ـ[أم محمد]ــــــــ[17 - 12 - 2010, 01:17 ص]ـ
قالَ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
العِلمُ صَيدٌ وَالكِتابَةُ قَيْدُهُ ....... قَيِّدْ صُيودَكَ بِالحِبالِ الواثِقَهْ
فَمِنَ الحَماقَة أَنْ تَصِيدَ غَزالَةً ....... وَتَتْرُكُهَا بَيْنَ الخَلائِقِ طَالِقَهْ
[دِيوان الشَّافِعيِّ]
قالَ الشَّعْبِيُّ:
«إِذَا سَمِعْتَ شَيئًا؛ فَاكْتُبْهُ، وَلَوْ في الحَائِطِ»
[حِليَة طالِب العِلم]
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 12 - 2010, 04:39 ص]ـ
،،، استطراد ..
قالَ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
العِلمُ صَيدٌ وَالكِتابَةُ قَيْدُهُ ....... قَيِّدْ صُيودَكَ بِالحِبالِ الواثِقَهْ
فَمِنَ الحَماقَة أَنْ تَصِيدَ غَزالَةً ....... وَتَتْرُكُهَا بَيْنَ الخَلائِقِ طَالِقَهْ
[دِيوان الشَّافِعيِّ]
هَذانِ بَيتَانِ مِن بَحرِ (الكَامِلِ) مَشهورَانِ ..
لكنَّ الشَّطرَ الأَخيرَ مِنهُما مِن بَحرِ (الطَّويلِ) ..
ويَستقيمُ البَيتُ وَزْنًا لو قِيلَ (وَتَركْتَها)، لكِنَّهُ مِن حَيثُ المعنَى قَدْ لَا يَستَقِيمُ ..
،،،،،،،،،
فلعلَّ أحدًا مِن الإِخوَةِ يُحاوِلُ إصلاحَهُ وزنًا ومعنًى ..
ـ[أم محمد]ــــــــ[17 - 12 - 2010, 05:26 ص]ـ
وجدتُ في الشَّبكة -بعد بحث- من أورد البيت السابق هكذا:
فَمِنَ الحَماقَة أَنْ تَصِيدَ غَزالَةً ....... وتَفُكّها بَيْنَ الخَلائِقِ طَالِقَهْ
ومنهم من أوردها: وتَبُثّها بَيْنَ البَريَّةِ طَالِقَهْ
وأرى -والله أعلم- أن (تفكّها) أقرب للصَّواب.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 12 - 2010, 06:29 م]ـ
ومِن لَطائِف الكَلِمِ:
«رِضَا النَّاسِ مَعسورٌ لَا يُدرَكُ،
ورِضَا الله مَيسورٌ لَا يُترَكُ»
،،،،،،،،،
«إنَّما إِخْوانُ العِشْرَةِ لِوَقْتِ العُسْرَةِ»
،،،،،،،،،
انظر: (سِير أَعْلَامِ النُّبلَاءِ: 17/ 208).
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 12 - 2010, 06:41 م]ـ
ومِن لَطائِف الكَلِمِ:
«أَدَبُ الكِتابَةِ قَبْلَ كِتابَة الأَدبِ»
،،،،،،،،،
استفدته من الأخ (أبو مالك الدرعمي)
في إحدى مشاركاته في هذا المنتدى.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 12 - 2010, 07:18 ص]ـ
ويروى عن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال: (العلماء باقون ما بقي الدَّهْرُ، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة)
وفي ذلك يقول الشاعر:
أخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موته ** وأوصاله تحتَ الترابِ رميمُ
وذو الجهل ميْتٌ وهو ماشٍ على الثرى ** يُظَنُّ منَ الأحياء وهو عديمُ
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 12 - 2010, 12:44 م]ـ
وَقَالُوا:
خَيْرُ الكَلامِ مَا قَلَّ وجَلَّ، ودَلَّ ولَمْ يُمَلَّ
[«كِتَاب الصِّنَاعَتَيْن»: (68)]
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 12 - 2010, 04:24 م]ـ
عن أَبي عَاصِمٍ النَّبيلِ قالَ: قالَ زُفَرُ:
«مَن قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِه ذَلَّ»
انظر: (سِير أَعْلَامِ النُّبلَاءِ: 8/ 40)
،،،،،،،،،
ويُقالُ في مِثلِ هَذَا:
«تَزَبَّبَ قَبْلَ أَنْ يَتَحَصْرَمَ»
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 12 - 2010, 09:47 ص]ـ
وقالَ آخَرُ:
لَيْسَ مَعِي مِن فَضِيلَةِ العِلْمِ؛ إلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي لا أَعْلَمُ
وفي مَعْنَاهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
جَهِلْتَ وَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّكَ جَاهِلٌ ...... فَمَن لِّي بِأَن تَدْرِي بِأَنَّكَ لا تَدْرِي
[«كِتَاب الصِّنَاعَتَيْن»: (371)]
،،،،،،،،،
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[19 - 12 - 2010, 09:49 ص]ـ
وفي البخاري: (قال عمر رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسوَّدُوا)
وعن الشافعي-رحمه الله- أنه قال: (إذا تصدر الحدثُ فاته خيرٌ كثيرٌ)
ويقولون: (من استعجلَ شيئًا قبلَ أوانِهِ عوقبَ بحرمانِهِ)
ـ[أم محمد]ــــــــ[19 - 12 - 2010, 03:09 م]ـ
نَقلَ الذَّهبيُّ في «سِيَرِ أعلامِ النُّبلاء» عن بعضِ أئمَّةِ العِلم مِن الحنابلة قَولَهُ:
«مَنْ تَصَدَّرَ قَبْلَ أَوانِهِ؛ فَقَدْ تَصَدَّى لِهَوَانِهِ».
ومِن مَشهورِ الكلماتِ قولُهم:
«لَو سَكَتَ مَن لا يَدرِي؛ لَسَقَطَ -أَو: لَقَلَّ- الخِلافُ»
ومنه قولُهم:
«العِلمُ نُقطةٌ كَثَّرها الجاهِلونَ»
قَال ابنُ مَسعودٍ -رَضيَ اللهُ عنهُ-:
«مَن عَلِمَ عِلمًا؛ فَلْيُحَدِّثْ بِه، ومَن لَمْ يَعْلَمْ؛ فَلْيَقُلِ: اللهُ أَعْلَمُ»
[ذَكَرَ جَميعَ ما سَبَقَ الشَّيخُ عليٌّ الحلبيُّ في شَرحِ «جُمَّاعِ العِلْمِ» للشَّافِعي]
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 12 - 2010, 08:16 ص]ـ
قالَ الخَليلُ:
’’ يُخْتَصَرُ الكِتَابُ لِيُحْفَظَ، ويُبْسَطُ لِيُفْهَمَ ‘‘
[«كِتَاب الصِّنَاعَتَيْن»: (192)]
،،،،،،،،،
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[20 - 12 - 2010, 12:39 م]ـ
«بِدْعَةُ (1) السُّنَّةِ .. لَا سُنَّةُ (2) البِدْعَةِ»
،،،،،،،،،
(1) المقصودُ بالبِدْعَةِ هُنا: الغَايةُ والنِّهايةُ في الحُسنِ، يُقالُ: رَجلٌ بِدْعٌ وامرأةٌ بِدْعةٌ إذا كانَا غايةً في الشَّرفِ والحُسنِ ونَحوِ ذلك.
(2) المقصودُ بالسُّنَّةِ هُنا: الطَّريقةُ والمنهجُ والسَّبيلُ.
،،،،،،،،،
¥