ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 01:29 م]ـ
بارك الله فيكم.
وهذه فائدة من موقع (تويتر) عن الأستاذ أبي تراب الحزمي، قال-وفقه الله-: ((https://twitter.com/#%21/abo_turab) كان عبد المطلب جد رسول الله ممن يكتب، وكان خطه يشبه خط النساء!! ... ذكره ابن الكردبوس في (الاكتفاء).) اهـ
وذكرَه النديم في «فهرسته»؛ كما تفضَّل الأُستاذ فيصل المنصور:
3 - قالَ أبو الفرج النديمُ (ت 380 هـ) في «فهرسته»: (وكان في خِزانة المأمون كتابٌ بخطِّ عبد المطلب بن هاشم في جلد أدَمٍ فيه: (ذِكْرُ حقّ عبد المطلب بن هاشم من أهل مكة على فلان بن فلان الحميري من أهل وزل صنعاء، عليه ألف درهم فضة كيلاً بالحديدة. ومتى دعاه بها أجابه. شهِد الله والملَكان). قالَ: وكان الخطُّ يشبه خطَّ النساء).
قلتُ:
قوله: (وزل) كذا في نشرة أيمن فؤاد سيد للكتاب. وهي مصحَّفة عن (زَوْل)، نصَّ علَى ذلك ابن خالويه (ت 370 هـ) في تعليقه على «العشرات في غريب اللغة» لأبي عمر الزاهد (ت 345 هـ)، قالَ: (والزَّوْل: اسم مكان باليمن، وُجِد بخط عبد المطلب بن هاشم، وأنهم وصلوا إلى زول صنعاء).
وذكرَ ذلك -أيضًا- ابنُ قُتيبةَ (ت276) في «فضل العرب»؛ قالَ:
(حدَّثني بعضُ أصحابِنا عن عبد الرَّحمن بن خالد الناقد؛ قال: كان الحسن بن جَهْور -مولَى المنصور- خرَّج إلى بعض ولد سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العباس بن عبد المطَّلب كتابًا كان لعبد المطَّلب بن هاشم كتبَه بخطِّه، فإذا هو مثل خطِّ النِّساء، وإذا هو: باسمك اللهمَّ. ذِكْرُ حقِّ عبد المطلب بن هاشم من أهل مكَّة على فلان بن فلان الحميري من أهل زَوْل صنعاء، عليه ألف درهم فضَّة طيبة كيلاً بالحديدة، ومتى دعا بها أجابه، شهِد الله بذلك، والملَكان) انتهى.
قالَ محقِّقُه د. وليد محمود خالص: (الخبر في «نثر الدر» 1/ 393، وفيه: (أول) بدل (زول)، و «الفهرست» ص7 - 8، وفيه: (وزل) بدل (زول)، وفي «معجم البلدان» 3/ 179 نصٌّ مهمّ قريب منه هو: (قال ابن خالويه: الزَّوْل: اسم مكان باليمن، وُجدَ بخطِّ عبد المطلب بن هاشم، وأنَّهم وصلوا إلى زول صنعاء، قال: وكان عليُّ بن عيسى يتعجَّب من هذا، ويقول: ما عرفنا أنَّ عبد المطلب كان يكتب إلا من هذا الحديث). أمَّا (أول) فهو موضع في بلاد غطفان بين خيبر وجبليْ طيئ؛ ينظر: «معجم البلدان» 1/ 336، و «معجم ما استعجم» 1/ 213، ولا علاقة له بصنعاء اليمن، كما لم يرد ذكر (وزل) في المعجمين السابقين. ومن المفيد أن نشير هنا إلى أن عبد المطلب بن هاشم كان يزور اليمن كثيرًا؛ ينظر: «طبقات ابن سعد» 1/ 86. وقد توقَّف الدكتور ناصر الدين الأسد في كتابه «مصادر الشعر الجاهلي» ص68 - 69 عند هذا النصّ، وكان له رأي فيه، فليُنظر هناك) انتهى.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[03 - 03 - 2012, 08:05 م]ـ
بارك الله فيكم جميعا ..
..............................
ومن عجيب اختراع النساء في الكلام اختراعهن سبة تختص بهن، جاء في (تاج العروس: 19/ 186):
(الجَيْثَلُوط، كحَيْزَبونٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان، وقال ابنُ عبَّادٍ: هو شَتْمٌ اخْتَرَعَهُ النِّساءُ، وأَنْشَدَ لجَرير:
عُدُّوا خَضَافِ إِذا الفُحُولُ تُنُجِّبَتْ ... والجَيْثَلُوطَ ونَخْبَةً خَوَّارَا
(لم يُفسِّروه)، وقالَ أَبو سَعيدٍ السُّكَّرِيُّ: لا أَدري مَا الجَيْثَلُوطُ، ولا رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يعرِفُه، قالَ: لا أَدري مِن أيِّ شيءٍ اشْتَقَّه، قالَ المُصَنِّفِ: (وكأَنَّ المعنى: الكَذَّابَةُ السَّلاَّحة، مُركَّبٌ من جَلَطَ، وجَثَطَ، أَو) من: جَلَطَ، و (ثَلَطَ)، فجَلَطَ: أُخِذَ مِنْهُ الكَذِب، وجَثَطَ: أُخِذَ مِنْهُ السَّلْح، وكَذلِكَ ثَلَطَ. قُلْتُ: ويُمكِنُ أَنْ يكونَ مَعْناه: السَّليطَةُ اللّسَانِ أَيْضًا، مِنْ: جَلَطَ سَيْفَه، إِذا اسْتَلَّهُ اهـ
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[28 - 09 - 2012, 03:15 م]ـ
وفي كتاب محمد العبودي (كلمات قضت): (الأُوال: الإياب بعد الغياب. أكثر ما تستعمَل في قول النساء للمرأة التي قدِم قريب لها من غيبةٍ، سواء أكان زوجًا، أو ولدًا، أو قريبًا أدنى: يا فلانة، هَنَاك الاُوال ... ولا يستعمل الرجالُ هذه الكلِمة).
¥