ـ[منصور مهران]ــــــــ[11 - 01 - 2012, 01:23 ص]ـ
فضيلة الشيخ
في نقاش للإخوة في أحد المنتديات عن بعض الكتب المختارة والتي تقوي وترفع الملكة الأدبية
ذكر أحدهم كتب بن المقفع ,ومن بين هذه الكتب , الدرة اليتيمة وقال أنه مفقود.
وقد وجدت الكتاب الذي وصفه بالفقدان (عن طريق الشبكة) مصورا , حملته , فوجدت على غلافه مكتوبا: الدرة اليتيمة من حكم الأديب المصقع عبد الله بن المقفع الكاتب المشهور
مصححة بقلم الأمير شكيب أرسلان
طبعت في بيروت في المطبعة الأدبية سنة 1897م
هل أفهم من كلمة مفقود أن الكتاب الذي صححه شكيب أرسلان ناقص أم لم يطلع عليه هذا الأخ ... ؟
المهم
هاهما نسختان مختلفتان من الكتاب المذكور أعلاه لمن أراد تحميلهما
http://www.mediafire.com/?ggkoqjai8vooak3
وصاحب هذه النسخة محمود علي صبيح (صاحب ومدير المكتبة المحمودية التجارية)
http://www.mediafire.com/?tymztogm0n5
ثم شيخنا ـ في رأيك ـ ماهي بعض الكتب التي تنصح بقراءتها والمعينة على تقوية الحس الأدبي؟
قلت:
في مكتبتي طبعة بيروت سنة 1897 م
وعند الموازنة بينها وبين طبعة محمود علي صبيح تبين لي أن طبعة صبيح مأخوذة برمتها من طبعة بيروت؛ وتجد في طبعة صبيح كلمة أمير البيان شكيب أرسلان التي كتبها تقدمة لطبعة بيروت.
وفيها جملة من التطبيعات التي شوهت الكتاب (انظر ص 8 بيت شعر في أسفل الصفحة جاء مرسلا في شكل النثر) و (وانظر ص 70 كيف حذف الناشر توثيق الأصل المطبوع عنه كما ورد في طبعة بيروت) ولذلك لا أعد طبعة محمود علي صبيح موثقة أمام الباحثين والدارسين.
وللعلم فهناك كتاب صدر سنة 1989 م عن دار الكتب العلمية بعنوان (آثار ابن المقفع) يتضمن رسالة الدرة اليتيمة نقلا عن إحدى طبعتيه، وهذه النشرة أسوأ من نشرة صبيح.
وبذلك تظل طبعة بيروت هي المعتمدة للقراءة حتى تظهر طبعة محققة تحقيقا علميا يوثَق بها.
وأما الكتب التي أنصح بقراءتها والتي تعين على تقوية الحس الأدبي: فأعلاها قدرًا القرآن الكريم ودواوين السنة والشعر وشروحه وكتب الأمالي وجملة القول (اقرأ) بلا حدود.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[11 - 01 - 2012, 10:41 ص]ـ
جاء سؤال الملتقى في المجموعة الثانية:
س / ما نوع الياء في مثل هذه الأسماء: (شوقي - حسني - صبري - حمدي - رمزي - وجدي ... إلخ)، وكيف نعربها؟
وكان جوابي: هذه الأسماء أعلام، وكانت في الأصل مصادر، والياء فيها هي ياء المتكلم، وبالطبع يكون إعراب ياءاتها في محل جرمضاف إليه.
لكنها لما صارت - مع الاسم المضاف -كلمة واحدة حملت إعرابا مقدرا مثلها مثل الأسماء المبنية؛ لأنها تفصيل إعرابها يؤدي إلى فصل الاسم عن الياء، فتفقد صبغة العلمية، وهذا غير مقصود لدى مستعملي هذا النمط من الأعلام.
هذا في رأيي المتواضع.
واليوم تفضل رجلان كريمان من أصدقائي أحدهما أخي الدكتور محمد أجمل الإصلاحي المقيم في الرياض فأبدى رأيه حول الأعلام المختومة بياء ورجح أن تكون الياء فيها هي ياء النسبة وقال إنها في الأوردو كذلك ولكني توقفت عن القبول والرفض حتى أتثبت.
والآخر الدكتور إحساني سليمان – وهو مصري من أصل كردي واختصاصه في الطب ولكنه متمكن في دراسة الآثار الشرقية ويقيم في بلد أوروبي – وقال لي:
إن الأعلام المختومة بالياء مثل: رمزي وحسني ورشدي وحقي ومجدي ورجائي وحفظي وفيضي هي عربية في أصلها مأخوذة من مصادر الأفعال: رمز وحسن ورشد وحقّ ومجد ورجا وحفظ وفاض لكن تتريكها بالياء في آخرها حرمها من عَرَبيتها بهذا المَبْنَى، إذ الياء فيها ليست ياء النسبة العربية مثل: مصريّ، وربعيّ، ووحشيّ، وسبتيّ (لمن وُلِد يوم السبت)، ولا هي ياء المتكلم، مثل: كتابي وبيتي،
بل ياء الإمالة الفارسية والتركية. وفي بعض اللهجات الكردية تأتي إمالتها بالواو فتنطق رمزو، حسنو، رشدو ....... هكذا
قال منصور مهران:
الحمد لله أن جعل من أخطائي حافزا للباحثين لإثراء الدراسة بالفوائد ومهارات الاستنباط.
ـ[أبو عبد الله العسري المغربي]ــــــــ[17 - 01 - 2012, 08:34 م]ـ
سؤال أحد الإخوة
لو سمح أستاذنا لي سؤال:
في قوله تعالى:
"ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا"
لم ذكر الفعل الأول وأنث الآخر؟
ـ[شفيق البيطار]ــــــــ[18 - 01 - 2012, 07:23 م]ـ
ما شاء الله!
أحاديث ومحاورات تبعث في النّفس الأمل، يؤكّدها أنّ الخير في أمّة محمّد - عليه صلوات الله وسلامه - إلى يوم القيامة.
ـ[ابن مسعد]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 04:04 م]ـ
جزاكم الله جميعا خيرا وكتب ذلك في موازين حسناتكم فبأمثالكم تنهض لغة القرآن من سباتها، وأخص الشيخ الجليل والعلامة الفاضل على ما قدم بارك الله في عمره وعمله
ـ[منصور مهران]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 08:02 م]ـ
سؤال أحد الإخوة
لو سمح أستاذنا لي سؤال:
في قوله تعالى:
"ومن يقنت منكن لله وتعمل صالحا"
لم ذكر الفعل الأول وأنث الآخر؟
في البدء: أعتذر عن التأخر فلم أنتبه للسؤال
وأقول: العرب ترد مُتَعَلَّق (مَنْ) أحيانا على لفظها فتوحِّد وتُذَكِّر، وأحيانا على معناها فتؤنث كما هنا.
حكى الطبري أن عامة قراء الكوفة قرأت: (وَيَعْمَلْ) بالياء عطفا على (يَقْنُتْ).
قلت: فذلك مراعاة لتذكير لفظ (مَنْ)
ثم قال الطبري: (والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان في كلام العرب، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب).
وبالله التوفيق.
¥