قلتُ: وكنت سألت عنها والدتي -حفظها الله-، فذكرت لي أن جدتها كانت تقولُها. و (الأُوال) أصلها من (آل يئولُ): إذا رجَعَ.
ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[29 - 09 - 2012, 01:13 م]ـ
الحمد لله ..
أما الخط الذي هو الخط فليس للنساء فيه حظ إلا مثل ما لهن في الشعر! وهن الشعر وبهن صار وعليهن قام وحولهن يدور - في غالبه أو أكثره -! أو لست مصيبا؟
وأما الكتابة العادية فلا شك أن خط النساء - في الغالب - أكثر ترتيبا من خط الرجال، وليس بأكثر منه جمالا، فمقياس الجمال غير مقياس النظام والانضباط، والرجال أكثر إحساسا بالجمال من النساء وأحسن تعبيرا عنه، وما هن إلا ملهمات لهم هذا الإحساس والتعبير عنه، لأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى!
وذلك في كل فن وعلم، الرجال أقدر وأمهر وأكثر إنتاجا من النساء، وهذا لو قيس بعددهم وعددهن لم يبق مجال للمفاضلة.
ولا أذهب بعيدا أفتح على نفسي بابا - ثم لا قبل لي بما يأتي منه من اللوم والسخط، كيف لا وقد عز الإنصاف؟ عافاني الله وإياكم - ولكن اسألوني في فني؛ فالحال فيه ما ذكرت.
وبنظرة (تقنية) هندسية: فكل من الرجل والمرأة خطه مخالف لطبيعته الظاهرة، فخط المرأة يميل إلى الجمود واليبوسة وتكثر فيه الزوايا والاستقامات، والرجل بخلاف ذلك وخلاف تصرفه في الأمور عادة - وليس ذلك من ذاته في الحقيقة، صدقوني؛ فهو أضعف مما تظهره عضلاته! - يميل خطه إلى الليونة والانسيابية والانزلاق أحيانا!؛ فكأن كل طرف يثبت ما يراه وما سجل في واعيته الباطنة دون أن يشعر به.
وهذا خلاف ما ذكره بعض الإخوة والأخوات من أثر طبيعة كلٍّ على كتابته، بل الواقع أنها - والرسم وكل شيء - تفريغ لما وعاه من الخارج، وما الذي يهمه من الخارج؟!، ولذا عجب النقاد من الحصري في (يا ليلُ َ الصبُّ ِ متى غده؟)، أكفيف وهذا؟!
أو أن هذا من ذات نفس كلٍّ - حقًّا - كما ذكرت أولا، والله أعلم.
ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[29 - 09 - 2012, 02:18 م]ـ
وأزيدكم من الخط سطرا:
إذا نظرنا إلى نوع الخط المستعمل في الكتابة فالرجال يغلب عليهم استعمال خط الرقعة، والنساء يكتبن بالنسخ عادة، والرقعة يابسة مقارنة بالنسخ، إلا أن هذا لا ينقض ما قلته في المشاركة السالفة، لأنها لا تكتبه على وجهه ولا هو يكتب الرقعة على أصولها.
ولكن تبرز ملامح النسخ في إتمامها للحروف وحفاظها على السطر وإقامتها للألفات ولكن بجفاف ويبوسة وكأنه ترسمه بمسطرة، واستحدث فعلا خط نسخ يابس لكتابة (اللافتات) واللوحات الإعلانية سمي بنسخ المسطرة.
وأما رقعة الرجل فمع إسقاطه منها الزوايا الحادة التي تميزها إلا أنه أظهر صورتها في تركيب الحروف واختلاس كثير منها وعدم إتمامه ووصل ما لا يوصل، ولم يضيع وقته في النظر إلى السطر لالتزامه، فيخرج عنه ثم يعود ... ما عنده وقت.
وقديما كانوا يكتبون بالفارسي على هذا الوجه، كما نراه في بعض المخطوطات.
ـ[سعد الماضي]ــــــــ[20 - 10 - 2012, 12:52 ص]ـ
أخي أبا قصي:
سلام من الله عليك وعلى الإخوة بيننا
الموضع الذي جاء مرة باسم "وزل" وأخرى باسم "زول" لا أراه إلا أزال بفتح الهمزة وبضمها، ولعل الكاتب الأول والذي سبق الناسخ المُصحِّف أو المُحرِّف جعل الهمزة واوًا كما في "وُضاخٍ" و"أُضاخٍ" و"وُثالٍ" و"أُثالٍ"، فسقطت ألف المد، أسقطها من نقل منه.
وأزال ناحية من صنعاء أو هو اسمها القديم، وترد كثيرا في شعر أحمد بن محمد الشامي
وتقبل تحيتي
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[21 - 10 - 2012, 12:51 م]ـ
بوركتَ يا أبا عليّ. ما تزالُ مفيدًا.