ملتقي اهل اللغه (صفحة 12068)

ـ[محمود الشويحى]ــــــــ[15 - 04 - 2012, 03:54 ص]ـ

أستاذي الجليل .. قرأت مقالكم مشاطرا لكم القلق على مستقبل وطننا، وعسى الله أن يوحد كلمتنا برجل يخرج البلاد والعباد من هذا النفق المظلم قريبا، وهذه الأمة مهما طال ليلها فلا بد من طلوع الفجر إن شاء الله.

وعودة إلى العباب .. فأقول إن ما اشتهر عن نقصان العباب في قول القائل:

إن الصّغاني الذي ... حاز العلوم والحكم

كان قُصَارى أَمْرِه ... أن انتهى إلى بكم (المزهر: 1/ 100)

كان هو سبب سؤالي، فقد رأيت بعض التخريجات والإحالات للمحقق الدكتور مروان العطية - جزاه الله خيرا - تقع في العباب بعد باب الميم. في تحقيقه لأحد كتب أبي هلال العسكري وهذا يدل على تمام العباب حسب فهمي لموقع المواد فيه، ومن ثم يكون قول القائل محل نظر ويكون الصغاني قد وصل إلى بكم في غير العباب. فهل الكتاب كامل التحقيق والنص، أم أنه كامل حتى (بكم) فحسب؟ وجزاكم الله خيرا.

ـ[محمود الشويحى]ــــــــ[15 - 04 - 2012, 05:28 ص]ـ

من المواد التي أحال عليها المحقق الدكتور مروان وتقع في العباب (ظنا) في باب الواو والياء من المعتل - وهو آخر أبواب الكتاب - حسب تأليف معاجم القافية (الباب والفصل) المواد التالية:

شكى - شلو - عرو.

وهذه المواد هى ما أثار تساؤلي السابق عن تمام تأليف الكتاب.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[15 - 04 - 2012, 07:15 ص]ـ

أرجو من الأستاذ الفاضل محمود الشويحي أن يذكر اسم كتاب أبي هلال العسكري لأتحقق من الدكتور مروان: كيف توصل إلى هذه المواد؟

أبالواسطة أم مباشرة من العباب؟

ـ[منصور مهران]ــــــــ[15 - 04 - 2012, 12:13 م]ـ

أستاذي الجليل .. قرأت مقالكم مشاطرا لكم القلق على مستقبل وطننا، وعسى الله أن يوحد كلمتنا برجل يخرج البلاد والعباد من هذا النفق المظلم قريبا، وهذه الأمة مهما طال ليلها فلا بد من طلوع الفجر إن شاء الله.

وعودة إلى العباب .. فأقول إن ما اشتهر عن نقصان العباب في قول القائل:

إن الصّغاني الذي ... حاز العلوم والحكم

كان قُصَارى أَمْرِه ... أن انتهى إلى بكم (المزهر: 1/ 100)

كان هو سبب سؤالي، فقد رأيت بعض التخريجات والإحالات للمحقق الدكتور مروان العطية - جزاه الله خيرا - تقع في العباب بعد باب الميم. في تحقيقه لأحد كتب أبي هلال العسكري وهذا يدل على تمام العباب حسب فهمي لموقع المواد فيه، ومن ثم يكون قول القائل محل نظر ويكون الصغاني قد وصل إلى بكم في غير العباب. فهل الكتاب كامل التحقيق والنص، أم أنه كامل حتى (بكم) فحسب؟ وجزاكم الله خيرا.

تحققت الآن من صديقي الدكتور محمد أجمل الإصلاحي أن العباب كامل التحقيق للنص المتوافر حتى (بكم) وهذا هو المقدار الذي كتبه الصغاني بخطه ونسخته بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم 2835.

فلعل الدكتور مروان نقل عن التكملة مما وراء حرف الميم،

أو لعله نقل عن مرجع آخر من مؤلفات الصغاني، فلنتريث في الحكم حتى نرى موضع ذلك من كتاب أبي هلال العسكري الذي حققه الدكتور مروان.

وإن غدا لناظره قريب

ـ[محمود الشويحى]ــــــــ[15 - 04 - 2012, 05:29 م]ـ

تحققت الآن من صديقي الدكتور محمد أجمل الإصلاحي أن العباب كامل التحقيق للنص المتوافر حتى (بكم) وهذا هو المقدار الذي كتبه الصغاني بخطه ونسخته بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم 2835.

فلعل الدكتور مروان نقل عن التكملة مما وراء حرف الميم،

أو لعله نقل عن مرجع آخر من مؤلفات الصغاني، فلنتريث في الحكم حتى نرى موضع ذلك من كتاب أبي هلال العسكري الذي حققه الدكتور مروان.

وإن غدا لناظره قريب

شكر الله لكم .. وأما كتاب أبي هلال فهو المعجم في أسماء بقية الأشياء مع الذيل والتكملة، وقد وصلني هدية من الدكتور مروان - جزاه الله خيرا - وعلمت منه منذ عدة أشهر أنه بصدد إعادة نشره منقحا ومزيدا.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[15 - 04 - 2012, 08:06 م]ـ

رجعتُ إلى الكتاب الذي أشار إليه أخي الفاضل الأستاذ محمود الشويحي (المعجم في أسماء بقية الأشياء مع الذيل والتكملة) لأبي هلال العسكري، حققه الدكتور مروان العطية.

وتأملتُ في المواضع التي أحال فيها إلى العباب وتعجبتُ من إحالته إلى مواد موضعها بعد مادة (ب ك م) وعند إحدى محاولاتي وجدت في تاج العروس (ب ك م) قول الزبيدي:

" ولما بلغ الشيخ الأجل الفاضل الزاهد الأمين الملتجئ ألى حرم الله تعالى رضِيُّ الدين الحسنُ بن محمد بن الحسن الصاغاني تغمده الله تعالى برحمته في تصنيف كتابه العباب الزاخر واللباب الفاخر إلى هذا المكان اخترمته المنية وبقي الكتاب مقطوعا. والحكم لله العلي الكبير "

ولمزيد من اليقين حاولت الاتصال بالدكتور مروان مرارًا فلم تفلح المكالمة، وسأكرر المحاولة فيما بعد إن شاء الله.

وفي مراجع الدكتور مروان جاء:

" العباب الزاخر واللباب الفاخر، للصغاني، أجزاء متفرقة منه طبعت ما بين 1380 هـ = 1960 م إلى 1981 م (مجموعة من المحققين) دمشق؟؟؟ وبغداد."

قلت:

وهذا توثيق غير دقيق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015