَحَاسِنَ»

وعَنْ عَلِيٍّ -رضي الله عنه- أنَّه قالَ:

«الإِعْجَابُ آفَةُ الأَلْبَابِ»

وقالَ غَيْرُهُ:

«إِعْجَابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ؛ دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ»

[«جامع بيان العلم وفضله»: (1/ 463)]

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 12 - 2010, 08:39 ص]ـ

وقيل:

«حُبُّ الظُّهورِ يَقْصِمُ الظُّهورَ»

سمعتُها من العلامةِ الألبانيّ-رحمه الله-.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 03:01 م]ـ

ومِن لَطائِفِ الكَلِمِ:

«العَاقِلُ لِسانُه وراءَ قَلبِه، والأحمقُ قلبُه وراءَ لِسانِه»

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 07:36 م]ـ

عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ:

«لَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ»

رواه مُسلمٌ -رحمه الله- في «صحيحه» - كتاب المساجد ومواضع الصَّلاة - باب أوقات الصَّلوات الخمس

،،،،،،،،،

فَائِدَةٌ لَطِيفَةٌ

قَالَ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- في «شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ»:

(قَوْله: «عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير قَالَ: لَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ»:

جَرَتْ عَادَةُ الْفُضَلاءِ بِالسُّؤَالِ عَنْ إِدْخَالِ مُسْلِمٍ هَذِهِ الْحِكَايَةَ عَنْ يَحْيَى، مَعَ أَنَّهُ لَا يَذْكُر فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَحَادِيثَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْضَةً, مَعَ أَنَّ هَذِهِ الْحِكَايَةَ لَا تَتَعَلَّق بِأَحَادِيثِ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ؛ فَكَيْفَ أَدْخَلَهَا بَيْنهَا؟ وَحَكَى الْقَاضِي عِيَاض -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ أَنَّهُ قَالَ: سَبَبُهُ أَنَّ مُسْلِمًا -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- أَعْجَبَهُ حُسْنُ سِيَاقِ هَذِهِ الطُّرُقِ الَّتِي ذَكَرَهَا لِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, وَكَثْرَةُ فَوَائِدِهَا, وَتَلْخِيصُ مَقَاصِدِهَا, وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْفَوَائِدِ فِي الْأَحْكَامِ وَغَيْرِهَا, وَلَا نَعْلَم أَحَدًا شَارَكَهُ فِيهَا, فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ؛ أَرَادَ أَنْ يُنَبِّهَ مَنْ رَغِبَ فِي تَحْصِيلِ الرُّتْبَةِ الَّتِي يُنَالُ بِهَا مَعْرِفَةُ مِثْل هَذَا؛ فَقَالَ: طَرِيقُهُ أَنْ يُكْثِرَ اشْتِغَالَه وَإِتْعَابَهُ جِسْمَهُ فِي الِاعْتِنَاءِ بِتَحْصِيلِ الْعِلْمِ. هَذَا شَرْح مَا حَكَاهُ الْقَاضِي) انتَهَى.

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 12 - 2010, 01:11 م]ـ

وهذه كَلِماتٌ لطيفةٌ اخترتُها من رسالة «دُرَر الكَلِم وغُرَر الحِكَم»، مِنْ إنشاءِ السّيوطيِّ -رحمه الله تعالَى-:

رُبَّ امْرِئٍ أوَلَيْتَهُ جَميلًا، فكانَ بالإساءَةِ لكَ حميلًا

الكِتَابَ الكِتَابَ، ولا يَصُدَّنَّكَ العِتَابُ، والسُّنَّةَ السُّنَّةَ، ولو عَلَتْكَ الأَسِنَّةُ

إيَّاكَ والمَنْطِقَ؛ فهو آفةُ الْقَلْبِ والمَنْطقِ

صُنِ المَنْطِقَ والكَلامَ عَنِ المَنْطِقِ والكَلامِ

فِرَّ من الكَلامِ فرَارَك مِنَ الأَسَدِ، واسْلُكْ إلى اللهِ في الطَّريقِ الأسَدِّ

عِلْمُ الدِّينِ أَزْهَى وأَزْهَرُ، وعَيْنُ اليقينِ أَبْهَى وأَبْهَرُ

لَمْ يَزَلِ النَّاقِصُ يَذُمُّ الكَامِلَ، والقَالِصُ يَذْأَمُ الشَّاملَ

النَّاسُ يَطَّلِعون على عُيُوبِ النَّاسِ مِن كُوَّةٍ، وَمَن رأَوْهُ مُسَدَّدًا أوقعوه في هُوَّةٍ

رُبَّ عالمٍ لمَّاعِ الثَّنَايا، أرْزوه بأَعظمِ الرَّزَايا

رُبَّ سَاكِتٍ أعظمُ من ناطِقٍ، وساكبٍ لَيْسَ له بارقٌ

كَمْ في النَّاسِ مِن جاحِدٍ للمَعْرُوفِ نَاسٍ

قَبَّحَ اللهُ مَنْ جَهِلَ العلومَ المُشرَّفةَ، وَتَمثَّل بِعُلوُمِ الفلسفةِ

مَنْ تَروَّى بِعُلُومِ الفَلْسَفةِ؛ وَجَبَ هَجْرُهُ، وَمَن تَصَدَّى لأُسِّ السَّفَهِ؛ وَجَبَ أجْرُهُ

لِسَانُ العَالِم سِنَانٌ في المَلاحِمِ

رُبَّ صَغيرٍ يفوقُ الأكابرَ بأَصْغَرَيْهِ، وكَبيرٍ يُفَضَّلُ الأَكالِبُ عَلَيْهِ

رُبَّ سَحَابةٍ تُرْدِي بالعَذَابِ الأَلِيمِ، وصَحَابةٍ تُعْدِي القَلْبَ السَّلِيمَ

مَن تَمَسَّك بِسُّنَّةِ أحْمَدَ؛ فهُوَ مِنَ النَّاسِ أَحْمدُ

جَانِبْ أَهْلَ البِدَعِ، وأَهْلَ الارْتِيَابِ دَعْ

رُبَّ مَوْعِظَةٍ مُنِيرَةٍ في أَحْرُفٍ يَسِيرَةٍ

،،،،،،،،،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015