ملتقي اهل اللغه (صفحة 11469)

ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 03 - 2012, 12:48 م]ـ

قالَ ابنُ شرف القيروانيُّ في «أبكار الأفكار» عن كتاب «المنصف» لابنِ وكيع -الَّذي ألَّفَه في سرقاتِ المتنبِّي-:

(وهو أجْوَرُ مِن سَدُوم)

[انظر: «نصرة الثائر 181»]

،،،،،،،،،

ـ[أم محمد]ــــــــ[19 - 03 - 2012, 08:29 م]ـ

وفي المفاضلة بين "صحيح البخاري" و"صحيح مُسلم" -رحمهما الله- قولُ الإمام ابنِ الدَّيبَع الشَّيباني رحمهُ الله:

تنازَعَ قومٌ في "البُخاري" و"مُسلمٍ" ... لديَّ وقالوا أيُّ ذَينِ يُقدَّمُ؟

فقلتُ لقد فاقَ "البُخاريُّ" صِحةً ... كما فاقَ في حُسنِ الصِّناعةِ "مُسلمُ"

["عودة إلى السُّنة" للشيخ علي الحلبي، (حاشية ص44)، وقال: "والأبيات في "فهرس الفهارس" (1/ 414). وأرجو أنها من اللطائف!]

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 04 - 2012, 02:42 م]ـ

يقولُ أَهْلُ المَغْرِبِ في ابنِ قُتَيْبَةَ -رحمه اللهُ-:

(كُلُّ بَيْتٍ ليْسَ فيهِ مِن تَصْنيفِهِ شَيْءٌ؛ لا خَيْرَ فيهِ)

[«تفسير سورة الإخلاص» لابن تيمية: ص86

(أفدتُّهُ من محقِّق «فضل العرب» لابن قتيبة: ص18)]

،،،،،،،،،

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[06 - 05 - 2012, 07:17 م]ـ

وقال الحموي صاحب (خزانة الأدب وغاية الأرب)

عن تاريخ زين الدين بن قرناص الحلبي على سبيل الإبهام

- فلا يدرى أقدح هو أم مدح! -:

(تاريخ زين الدين فيه عجائب فاصل1وبدائع وغرائب وفنون)

(فإذا أتاه مناظر في جمعه فاصل1 خبره عني إنه مجنون)

،،،،،،،،،

،،،وهذا سياق كلامه (للفائدة):

ذكر الإبهام:

(وزاد إبهام عذلي عاذلي ودجا ... ليلي فهل من بهيم يشتفي ألمي)

الإبهام: بباء موحدة وهو أن يقول المتكلم كلاما مبهما يحتمل معنيين متضادين، لا يتميز أحدهما عن الآخر، ولا يأتي في كلامه بما يحصل به التمييز فيما بعد، بل يقصد إبهام الأمر فيهما.

والإبهام مختص بالفنون كالمديح والهجاء وغيرهما، ولكن لا يفهم من ألفاظه مدح ولا هجاء، بل يكون لفظه صالحا للأمرين، ومثاله: ما يحكى أن بعض الشعراء هنأ الحسن بن سهل باتصال ابنته بالمأمون مع من هنأه، فأثاب الناس كلهم وحرمه، فكتب إليه: إن أنت تماديت على حرماني عملت فيك بيتا لا تعلم مدحتك فيه أو هجوتك، فاستحضره، وسأله عن قوله؛ فاعترف وقال: لا أعطيك أو تفعل، فقال:

(بارك الله للحسن ... ولبوران في الختن)

(يا إمام الهدى ظفرت ... ولكن ببنت من)

فلم يعلم ما أراد بقوله: (ببنت من) في الرفعة أو في الصغر، واستحسن منه الحسن ذلك، وناشده: أسمعت هذا المعنى أم ابتكرته؟ فقال: لا والله، بل نقلته من شعر شاعر مطبوع كثير العبث بهذا النوع اتفق أنه فصل قباء عند خياط أعور اسمه زيد فقال له الخياط على طريق العبث به: سآتيك به لا تدري أقباء هو أم دواج. فقال له الشاعر: إن فعلت ذلك لأعملن فيك بيتا لا يعلم أحد ممن سمعه أدعوت لك أم دعوت عليك، ففعل الخياط، فقال الشاعر:

(خاط لي زيد قباء ... ليت عينيه سواء)

فما علم أحد أن الصحيحة تساوي السقيمة أو بالعكس، فاستحسن الحسن صِدقه أضعاف استحسانه حذقه.

وغالب الناس يسمون الخياط عمرا ويقولون:

(خاط لي عمرو قباء ... ليت عينيه سواء)

ولكن نقل زكي الدين بن أبي الأصبع في كتابه المسمى بتحرير التحبير أن الخياط كان اسمه زيدا وأورد البيت مصرعا مرفوع العروض والضرب، ووجه الرفع ظاهر فيهما.

ولم يتفق للمتأخرين ولا للسلف من قبل في هذا الإبهام غير البيت المتعلق بالخياط زيد والبيت المتعلق بالحسن بن سهل، وقد تقدم ذكرهما، وقد عززتهما بثالث لما وقفت على تاريخ زين الدين بن قرناص الحلبي ووجدته قريبا من قباء زيد الخياط، فقلت:

(تاريخ زين الدين فيه عجائب ... وبدائع وغرائب وفنون)

(فإذا أتاه مناظر في جمعه ... خبره عني إنه مجنون) اهـ

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[08 - 09 - 2012, 03:48 م]ـ

مِن لَطيفِ ما قرأتُه في التَّعلُّق بكِتابٍ، وشِدَّةِ الحُزنِ عليهِ عِندَ فَقدِه، قِصَّة الفاليِّ وكتابِ (الجمهرَة) لابنِ دُريدٍ، فقد حَكَى الخطيبُ أبو زكريَّا يحيى بنُ علي التّبريزي اللُّغوي، أنَّ أبا الحسنِ عليَّ بنَ أحمدَ بنِ سلّك الفالي - بالفاءِ، نِسبةً إلى فالةَ، بلدةٍ بخُوزستان - الأديبَ كانت له نُسخةٌ مِن كتابِ (الجمهرةِ) لِابنِ دُريدٍ في غايةِ الجَودةِ، فدَعتْهُ الحاجةُ إلى بَيعِها فباعَها، واشتَراها الشَّريف المرتضَى بسِتِّينَ دينارًا، وتصفَّحها فوَجدَ فيها أبياتًا بخطِّ الفاليِّ وهي:

أَنِسْتُ بها عِشرينَ حَوْلًا وبِعتُها فاصل1 لَقَد طالَ وَجْدي بعدَها وحَنيني

وما كانَ ظَنِّي أنَّني سَأبيعُها فاصل1 ولَو خَلَّدتْني في السُّجونِ دُيوني

ولَكِن لِضَعفٍ وافْتِقارٍ وصِبيَةٍ فاصل1 صِغارٍ علَيهِم تَستَهِلُّ عُيوني

فَقُلتُ وَلَم أَمْلِك سَوابِقَ عَبرَةٍ فاصل1 مَقالَةَ مَكْوِيِّ الفُؤادِ حَزِينِ

«وقَد تُخرِجُ الحاجاتُ يَا أُمَّ مَالكٍفاصل1 كَرائِمَ مِن مَولًى بِهِنِّ ضَنِينِ»

فيُقالُ: إنَّه بَعَثَ بها إليهِ.

انظر: (شذرات الذهب: 5/ 170)، وكذلك: (معجم الأدباء: 12/ 228)، و (وفيات الأعيان: 3/ 316)، و (سير أعلام النبلاء: 18/ 55).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015