ملتقي اهل اللغه (صفحة 12210)

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[21 - 01 - 2011, 03:20 م]ـ

الأحبة الكرام/

الأديب النجدي، أبا الفضل، الكهلاني

شكرًا لكم.

ـ[المحبوب]ــــــــ[14 - 04 - 2011, 12:37 ص]ـ

شكرا لك شيخنا لقد أجدت وأفدت ... والشكر موصول لأخوينا أبو الفضل وصالح العمري ...

ودمتم بود

ـ[أوراق]ــــــــ[14 - 04 - 2011, 01:55 ص]ـ

على ما درّستُ من بنين وبنات تلقوا المراحل نفسها في الدربة والمران؛فإن البنات أجمل خطًا في الغالب.

وعلى ما درّسني من أساتذة وأستاذات في فن واحد فإن خطوط الرجال أسوأ من خطوط النساء.

أما ما ورد من نصوص ,فإننا وإن سلمنا بها إلا أننا لا نسلم أن يكون مستوى تدريب النساء على الخط في تلك الأوقات هو نفسه ما تلقاه الرجل.

وفي علم النفس التربوي قالوا بأن الأنثى تجيد من الأعمال مادق وصغر, ويميل الذكر إلى مااتسع وعظم.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[19 - 04 - 2011, 09:13 م]ـ

شكرَ الله لكم.

والصواب: أبو الغَمْر. وهو وأبو صاعد أعرابيَّان فصيحان من بني كلابٍ قدِمَا بغدادَ، وروَى عنهما أبو عَمْرٍ الشيبانيّ (ت 213 هـ)، وابنُ السكِّيت (ت 244 هـ). توفِّيَا بعد المئتين

قلتُ:

في مسنَد إسحاق بن راهويه (ت 238 هـ)، ونقلَه عنه ابن الأثير (ت 606 هـ) قالَ: (سألت أبا الغَمْر الأعرابيَّ - وهو ابنُ ابنة ذي الرمة - عن تفسير ذلكَ [أي: قوله صلى الله عليه وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبَي زور] ...).

فلا أدري أهو أبو الغَمر الكلابي، أم غيرُه. فإن كان إياه، فقد أفادَنا هذا الخبرُ فائدةً نادرةً. وهي أنَّه سِبطُ ذي الرمَّةِ. وهذا غيرُ بعيدٍ، لأن ذا الرمة توفي عامَ (117 هـ). وإذا قدَّرنا حِسبةَ الأجيالِ أربعينَ عامًا كما يرى ابنُ خلدون، فإنَّ وفاةَ ابنته قد تكونُ عامَ 157 هـ، ووفاةَ ابنِها قد يكون عامَ 197 هـ. وإذن فجائِز أن يكونَ هو أبا الغمر الكلابيَّ الذي رَوى عنه أبو عَمْر الشيبانيُّ (ت 213 هـ)، وإسحاق بن راهويه (ت 238 هـ)، وابن السكيت (ت 244 هـ). وزدْ عليهِم ابنَ الأعرابيِّ (ت 231 هـ).

ـ[أبو أحمد الجبوري]ــــــــ[25 - 05 - 2011, 06:29 م]ـ

قلت:

وأنا قد تابعت خطوط النساء من حولي مدة فما وجدت خطا واحدا قد أقيمت حروفه وانتصبت .. !

فجلها مائلٌ، ولايكاد يقوم بنفسه؛ وكأنه متكئ .. !

وليس هذا إلا من قبيل ما ذكر الأخ الفاضل فيصل المنصور - شكر الله سعيه -.

فلرقة المرأة وضعفها الجبلي أثر في ذلك

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[30 - 10 - 2011, 12:06 ص]ـ

5 - قالَ أبو عبيدٍ (ت 224 هـ) في «أمثالِه»: (يا عَبْرَى مُقبِلةً، وسَهْرَى مُدبِرةً! وهو من أمثال النِّساءِ، إلا أن أبا عبيدةَ حكَاه!).

وقالَ أبو منصورٍ الأزهريُّ (ت 370 هـ) في «تهذيبه»: (ومِن أمثالِهم: إلا حَظيَّة، فلا أليَّة. وهي [كذا] من أمثال النِّساء).

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[27 - 11 - 2011, 07:27 م]ـ

يحتاج الرجال أحياناً لكلام النساء، فقد قال أعرابي يوماً "

ليت فلانة حَظِّي من أَمَلِي، ولرُبّ يوم سِرْتُه إليها حتى قَبض الليلُ بَصري دونها، وإنَ منِ كلام النَساء ما يقوم مَقام الماء، فيَشْفي من الظمأ ".

المصدر " العقد الفريد "

ـ[أم محمد]ــــــــ[27 - 11 - 2011, 08:01 م]ـ

اقتباس مع شيء من التعديل:

قلت:

وأنا قد [لاحظتُ] خطوط [الرِّجال] من حولي فما وجدت خطا واحدا قد أقيمت حروفه وانتصبت .. !

فجلها مائلٌ، ولايكاد يقوم بنفسه؛ وكأنه [منقلب رأسًا على عقب] .. !

وليس هذا إلا [عكس] ما ذكر الأخ الفاضل فيصل المنصور - شكر الله سعيه -.

فـ[لخشونة الرجل] و [غلظته] الجبليـ[ـة] أثر في ذلك

هذا من باب الإنصاف -لا غير-.

والأمر يعتمد على أمور أهمها -في نظري- صحة تلقِّي الخط وتعلُّمه في الصغر، فمن عُلِّم حُسن الخط في مراحل دراسته الأولى؛ أتقن الخطَّ وأحسنه -رجلًا كان أو امرأة-.

ثم هي نعمة من الله يؤتيها من شاء من عبادِه؛ فلا تختص بجنس دون آخر.

وهذا واقع مشاهَد، وكل يتحدَّث بحسب ما رأى.

وفق الله الجميع.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 04:36 ص]ـ

وهذه فائدة من موقع (تويتر) عن الأستاذ أبي تراب الحزمي، قال-وفقه الله-: ((https://twitter.com/#%21/صلى الله عليه وسلمbo_Turab) كان عبد المطلب جد رسول الله ممن يكتب، وكان خطه يشبه خط النساء!! ... ذكره ابن الكردبوس في (الاكتفاء).) اهـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015