ملتقي اهل اللغه (صفحة 12227)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[15 - 12 - 2010, 07:26 م]ـ

وذُكِرَ في أَخبَارِ الخَليفةِ الأُمويِّ عبدِ الملكِ بْنِ مَروَانَ

أنَّه قِيلَ لَه وقَدْ عَلَا الشَّيبُ رَأْسَه:

شِبْتَ يَا أَميرَ المؤمِنينَ؟

فَقَالَ: «كَيفَ لَا وَأَنَا أَعْرِضُ عَقْلِي عَلَى النَّاسِ كُلَّ جُمُعَةٍ؟!»

،،،،،،،،،

(لا أذكرُ الآنَ أينَ قَرأتُ هَذا الخبرَ، ولعلَّه في سِيرِ أَعلامِ النُّبلاءِ)

نعم .. أوردَه الحافظُ الذَّهبيُّ في (سِير أَعلَامِ النُّبلَاءِ: 4/ 248).

ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 01:13 م]ـ

مَنْ صَنَّفَ كِتَابًا؛ فَقَدِ اسْتَهْدَفَ، فَإِنْ أَحْسَنَ؛ فَقَدِ اسْتَعْطَفَ، وإِنْ أَسَاءَ؛ فَقَدِ اسْتَقْذَفَ.

نَسَبَهُ إِلَى الجاحِظِ: الحُصْرِيُّ في «زَهْرِ الآدابِ 1/ 183»، وابْنُ رَشيقٍ في «العُمدة 1/ 114».

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 04:48 م]ـ

قالَ أبو عَليٍّ الثَّقفيُّ:

«تَرْكُ الرِّيَاءِ لِلرِّيَاءِ أَقْبَحُ مِن الرِّيَاءِ»

،،،،،،،،،

انظر: (سِير أَعْلَامِ النُّبلَاءِ: 15/ 273)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 10:03 م]ـ

قال محمد بن سيرين-رحمه الله-: (إنّ هذا العلمَ دينٌ، فانظروا عمَّنْ تأخذونَ دينكم)

[مقدمة صحيح مسلم وغيره]

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 10:47 م]ـ

ومِن لطائف الكَلِماتِ المشهورَةِ:

قولُهم:

«مَا تَكَرَّرَ تَقَرَّرَ»

،،،،،،،،،

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 11:07 م]ـ

ومِن لطائف الكَلِماتِ المشهورَةِ:

قولُهم:

«مَا تَكَرَّرَ تَقَرَّرَ»

وقال الحكيم:

أما ترى الماءَ بتَكرارِه ** في الصخرة الصَّماءِ قدْ أثَّرَا

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 11:18 م]ـ

ومن ذلك قولهم: (لكلِّ جوادٍ كبوة، ولكلِّ عالمٍ هفوة، ولكلِّ صارم نبوة)

زاد أحد الفضلاء: (ولكلِّ صابونٍ رغوة).

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 11:31 م]ـ

ومِنَ الكَلِمَاتِ الَّتي كَثُرَ تَداوُلُها:

«اخْتِيَارُ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ مِّنْ عَقْلِهِ»

قالَ الجاحِظُ في «البَيان والتَّبيين 1/ 77»:

(وقَالُوا: شِعْرُ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ من كلامِهِ، وظَنُّهُ قِطعَةٌ من عِلْمِهِ، واختِيارُهُ قِطْعَةٌ من عَقْلِهِ).

وقالَ أبو هِلالٍ العَسْكَرِيُّ في «كتابِ الصِّناعَتَيْنِ 3»:

(وقَدْ قِيلَ: اخْتِيَارُ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ من عَقْلِهِ، كَمَا أنَّ شِعْرَهُ قِطْعَةٌ من عِلْمِهِ).

قالَ بعضُهم:

قَدْ عرفناك باختيارِكَ إذ كا** نَ دليلاً على اللبيبِ اختيارُهْ

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 11:32 م]ـ

ومن ذلك قولهم: (لكلِّ جوادٍ كبوة، ولكلِّ عالمٍ هفوة، ولكلِّ صارم نبوة)

زاد أحد الفضلاء: (ولكلِّ صابونٍ رغوة).

أضحكَ الله سِنَّك.

ـ[أم محمد]ــــــــ[17 - 12 - 2010, 01:00 ص]ـ

قالَ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:

العِلمُ صَيدٌ وَالكِتابَةُ قَيْدُهُ ....... قَيِّدْ صُيودَكَ بِالحِبالِ الواثِقَهْ

فَمِنَ الحَماقَة أَنْ تَصِيدَ غَزالَةً ....... وَتَتْرُكُهَا بَيْنَ الخَلائِقِ طَالِقَهْ

[دِيوان الشَّافِعيِّ]

،،،،،،،،،

العِلْمُ حَرْبٌ لِلفَتَى المُتَعالِي ....... كَالسَّيْلِ حَرْبٌ لِلْمَكانِ العالِي

،،،،،،،،،

«مَن ثَبَتَ؛ نَبَتَ»

،،،،،،،،،

«مَن أكْثَرَ مِن شَيْءٍ؛ عُرِفَ بِهِ»

،،،،،،،،،

«هَتَفَ العِلمُ بالعَمَل، فإِنْ أَجابَهُ؛ وَإِلا ارتَحَلَ»

،،،،،،،،،

«مَن لَم يَكُنْ رُحْلةً؛ لَن يكونَ رُحَلَةً»

،،،،،،،،،

قالَ الحافِظُ عُثمانُ بنُ خُرَّزَاذَ (م سَنة 282 هـ) -رحِمهُ اللهُ تَعالَى-:

«يَحتاجُ صاحِبُ الحديثِ إلى خَمسٍ، فَإِن عُدِمَتْ واحِدَةٌ؛ فهِي نَقْصٌ:

يَحتاجُ إلى عَقلٍ جَيِّدٍ، ودِينٍ، وضَبطٍ، وحَذاقَةٍ بالصِّناعَةِ، مع أمانَةٍ تُعرفُ مِنهُ».

[قَال الذَّهبيُّ]:

«الأَمانةُ جُزءٌ مِن الدِّين، والضَّبطُ في الحِذْق؛ فالذي يَحتاجُ إليهِ الحافِظُ أن يكونَ:

تَقِيًّا، ذَكِيًّا، نَحويًّا، لُغَويًّا، زَكِيًّا، حَيِيًّا، سَلَفِيًّا، يَكفيهِ أن يَكتبَ بِيدَيْهِ مائتي مُجلدٍ، ويُحصِّل من الدَّواوين المعتبرةِ خَمسَمائة مجلد، وأن لا يَفتُرَ مِن طلبِ العِلم إلى المماتِ، بِنِيَّةٍ خالِصةٍ، وتواضُعٍ؛ وإلا: فَلا يَتَعَنَّ».

،،،،،،،،،

«قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ»

،،،،،،،،،

لا يَكونُ السَّرِيُّ مِثلَ الدَّنِيِّ ....... لا وَلا ذُو الذَّكاءِ مِثلَ الغِبِيِّ

قِيمَةُ المَرءِ كُلَّما أَحْسَنَ المَرْ ....... ءُ قَضَاءً مِنَ الإِمامِ عَلِيِّ

[كُلُّ ما سَبق -إلا بَيتَي الشَّافعيِّ- مِن «حِلْيَةِ طالِبِ العِلمِ» للشَّيخ بَكر أبو زَيدٍ -رَحِمهُ اللهُ-]

،،،،،،،،،

وفي لاميَّة ابن الوردي:

قِيمَةُ الإِنْسانِ مَا يُحْسِنُهُ ....... أَكْثَرَ الإِنْسانُ مِنْهُ أَوْ أَقَلْ

،،،،،،،،،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015